
دعم نيابي لعون وسلام من قصر بعبدا.. وحاكم مصرف لبنان يُطمئن: تدابير للحفاظ على الاستقرار النقدي
March 6, 2026
المصدر:
الوكالة الانباء المركزية
اطّلع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من حاكم مصرف لبنان كريم سعيد على الإجراءات النقدية والمالية الاحترازية المعتمدة حالياً في ضوء الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها البلد.
وأكد سعيد جهوزية المصرف المركزي والتدابير الوقائية التي تم اتخاذها للحفاظ على الاستقرار النقدي، وتأمين السيولة الكافية بالعملتين المحلية والأجنبية، وضمان حسن سير أنظمة الدفع والقطاع المصرفي في مختلف أنحاء البلاد.
وشدد الرئيس عون على أهمية الحفاظ على الاستقرار المالي وصون مصالح المواطنين في ظل هذه الظروف الصعبة، منوهاً باليقظة والاستعداد اللذين يبديهما مصرف لبنان في هذه المرحلة.
وتم التأكيد على الدور الذي يضطلع به مصرف لبنان، بوصفه الجهة المؤتمنة على تعزيز متانة النظامين النقدي والمالي، وصون الاستقرار الاقتصادي في لبنان.
نواب: الى ذلك، التقى رئيس الجمهورية النواب فراس حمدان، إبراهيم منيمنة، ياسين ياسين، بولا يعقوبيان ونجاة عون، حيث جرى البحث في التطورات الراهنة.
وبعد اللقاء، أكد النائب فراس حمدان أن المسار الوحيد المتبقي للبنانيين والقوى السياسية الحرة هو المسار السياسي والدبلوماسي، خلف الدولة اللبنانية ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.
وأشار إلى أنه في ظل المآسي التي يعيشها اللبنانيون، يتم التأكيد على دعم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة اللبنانية في مساعيها لوقف إطلاق النار ووقف هذه المأساة.
كما شدد على دعم الحكومة والجمعيات الأهلية والمجتمع اللبناني في احتضان ومساعدة النازحين من الجنوب والبقاع والضاحية، معتبرًا أن قضية النزوح هي قضية لبنانية وطنية وليست مناطقية أو طائفية أو مرتبطة بطرف سياسي.
ودعا إلى توحيد القوى السياسية حول أجندة وطنية، ورفض أي تدخل أو ارتهان خارجي أو ربط لبنان بأي ساحة خارجية، مع التأكيد على معرفة اللبنانيين بما وصفه بـ”إجرام العدو الإسرائيلي ومخططاته”، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن ذريعة قُدّمت له جعلت لبنان عرضة لمشاريعه.
الجبهة السيادية: والتقى الرئيس عون وفدًا من “الجبهة السيادية من أجل لبنان”، حيث شدد النائب اللواء أشرف ريفي على دعم الجبهة الكامل لمواقف رئيس الجمهورية الوطنية، وتمسكه بالقسم الدستوري وحرصه على حماية سيادة لبنان وصون مؤسساته الشرعية.
وأكد ريفي أهمية تثبيت مرجعية الدولة الواحدة وحصرية القرار الوطني بالمؤسسات الشرعية، بما يعزز قيام دولة قوية وقادرة وعادلة، مشيدًا بتمسك الرئيس والحكومة بثوابت السيادة وحرصهما على أن يكون لبنان سيد قراره بعيدًا عن أي وصاية أو ازدواجية في السلطة.
وأشار إلى أن قرار الحكومة بشأن ملف سلاح “حزب الله” يُعد خطوة أساسية لتثبيت مرجعية الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، مؤكّدًا ثقة الجبهة برئيس الجمهورية وحرصها على دعم كل ما يعزز سيادة لبنان واستقراره.
Posted byKarim Haddad✍️

