Wednesday, 26 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بـ"فيديو سيلفي".. "غوغل" تضيف خاصيّة جديدة

بـ"فيديو سيلفي".. "غوغل" تضيف خاصيّة جديدة

July 26, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أعلنت شركة التكنولوجيا الأميركية "غوغل"، إضافة خيار جديد لتسجيل الدخول إلى حسابات المستخدمين باستخدام تسجيل فيديو شخصي (سيلفي) للمستخدم، لتنضم بذلك إلى موجة متنامية من شركات التكنولوجيا التي تراهن على أن القياسات الحيوية للمستخدم مثل بصمة العين أو صورة الوجه لا كلمات المرور، هي مستقبل التحقق من الهوية عبر الإنترنت.

وتقول الشركة العملاقة المملوكة لمجموعة ألفابت إن فيديوهات السيلفي تمنح المستخدمين خيارات أكثر لتسجيل الدخول في حال تعطل حساباتهم أو عدم تمكنهم من الوصول إلى هواتفهم أو أجهزة الكمبيوتر المعتادة.

ويقوم المستخدمون بتسجيل فيديو سيلفي من خلال النظر إلى كاميرا أجهزتهم وإجراء بعض حركات الرأس الموجهة - كالالتفات يمينا أو يسارا أو الإيماء - لالتقاط زوايا متعددة لوجههم. وإذا واجه المستخدم مشكلة في تسجيل الدخول لاحقا، يمكنه تسجيل فيديو سيلفي آخر بنفس محتوى الفيديو المسجل لدى غوغل لاستعادة حسابه، حيث ستقوم غوغل بمقارنة الفيديو الجديد بالفيديو المستخدم في التسجيل للتأكد من هوية الشخص.

ويتمثل التحدي الأكبر الذي تسعى غوغل لحله في إثبات أن الشخص الذي يقف وراء الكاميرا هو إنسان حقيقي، وليس برنامجا ولا فيديو معدلا من جانب طرف ثالث يريد الدخول إلى حساب المستخدم.

وكتبت غوغل في منشور على مدونتها: "عند استخدام صورة سيلفي لتسجيل الدخول، نستخدم طبقات متعددة من الحماية للمساعدة في منع محاولات انتحال الشخصية مثل الصور ومقاطع الفيديو المزيفة (أي التزييف العميق). على سبيل المثال، نقارن الفيديو الخاص بك بصورة السيلفي المحفوظة ونطلب منك القيام بحركات بسيطة لإثبات أنه فيديو مباشر. كما نستخدم أساليبنا الأمنية القياسية للكشف عن محاولات تسجيل الدخول المشبوهة والمساعدة في منعها".

وأشار موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن الأمر لا يقتصر على الحسابات الفردية فحسب، فمع ازدياد دقة مقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي، أصبحت عمليات التحقق من هوية المستخدم شرطا أساسيا لأي شركة تتعامل مع عمليات تسجيل الدخول أو المدفوعات أو البيانات الحساسة.

وعلى رغم أن هذا الخيار الجديد قد يساعد في حماية الحسابات من الاحتيال ومساعدة المستخدمين على استعادة حساباتهم المغلقة، إلا أنه يثير مخاوف بشأن خصوصية المستخدمين وجمع البيانات البيومترية، وهو مجال تخضعه السلطات الرقابية والتنظيمية لتدقيق متزايد مع تنامي عدد الشركات التي تطور منتجاتها اعتمادا على بيانات الوجه والصوت.

من ناحيتها، تؤكد غوغل أنه سيتم حفظ مقاطع الفيديو الشخصية (السيلفي) بأمان باستخدام التشفير، لكي تظل محمية حتى عند عدم استخدامها، وأنه بإمكان المستخدمين حذفها من حساباتهم على غوغل في أي وقت

 

Posted byKarim Haddad✍️

إدارة ترامب تشدّد القيود التكنولوجية على الصين: الروبوتات الشبيهة بالبشر.. والأجهزة بالأرجُل الأربع
August 1, 2026

إدارة ترامب تشدّد القيود التكنولوجية على الصين: الروبوتات الشبيهة بالبشر.. والأجهزة بالأرجُل الأربع

فتحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامبجبهة جديدة في حملتها لتشديد القيود التكنولوجية على الصين، لتشمل الروبوتات، وتضم هذه الفئة الروبوتات الشبيهة بالبشر (Humanoids)، والأجهزة ذات الأربع أرجل (Quadrupeds)، وحتى بعض المكانس الروبوتية. وفق موقع "بيزنس إنسايدر".

وتُعد الروبوتات الصينية الشبيهة بالبشر وتلك ذات الأربع أرجل من المنصات القليلة التي تستطيع فرق العمل الصغيرة تحمّل تكاليفها؛ حيث تُباع الروبوتات ذات الأربع أرجل بسعر يبدأ من 3 آلاف دولار فقط. وتبدأ أسعار الروبوتات الشبيهة بالبشر المخصصة للمستويات المبتدئة من نحو 6 آلاف دولار قبل رسوم الاستيراد والتعريفات الجمركية. في المقابل، لا تزال معظم الروبوتات الأميركية الشبيهة بالبشر قيد التطوير، وغير متوفرة في الأسواق.

وعلى الرغم من أن الطرازات المرخصة سابقاً لن تتأثر، وأن بإمكان الشركات المصنعة التقدم بطلب للحصول على موافقات مشروطة، لكن هذه الخطوة ستؤثر بشكل كبير على الشركات الصينية مثل "يونيتري" (Unitree)، التي تصنع آلات منخفضة التكلفة نسبياً وتعتمد عليها الشركات الأميركية الناشئة والباحثون الأكاديميون على نطاق واسع.

وأدت قيود لجنة الاتصالات الفيدرالية إلى انقسام في قطاع الروبوتات الأميركي؛ ففي مقابلات مع موقع "بيزنس إنسايدر"، رحبت الشركات الأميركية المصنعة بتوفير الحماية لها من المنافسين الصينيين المدعومين حكومياً، بينما حذر الباحثون والشركات الناشئة من أن فقدان الوصول إلى أجهزة بأسعار معقولة قد يتسبب في تأخر الولايات المتحدة أكثر في سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر، وهو قطاع تسيطر عليه الصين بالفعل.

ووفقاً لشركة الأبحاث "أومديا" (Omdia)، استحوذت الشركات الصينية على نحو 90% من شحنات الروبوتات الشبيهة بالبشر عالمياً خلال العام الماضي.

من جانبه، قال إيه جيه ماير، المدير التنفيذي لشركة "بيكل روبوت" (Pickle Robot)، التي تبني روبوتات لتفريغ الصناديق من الشاحنات وحاويات الشحن، إن المعدات الصينية مفيدة، لكنها تنطوي على مخاطر أمنية حقيقية، معتبراً أن القرار لا يخدم سوى مجموعة صغيرة من المصنعين المحليين.وأضاف ماير: "لن أضع أبداً روبوت يونيتري في موقع تابع لعميل، وأربطه بالإنترنت فور إخراجه من الصندوق".وأوضح أنه سيقوم أولاً بتعديل برمجياته وأنظمة الاتصال الخاصة به، فيما أعرب عن مُعارضة الحظر الشامل للاستيراد.

 

ملامح التعاون العسكري الأميركي - الإماراتي في الذكاء الاصطناعي
July 31, 2026

ملامح التعاون العسكري الأميركي - الإماراتي في الذكاء الاصطناعي

الولايات المتحدة والإمارات تطلقان تعاوناً عسكرياً جديداً بالذكاء الاصطناعي يشمل الاستخبارات وحماية البنية التحتية والتقنيات المتقدمة.

يتخذ التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والإمارات بُعداً جديداً مع انتقاله إلى مجال تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويقوم هذا التعاون على فريق مشترك يجمع خبراء من البلدين للعمل على تقنيات تخدم الاستخبارات والعمليات العسكرية وحماية البنية التحتية.

فريق مشترك لتطوير تطبيقات عسكرية

بحسب القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، ستتخذ قوة المهمات الجديدة، التي تحمل اسم Talon Synapse، من أبوظبي مقراً لها، وستضم خبراء أميركيين وإماراتيين في الذكاء الاصطناعي والبيانات والأمن السيبراني، على أن تبدأ عملها خلال الأسابيع المقبلة.

وسيتركز عمل الفريق على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ثلاثة مجالات رئيسية هي: دعم جمع المعلومات الاستخباراتية وتحليلها، وحماية البنية التحتية الحيوية، ومراقبة البيئة الأمنية الإقليمية، بهدف تسريع الابتكار وتوسيع استخدام هذه التقنيات في المجال العسكري.

جنود أميركيون يستعيدون طائرة مسيّرة من طراز Skydio X10D بعد مهمة استطلاع جوي في تكساس، 23 تموز/يوليو 2026. (الجيش الأميركي / وزارة الحرب الأميركية)

تعاون يمتد إلى التقنيات المتقدمة

يترافق إنشاء قوة المهمات مع خطوات أميركية لتوسيع التعاون التكنولوجي مع الإمارات. فقد خففت واشنطن، الشهر الماضي، قيود تصدير عدد من التقنيات المتقدمة إلى الدولة، بما يشمل رقائق الذكاء الاصطناعي، وبعض المعدات العسكرية، وأقماراً صناعية تجارية ومركبات فضائية محددة، كما سمحت للحكومة الإماراتية بالحصول على بعض معدات الحوسبة المتقدمة من دون الحاجة إلى تراخيص تصدير.

وأوضحت وزارة التجارة الأميركية أن هذه التسهيلات تستند إلى الشراكة العسكرية والدفاعية القائمة بين البلدين، مشيرة إلى أن الإمارات لعبت، بحسب الوزارة، دوراً مهماً في دعم المصالح الأميركية خلال عملية "Epic Fury".

من البنية التحتية إلى ساحات العمليات

وفي هذا السياق، يرى تقرير نشرته مجلة Forbes أن التعاون العسكري بين البلدين يتجاوز إنشاء قوة مهمات مشتركة، ليعكس توجهاً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في مجالات الاستخبارات والمراقبة وحماية البنية التحتية والعمليات العسكرية، بالتوازي مع استثمارات الإمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والأبحاث وشراكاتها مع شركات التكنولوجيا الأميركية.

ويشير التقرير إلى أن هذا المسار ينسجم مع توجه الولايات المتحدة إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، بدءاً من تحليل البيانات الاستخباراتية ومراقبة البيئات الأمنية، وصولاً إلى تطوير تطبيقات تدعم اتخاذ القرار والعمليات الميدانية، وهو ما يشكل الإطار الذي ستعمل ضمنه قوة Talon Synapse.