Monday, 4 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الهدوء يعود إلى أجواء الإمارات.. استئناف كامل للملاحة الجوية بعد تصعيد إيراني

الهدوء يعود إلى أجواء الإمارات.. استئناف كامل للملاحة الجوية بعد تصعيد إيراني

May 3, 2026

المصدر:

وكالة أنباء - ماريو نفال" عبر منصة X (مايو 2026

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن الاستعادة الكاملة للملاحة الجوية في أجوائها، وذلك بعد أسابيع من التوتر الذي أعقب الهجمات الصاروخية الإيرانية. وتُعد هذه المرة الأولى التي تعود فيها الحركة الجوية إلى طبيعتها منذ بدء الموجة التصعيدية أواخر فبراير الماضي.

ووفقاً لبيانات تشغيلية صادرة عن شركتي الطيران الوطنيتين، تعمل طيران الإمارات حاليًا بنسبة تصل إلى 80% من طاقتها التشغيلية التي كانت عليها قبل الأزمة، بينما تعمل الاتحاد للطيران بنسبة 75%، مع إشارة المصادر إلى أن كلا الشركتين تعملان على زيادة الطاقة الاستيعابية بوتيرة متسارعة.

دفاعات جوية صامدة

وكانت إيران قد أطلقت، اعتباراً من 28 فبراير 2026، موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت الإمارات، وذلك رداً على ضربات أميركية إسرائيلية. وفي المقابل، تمكنت أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية من اعتراض مئات التهديدات المتتالية، مما أسهم في حماية البنية التحتية الحيوية والحفاظ على استمرارية جزئية لحركة الطيران المدني، رغم حالات الإغلاق المتكررة.

رسالة صمود من مراكز العبور العالمية

ويعكف مراقبون على تفسير سرعة التعافي هذه على أنها مؤشر على قدرة المنطقة على امتصاص الصدمات، ورفض الاضطراب الإقليمي. وأظهرت مراكز دبي وأبوظبي، التي تعد شريانين رئيسيين للشحن والسفر الجوي العالمي، مرونة لافتة من خلال العودة السريعة إلى العمل الكامل دون تأخير يُذكر، وذلك على الرغم من بقاء توترات إقليمية في الأفق.

وخلصت مصادر مطلعة إلى أن نتائج هذا التعافي السريع تُظهر أن "القوة والجاهزية" هما اللتان تصنعان الفارق في مواجهة أي تصعيد، مؤكدةً أن تعطيل حركة التجارة العالمية لم يعد خياراً قابلاً للتطبيق في وجه إرادات الدول الراسخة.

Posted byKarim Haddad✍️

زوارق إيرانية مسلحة تهاجم ناقلة بضائع قرب مضيق هرمز
May 3, 2026

زوارق إيرانية مسلحة تهاجم ناقلة بضائع قرب مضيق هرمز

تعرضت ناقلة بضائع تجارية لهجوم من قبل زوارق مسلحة صغيرة متعددة قرب السواحل الإيرانية، وذلك على بعد 11 ميلاً بحرياً فقط من مدينة سيريك، أثناء دخولها مضيق هرمز شمالاً.

وأفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) أن الهجوم وقع في وضح النهار يوم الأحد، مشيراً إلى أن كامل أفراد الطاقم بخير ولم يُبلغ عن إصابات.

ويُعد هذا الحادث الجديد إضافة إلى سلسلة طويلة من الهجمات على السفن التجارية في المنطقة، حيث تجاوز عددها أكثر من 24 حادثاً منذ تصعيد النزاع الحالي مع إيران.

ويأتي الهجوم في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة حصاراً بحرياً مشدداً على إيران، مما أدى إلى تراجع كبير في صادراتها النفطية. ويمر مضيق هرمز بنحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

وتثير مثل هذه الهجمات مخاوف جدية بشأن سلامة الملاحة الدولية واستقرار أسعار الطاقة وسلاسل التوريد العالمية، خاصة أن الناقلات المستهدفة غالباً ما تحمل بضائع أساسية مثل الحبوب والفحم وغيرها.

وتستمر التوترات في المنطقة مع دعوات متزايدة لتعزيز الدوريات البحرية الدولية وحماية السفن التجارية في مضيق هرمز.

 

إيران تلجأ إلى تهريب الوقود بالشاحنات الصغيرة بعد خنق الحصار الأمريكي لصادرات النفط
May 3, 2026

إيران تلجأ إلى تهريب الوقود بالشاحنات الصغيرة بعد خنق الحصار الأمريكي لصادرات النفط

تشهد منطقة معبر بير كور الحدودي مع باكستان مشاهد غير اعتيادية، حيث اصطفت مئات الشاحنات الصغيرة (بيك أب) الإيرانية المتقادمة لتهريب كميات من الوقود المدعوم خارج الأراضي الإيرانية، في محاولة للتخلص من المخزونات المتراكمة في خزانات التخزين.

ويأتي هذا التحول بعد فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً مشدداً على إيران منذ منتصف أبريل 2026، عقب فشل محادثات السلام. وقد أدى الحصار إلى توقف شبه كامل لصادرات النفط عبر الناقلات البحرية، التي كانت تشكل شريان الحياة المالي الرئيسي للنظام الإيراني.

وبحسب تقارير ميدانية، فإن النظام الإيراني الذي كان يعتمد على شحنات بحرية ضخمة، أصبح يلجأ الآن إلى طرق تهريب برية محدودة عبر شبكات بلوشستان، بينما تغض السلطات الباكستانية الطرف عن هذه العمليات في الوقت الراهن.

ويُعد هذا التحول مؤشراً واضحاً على الضغط المالي المتزايد الذي يواجهه النظام الإيراني، حيث لم تعد شبكات التهريب التقليدية في المنطقة قادرة على تعويض الخسائر الكبيرة الناتجة عن توقف إيرادات النفط البحرية.

ومع استمرار الحصار الأمريكي، يراقب المراقبون الدوليون محاولات طهران اليائسة لتخفيف الضغط الاقتصادي، فيما تبقى قدرة هذه الطرق البرية محدودة جداً مقارنة بحجم الإيرادات التي كانت تحققها الصادرات النفطية قبل الحصار.