Thursday, 21 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بعد مكالمة مع ترامب بشأن إيران.. نتنياهو "يستشيط غضبا"!

بعد مكالمة مع ترامب بشأن إيران.. نتنياهو "يستشيط غضبا"!

May 20, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

نقلت وكالة أكسيوس عن مصادر مطلعة أن مكالمة متوترة جمعت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب غضب الأخير من اتفاق محتمل مع إيران.
وأوضحت مصادر مطلعة، أن ترامب ونتنياهو ناقشا جهدا جديدا للتوصل إلى اتفاق مع إيران في مكالمة صعبة يوم الثلاثاء، وقال أحد المصادر إن نتنياهو "كان غاضبا جدا" بعد المكالمة.

ووفق الوكالة، يبدي نتنياهو شكوكا كبيرة بشأن المفاوضات، ويريد استئناف الحرب لزيادة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وإضعاف النظام من خلال تدمير بنيته التحتية الحيوية.
وفي المقابل، يواصل ترامب القول إنه يعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق، لكنه مستعد لاستئناف الحرب إذا لم يتم ذلك.

وأوضحت 3 مصادر أن باكستان وقطر والوسطاء الآخرين، السعودية وتركيا ومصر، يعملون خلال الأيام القليلة الماضية على تحسين الاقتراح لسد الفجوات.

وبحسب مسؤولين، قدمت قطر مؤخرا للولايات المتحدة وإيران مسودة جديدة. وقال مصدر رابع إنه لا توجد مسودة قطرية منفصلة، وإنما تسعى قطر فقط إلى تضييق الفجوات الناجمة عن المقترح الباكستاني السابق.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأربعاء، أن المفاوضات جارية "بناء على مقترح إيران المكون من 14 بندا"، وأن وزير الداخلية الباكستاني موجود في طهران للمساعدة في الوساطة. وهذه هي الزيارة الثانية لوزير الداخلية في أقل من أسبوع.

وقال مسؤول إن الهدف من الجهود الجديدة هو الحصول على التزامات ملموسة أكثر من الإيرانيين بشأن الخطوات المتعلقة ببرنامجهم النووي، ومزيد من التفاصيل من الولايات المتحدة حول كيفية الإفراج التدريجي عن الأموال الإيرانية المجمدة.

وأكدت المصادر الثلاثة جميعها أنه من غير الواضح ما إذا كان الإيرانيون سيوافقون على المسودة الجديدة أو سيغيرون مواقفهم بشكل كبير.

وقال مصدر أميركي مطلع على المكالمة إن ترامب أخبر نتنياهو أن الوسطاء يعملون على "خطاب نوايا" سيوقعه كل من الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب رسميا وإطلاق فترة 30 يوما من المفاوضات حول قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني وفتح مضيق هرمز.

وذكر مصدران إسرائيليان أن الزعيمين كانا على خلاف حول الطريق إلى الأمام، بينما قال المصدر الأميركي المطلع على المكالمة إن "شعر بيبي كان يحترق بعد المكالمة".

وأفاد المصدر بأن سفير إسرائيل لدى واشنطن أبلغ المشرعين الأميركيين بأن نتنياهو كان قلقا بشأن المكالمة. ونفى متحدث باسم السفارة هذا الادعاء، قائلا: "السفير لا يعلق على المحادثات الخاصة".

وأشار مصدران إلى أن نتنياهو كان قلقا للغاية في المراحل السابقة من المفاوضات، حتى مع فشل التوصل إلى اتفاقات. وقال أحد المصدرين: "بيبي قلق دائما".

 

Posted byKarim Haddad✍️

مصادر إسرائيلية: مقترح إيران "مخز".. واحتمال الحرب يتخطى 50%
May 19, 2026

مصادر إسرائيلية: مقترح إيران "مخز".. واحتمال الحرب يتخطى 50%

قالت مصادر إسرائيلية إن احتمالات تجدد الحرب مع إيران باتت "أكثر من 50 بالمئة"، مع تصاعد القلق في تل أبيب بعد تسلم الولايات المتحدة مقترحا إيرانيا محدّثا، وصفه مسؤولون إسرائيليون بأنه "مخزٍ ولا يصلح للتقدم في المفاوضات".

وبحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت إحرنوت" عن مسؤولين إسرائيليين، فإن إسرائيل تتابع مسار المحادثات عن كثب، وترى أن الرد الإيراني على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتضمن تنازلات حقيقية، مما يجعل الخيار العسكري مطروحا بقوة على الطاولة.

وقال ترامب لصحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، إنه "ليس محبطا" من سلوك إيران، لكنه أضاف: "لست منفتحا على أي شيء الآن. لا أستطيع الحديث كثيرا عن ذلك. هناك أشياء كثيرة تحدث. أستطيع أن أقول إنهم يريدون اتفاقا أكثر من أي وقت مضى لأنهم يعرفون ما الذي سيحدث قريبا. إنها مفاوضات ولا أريد أن أبدو غبيا".

وتشارك إسرائيل في التخطيط، وفق "يديعوت أحرونوت"، لكن مسؤولين قالوا إن "لا شيء يكون نهائيا تماما مع ترامب، ولا أحد يعرف متى يمكن أن يصدر القرار"، بالعودة إلى الحرب.

ومع ذلك، قال مسؤول إسرائيلي إن احتمالات التحرك العسكري تبدو أقرب من السابق، و"يتم التعامل معها بجدية كبيرة".

وأضاف أن إيران قد تتحرك في اللحظة الأخيرة وتبدي مرونة إذا خلصت إلى أن ترامب يتجه فعلا نحو ضربة عسكرية، لكن "ذلك لا يبدو قائما حتى الآن".
وقال مسؤول إسرائيلي آخر إن الإيرانيين يعيشون "حالة نشوة، ويرون أنفسهم منتصرين، معتقدين أن ترامب يطلق تهديدات فقط ولا يريد التورط في حرب جديدة".

ونقل تقرير الصحيفة الإسرائيلية عن مصدر مطلع، قوله إن "الإيرانيين غير مستعدين لمنح ترامب أي شيء، لأنهم يشعرون بأنه يائس ويسعى لإنهاء الحرب"، مضيفا أن "أجندتهم هي إذلال ترامب وإظهار أنهم هزموا أعظم قوة في العالم".

ومن المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعا مع مستشاريه، الثلاثاء، لاتخاذ قرارات بشأن الخطوات المقبلة، بينما يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا للحكومة المصغرة، مساء الإثنين، لليوم الثاني على التوالي، من دون أن يدعو حتى الآن المجلس الوزاري الأمني الأوسع للانعقاد.

ويأتي الاجتماع بعد الرد الإيراني الذي وصفه مسؤول أميركي كبير بأنه "غير كاف" بالنسبة للبيت الأبيض.

وقال المسؤول لموقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، إنه إذا لم تغير إيران موقفها فستضطر الولايات المتحدة إلى مواصلة المفاوضات "عبر القنابل".

ويرى مسؤول إسرائيلي أنه في ضوء سلوك إيران، قد لا تكون عملية عسكرية محدودة كافية لتغيير الحسابات، وقد يجد ترامب نفسه مضطرا إلى الذهاب "حتى النهاية" في حرب أطول.
لكنه أشار إلى أن الرئيس الأميركي يواجه أيضا اعتبارات تتعلق بالجدول الزمني، أبرزها كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة بدءا من 11 يونيو المقبل.

وقال مسؤول إسرائيلي: "على إسرائيل أن تستعد لاستئناف كامل للحرب. الاحتمالات باتت أكثر من 50 بالمئة، لكنها ليست نهائية. هل يمكن أن يجد ترامب سببا في اللحظة الأخيرة لتأجيلها؟ هذا ممكن. لكنه قد يقرر في النهاية استئناف القتال فورا. يبدو أن الإيرانيين يخربون على أنفسهم وعلى شعبهم. ولا يبدو أن إيران ستقبل بتجرع الكأس المُرة حتى لو أمر ترامب بضربة عسكرية".

ولا يقتصر النقاش على استئناف القتال فقط، إذ تشمل الخيارات الأخرى عمليات برية، مثل السيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي، أو الاستيلاء على اليورانيوم المخصب، أو فرض السيطرة على مضيق هرمز.

وبحسب مسؤولين، فإن ترامب لا يفضل هذا الخيار لأنه يعرض القوات الأميركية للخطر، لكنه "قد يلجأ إليه في نهاية المطاف"، وفق "يديعوت أحرونوت".

وقال مسؤول إسرائيلي: "السؤال الذي يجب طرحه هو: أي نوع من التحرك يمكن أن يدفع الإيرانيين إلى تغيير موقفهم؟".

 

هذا ما كشفته "الصحة" الإيرانية عن إصابة مجتبى خامنئي
May 19, 2026

هذا ما كشفته "الصحة" الإيرانية عن إصابة مجتبى خامنئي

قال مدير مركز العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الإيرانية، إن المرشد الجديد مجتبى خامنئي "لم يتعرض لأي أمر خطير" خلال الهجوم، الذي استهدف مقر إقامة المرشد الإيراني السابق والده علي خامنئي في العاصمة طهران.

وهذا هو أول تصريح يصدر عن مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية بشأن وضع مجتبى خامنئي، الذي تم انتخابه كمرشد جديد مطلع شهر مارس/آذار الماضي بعد مقتل والده علي خامنئي.
وقال حسين كرمان بور في تصريحات أوردتها وكالة "إيسنا"، إن مجتبى خامنئي كان موجوداً في موقع الهجوم، الذي وقع في الـ28 من شهر شباط/فبراير الماضي، لكنه نجا من الحادث رغم تعرضه لبعض الإصابات.

وأضاف أن "من الطبيعي أن يتعرض أي شخص موجود في موقع كهذا لعدة جروح"، موضحاً أن الإصابات "لم تكن من النوع الذي يؤدي إلى تشوهات أو بتر أو إعاقات دائمة".

وبيّن المسؤول الإيراني أن بعض الجروح احتاجت إلى خياطة طبية، لافتاً إلى أن "أحد مواضع الخياطة كان في القدم".
وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من تداول تقارير وتساؤلات بشأن الوضع الصحي لمجتبى خامنئي، خاصة مع غيابه الكامل عن الظهور العلني منذ الهجوم، وعدم نشر أي تسجيلات مصورة أو صوتية حديثة له، رغم تصاعد الحديث عنه بوصفه "المرشد الثالث" للجمهورية الإسلامية.

وفي المقابل، كانت شخصيات مقربة من السلطة ووسائل إعلام رسمية قد استخدمت سابقاً وصف "الجانباز" بالفارسية وتعني (جريح الحرب) عند الإشارة إليه خلال الأسابيع الأولى، التي تلت الهجوم.