Tuesday, 3 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"تسلا" في عين العاصفة.. أعطال تودي بحياة الركاب!

"تسلا" في عين العاصفة.. أعطال تودي بحياة الركاب!

December 24, 2025

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

كشف تحقيق لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، نشر الإثنين، أن عددا من الدعاوى القضائية تزعم أن مميزات مختلف طرازات سيارات "تسلا" عرضت السائقين والركاب لمخاطر جسيمة، وأسفرت عن إصابات خطيرة، وأدت في بعض الحالات إلى وفيات.

وطالما تميزت سيارة "تسلا" بمقابض أبواب منبثقة مسطحة ومزودة بالطاقة الكهربائية، بهدف تحقيق الكفاءة الهوائية، ولكن هذه المكونات الأنيقة أثارت قلق محققين الفيدراليين للسلامة لأنها قد تعيق الهروب في حالة طوارئ.

وصمم الملياردير الأميركي، والرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك سيارة "سايبر تراك" واصفا إياها بأنها "أفضل تكنولوجيا للحماية من نهاية العالم"، وتضم ألواحا مقاومة للكسر وطبقات من الفولاذ المقوم للصدأ المتين، إلى جانب ميزات حديثة مصممة لحماية السائقين من العالم الخارجي.

ووجدت مراجعة أجرتها الصحيفة أن ما لا يقل عن 12 حالة، منذ عام 2019، عجز فيها سائقو تسلا أو الركاب أو رجال الإنقاذ عن الوصول الفوري أو الخروج من المركبات في مواقف تهدد الحياة، وضمت هذه الحالات حالتي وفاة في سيارات من طرازي "سايبر تراك".

وفي كل الحالات بقي الركاب الذين نجوا من الاصطدام الأول عالقين داخل السيارة بينما انتشرت النيران فيها بعد توقف أزرار التحكم المسؤولة عن فتح الباب عن العمل.

في الحالات العادية، يمكن فتح الأبواب يدويا إذا فشلت الأزرار، لكن تلك التقنية لم تعمل، في ذات الوقت ساهمت صلابة الجسم الخارجي لـ"سايبر تراك" المصمم لتحمل الصدمات الخارجية، واحتواء الانفجارات من الداخل في تعقيد جهود الإنقاذ من قبل رجال الإطفاء، وفقا لمستندات اطلعت عليها الصحيفة.

وفي إحدى الحالات توفي زوجان من ولاية ويسكونسن في نوفمبر 2024 بعد أن اشتعلت النيران في سيارة تسلا موديل "إس" بعد الحادث، وعجزا عن الخروج بسبب تعطل الأبواب الكهربائية، فيما مات رجل في تكساس داخل شاحنة "سايبر تراك" بعد أن علق بداخلها بسبب ذات الخلل، وفقا لدعاوى قضائية.

قضية بيدموندت

وكشفت الصحيفة أيضا تفاصيل حادثة وقعت عام 2024 في بيدموندت، كاليفورنيا، استنادا إلى وثائق جمعت في دعاوى وفاة خاطئة رفعتها عائلة جاك نيلسون البالغ من العمر 20 عاما وكريستينا سوكاهارا البالغة من العمر 19 عاما، وشخص آخر.

وقال محام العائلتين إن الركاب توفوا ليس بسبب الاصطدام بل لأنهم لم يتمكنوا من الهروب بعد أن حاصرتهم أبواب الفولاذ والزجاج المقوم للكسر.

وأظهرت الصور علامات فتح على أبواب السيارة عندما حاول رجال الإطفاء الوصول إلى المقصورة لكنهم فشلوا في ذلك.

وقال فيليب كومبان، أستاذ فخري في جامعة كارنيغي ميلون، والذي قضى عقودا في دراسة سلامة السيارات، إن القدرة على العجز عن الهروب أو الوصول إلى سيارة "سايبر تراك" بعد الحادث يعد "فشلا كارثيا" في التصميم.

ولكن الشركة أنكرت مسؤوليتها عن حادث بيدموندت، وذكرت أن "سايبر تراك" استوفت المعايير السلامة المناسبة، وأنه تم إساءة استخدام المركبة وربما لم تصل بالشكل الصحيح.

وحصلت سيارة "تسلا" تاريخيا على أعلى درجات في اختبار السلامة من التصادم، وحصلت شاحنة "سايبر تراك" سنة 2025 على أعلى تصنيف تمنحه مؤسسة تأمين السلامة على الطريق السريع.

ولكن بعد الحادثة، زعمت الدعوى القضائية أن مفاتيح الأبواب الإلكترونية توقفت عن العمل، وفتحت الإدارة الأميركية لسلامة الطرق السريعة، هذا العام، تحقيقا في تسع تقارير عن عدم القدرة على فتح أبواب سيارات "تسلا" موديل "إي".

وقال مصمم تسلا الرئيسي، فرانز فون هولتسهاوزن، إن الشركة تعمل على تصميم يجمع بين الوظائف الإلكترونية واليدوية من أجل تأمين فتح الباب حتى في حال انقطاع الكهرباء.

وفي حالة أخرى في تكساس، لقي مايكل شيهان حتفه في أغسطس 2024 بعد أن اصطدمت شاحنته بجدار خرساني ما أدى إلى اندلاع النار في سيارته، ونجا من الاصطدام ولكنه لم يتمكن من الخروج من الشاحنة المحترقة، كما تقول الدعوى القضائية التي رفعتها عائلته.

وقال محامي العائلة في تلك القضية، سكوت ويست، إن تصميم السيارة منع خروج السائق، لكن الشركة أنكرت ذلك.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail
February 27, 2026

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail

تتعرض حسابات مستخدمي Gmail لمحاولات احتيال تستهدف سرقة كلمات المرور والمعلومات الشخصية، باستخدام رسائل نصية ورسائل بريد إلكتروني مزيفة.

وتبدأ العملية برسالة نصية تبدو وكأنها مرسلة من “Gmail من غوغل”، تحذر المستلمين من اختراق حساباتهم. وتحتوي الرسالة على رابط بعنوان “استعادة الحساب”، وعند النقر عليه يُطلب من المستخدم إدخال كلمة مرور Gmail الخاصة به، لتتم سرقتها مباشرة من قبل المحتالين.

وفي بعض الحالات، يجمع المهاجمون المعلومات المسروقة مع بيانات شخصية مثل رقم الهاتف، ثم يستخدمون أساليب الهندسة الاجتماعية لإقناع شركات الاتصالات بنقل الرقم إلى شريحة SIM تحت سيطرتهم. ويتيح لهم ذلك الوصول إلى رموز المصادقة الثنائية المرسلة عبر الرسائل النصية (رموز قصيرة موقتة تُرسل إلى رقم هاتفك المسجّل عند محاولة تسجيل الدخول إلى حسابك).

وأفاد الضحايا بأن الرسائل تبدو رسمية للغاية، وغالبا ما تشير إلى “محاولات تسجيل دخول” سابقة من عناوين IP أجنبية (عناوين بروتوكول الإنترنت). وعلى الرغم من أن ذلك يثير الشكوك، إلا أنه غالبا جزء من أسلوب التصيد الاحتيالي.

وبمجرد إدخال المستخدم بيانات اعتماده، يمكن للمحتالين الوصول إلى حسابات Gmail، وإذا كانت كلمة المرور نفسها مستخدمة في مواقع أخرى، تصبح تلك الحسابات معرضة للخطر أيضا.

خطوات الحماية الموصى بها:

ينصح خبراء الأمن السيبراني باتباع عدة خطوات فورية لحماية الحسابات:

تغيير كلمة مرور حساب غوغل واستخدام كلمة مرور قوية وفريدة لكل حساب.

تفعيل المصادقة الثنائية (2FA) باستخدام تطبيق مصادقة أو مفتاح أمان مادي بدلا من الرسائل النصية عند الإمكان.

تحديث جميع الحسابات الأخرى التي تستخدم نفس كلمة المرور. يمكن استخدام مدير كلمات مرور لتخزين كلمات مرور فريدة وقوية لكل حساب.

تعزيز حماية رقم الهاتف عبر مزود الخدمة، باستخدام خيارات مثل أرقام التعريف الشخصية (PIN) لشريحة SIM، وكلمات مرور الحساب، وتجميد المنافذ أو قفل الرقم، لمنع نقل الرقم إلى شريحة أخرى.

تفعيل تنبيهات تسجيل الدخول لمراقبة النشاط المشبوه.

 

إسرائيل في قلب استخبارات السيارات عالمياً
February 21, 2026

إسرائيل في قلب استخبارات السيارات عالمياً

تحولت السيارات الذكية إلى مصدر بيانات استخباراتي عالمي يثير مخاوف الخصوصية والمراقبة والأمن الرقمي المتزايد.

لم تعد السيارة الحديثة مجرد وسيلة نقل، بل تحولت إلى منصة رقمية متصلة تحمل كماً هائلاً من البيانات. هذا التحول أطلق مجالاً جديداً يُعرف بـ"استخبارات السيارات" (CARINT)، بحيث تُستخدم المركبات مصدر معلوماتٍ أمنياً واستخباراتياً.

وكشف تحقيق حديث لصحيفة "هآرتس" أن شركات إسرائيلية تقود هذا المجال، عبر تطوير أدوات تراوح بين التتبع وتحليل البيانات، وصولًا إلى قدرات اختراق متقدمة.

تعتمد هذه الصناعة على البنية الرقمية داخل السيارات الحديثة، التي أصبحت مزودةً أنظمة ملاحةٍ وترفيهٍ، حساساتٍ متعددةٍ، واتصالٍ دائمٍ عبر شرائح SIM .هذه المزايا، التي حسّنت تجربة القيادة، فتحت في المقابل باباً واسعاً أمام الاستخدامات الاستخباراتية، إذ تتيح تتبع الموقع وتحليل أنماط الحركة وربط السيارة بأجهزة أخرى مثل الهواتف الذكية.

برزت شركات إسرائيلية عدة في هذا المجال، أبرزها شركة Toka التي شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك وضابط سيبراني سابق في الجيش. وذكرت معلومات أن الشركة طورت أدواتٍ قادرةٍ على اختراق أنظمة الوسائط داخل سياراتٍ محددةٍ، وتحديد موقعها وتتبعها في الزمن الحقيقي، مع إمكان الوصول إلى الميكروفونات أو الكاميرات المرتبطة بالمركبة. ورغم أن هذه المنتجات عُرضت سابقاً على عملاء محتملين بموافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية، تشير الشركة إلى أنها لم تعد تبيعها ضمن خططها لعام 2026

 

صورة توضيحية نشرتها صحيفة هآرتس في تحقيقها

في المقابل، تعمل شركات أخرى على نهج مختلف قائم على دمج البيانات بدل الاختراق المباشر، من بينها  ركة Rayzone التي طورت أدواتٍ لتتبع المركبات عبر تحليل بيانات الموقع والاتصالات اللاسلكية وربطها بكاميرات الطرق وقواعد بيانات حكومية. ويُسوَّق أحد منتجاتها عبر شركة فرعية تُدعى TA9، بحيث تُدمج بيانات السيارات ضمن منظومة أوسع تمنح العملاء "تغطيةً استخباراتيةً كاملةً".

كذلك برزت شركة Ateros، المرتبطة بشركة Netline المتخصصة بتقنيات الاستخبارات العسكرية، والتي عرضت أنظمةً تعتمد على الذكاء الاصطناعي لدمج بيانات المركبات مع مصادر أخرى، مثل بيانات الاتصالات ولوحات السيارات. وتشمل هذه التقنيات استخدام حساسات مدمّجة داخل المركبة، حتى في الإطارات، ما يخلق "بصمةً رقميةً" فريدةً يمكن تتبعها.

ولا يقتصر هذا التوجه على إسرائيل، ففي الولايات المتحدة، تطلب جهات مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي بيانات من شركات السيارات، على غرار ما يحدث مع شركات التكنولوجيا. كما تستخدم شركات تحليل بياناتٍ كبرى مثل Palantir بياناتٍ مرتبطةٍ بالمركبات ضمن أنظمة دمج معلوماتٍ أوسع، فيما توفر شركات مثل Cellebrite أدوات استخراج بياناتٍ تُستخدم في التحقيقات الجنائية. أما في الصين، فتُلزم القوانين مصنّعي السيارات نقل بيانات المركبات إلى السلطات، ما يعكس البعد الجيوسياسي المتزايد لهذا القطاع.

ويشير التقرير إلى أن تطور أدوات تحليل البيانات قلّص الحاجة إلى اختراق السيارات مباشرة، إذ بات بالإمكان جمع معلومات واسعة عبر دمج بيانات متعددة من المركبات ومصادر أخرى.ومع ذلك، المخاطر متزايدة لهذا الاتجاه، إذ يمكن للبيانات التي تبثها السيارات أن تكشف تفاصيل دقيقة عن حياة الأفراد، من تحركاتهم اليومية إلى الأماكن التي يرتادونها. ويشير بعض التقديرات إلى أن جهات أمنية باتت مهتمة ليس بتتبع المركبات فحسب، بل بإمكان تعطيلها عن بُعد، ما يطرح أسئلة تتجاوز الخصوصية إلى السلامة الجسدية.

في المحصّلة، تعكس استخبارات السيارات تحولًا أوسع في طبيعة التكنولوجيا المعاصرة، حيث تتحول الأدوات اليومية إلى مصادر بياناتٍ استراتيجيةٍ. ومع تسارع رقمنة قطاع النقل، يبدو أن النقاش حول التوازن بين الابتكار والخصوصية سيزداد حضوراً، في وقت تتسع فيه حدود المراقبة الرقمية بوتيرة غير مسبوقة.