Thursday, 19 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
درغام حذر من تكرار سيناريو الحرب: لا تفاؤل بحل سياسي

درغام حذر من تكرار سيناريو الحرب: لا تفاؤل بحل سياسي

March 18, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

حذّر النائب أسعد درغام، في حديث مع قناة "الجديد"، من "خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان"، معتبرًا "أنّ لا مؤشرات إيجابية على إمكانية الوصول إلى حل سياسي في الوقت الراهن، في ظل ظروف صعبة تتجه نحو مزيد من التصعيد".

وأشار درغام إلى "أنّ لبنان غير مؤهل حاليًا لقيام مؤسسات فاعلة"، متسائلًا :"كيف يمكن مطالبة الجيش اللبناني بالوقوف في وجه "حزب الله" في ظل هذا الواقع المعقّد".

ولفت إلى "أن أي استهداف لقائد الجيش قد يشكّل مقدمة لاستهداف رئيس الجمهورية، ما ينذر بتداعيات خطيرة على الاستقرار الداخلي".

وفي سياق التحذير من الانزلاق إلى الفوضى، عبّر درغام عن خشيته "من تكرار سيناريو 17 أيار وما تبعه من أحداث، وصولًا إلى 6 شباط جديد"، معتبرًا "أنّ التهديدات المتداولة اليوم تعيد إلى الأذهان مشاهد الحرب اللبنانية".

ودعا إلى "ضرورة عقلنة الخطاب السياسي والعمل على تجنيب لبنان ويلات الحروب، في وقت تزداد فيه التحديات على مختلف المستويات".

وفي رسالة وجّهها إلى أهالي القليعة ، أشاد درغام بصمودهم، معتبرًا" أنّ صمودهم يشبه صمود المقاتلين في الميدان".

كما تطرق إلى الواقعين الاقتصادي والإنساني، مشيرًا إلى "أنّ الحرب أدت إلى أزمة كبيرة، في وقت لا تملك فيه الدول رفاهية اقتصادية تسمح لها بالاهتمام بلبنان، ما يزيد من تعقيد الأزمة". وأكد "أنّ البلاد وصلت إلى حالة إنسانية مزرية للغاية، متسائلًا عن أسباب فرح الدولة اللبنانية باستقبال المساعدات في ظل هذا الانهيار".

وختم درغام بالإضاءة على أوضاع العسكريين، لافتًا إلى أنهم كانوا يطالبون بتحسين أوضاع العسكري الذي يتقاضى نحو 300 دولار ويخدم في الجنوب، متسائلًا: ماذا يمكن تقديمه له اليوم؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الواقع؟".

 

Posted byKarim Haddad✍️

الحريري يحذّر: بوادر التفلّت الأمني بدأت تظهر!
March 18, 2026

الحريري يحذّر: بوادر التفلّت الأمني بدأت تظهر!

صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان الآتي:

"يحل عيد الفطر هذا العام في ظل ظروف بالغة الخطورة جراء الحروب والصراعات المفتوحة التي تهدد لبنان والأمة العربية والإسلامية بأمنها واستقرارها. أسأل الله أن يعيد علينا هذا العيد المبارك وقد انقشعت هذه الغيوم السوداء، وتعود أيامنا مشرقة بالخير والرخاء.

ولا يسعني في هذه المناسبة، الا أن اجدد رفضي القاطع والمطلق لزج بلدنا الحبيب في اتون الحرب الدائرة خدمة لمشاريع ايران والتي لا تمت إلى مصلحة لبنان واللبنانيين بصلة.  

وفي ظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية التي طالت مختلف المناطق اللبنانية والعاصمة بيروت حاصدة الارواح ومخلفة الخراب والدمار، ادعو جميع اللبنانيين إلى الالتفاف حول دولتهم ومؤسساتهم الشرعية، والتمسك بوحدة الصف الوطني، والعمل بكل قوة لتحييد وطننا حتى لا يتحول أهلنا الى وقود لحروب الاخرين على ارضهم.

كما أحذر من بوادر التفلت الأمني التي بدأت تظهر في لبنان، ولا سيما من خلال الإشكالات المتزايدة بين المواطنين والنازحين، وهو أمر ينذر بمخاطر كبيرة على السلم الأهلي. وأدعو السلطات المختصة إلى اتخاذ أقسى الإجراءات الأمنية والقضائية بحق كل من يعبث بأمن اللبنانيين أو يسعى إلى إثارة الفوضى والفتنة.

وفي هذه المناسبة أجدد ادانتي الشديدة للاعتداءات الإيرانية المستمرة على الدول العربية وللسياسات التي تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار".

حمى الله لبنان، وحمى الدول العربية وشعوبها.