
النائب سليم الصايغ: بري مطالب بتغطية أي إجراء تتخذه الدولة اللبنانية
May 18, 2026
المصدر:
الوكالة الانباء المركزية
عن انتقاد حزب الله المسار التفاوضي، قال عضو كتلة الكتائب النيابية النائب سليم الصايغ ان حزب الله يسعى الى إبقاء لبنان ورقة بيد ايران، بحيث لا يتحقق أي سلام او تسوية قبل أن تقول ايران كلمتها.
واوضح في مداخلة تلفزيونية، ان الحزب يستخدم كل الأساليب الممكنة لإبقاء الأمور على حالها، وهو غير معني بوقف اطلاق النار، بل يروّج لسرديته حول المقاومة.
واضاف ان الحزب يعتبر ان الحل او "الترياق" سيأتي من طهران.
و ردا على سؤال أوضح الصايغ: "هناك حربان يخوضهما لبنان اليوم: الأولى في الجنوب، فتحها حزب الله تحت شعار إسناد ايران، فاستجلب الرد الاسرائيلي الذي دمّر المنازل وشرّد الأهالي، حيث يقابل كل صاروخ يُطلق بتدمير واسع، أما الحرب الثانية فهي معركة استعادة الدولة سيادتها على كامل أراضيها، وهو مطلب لبناني اقرّه القرار 1701 الصادر عام 2006 لكنه لم يُنفّذ حتى الان، واليوم نجد أنفسنا أمام المشهد ذاته: فريق يريد الدولة وهو الأغلبية الساحقة وفريق آخر يرفضها، والمخرج الوحيد هو قيام دولة فعلية، إذ ان اللبنانيين يتوقون الى الاستقرار والنظام وسيقفون خلف قرارات الحكومة، لكن الدولة العميقة التي زرعها الحزب منذ 30 عاما تراوغ وتتمسك بمقولة وجود سيادتين وجيشين على أرض واحدة."
وأكد الصايغ ان الأغلبية الساحقة من اللبنانيين تتطلع الى الطمأنينة والسلام، وأولى خطوات هذه المسيرة أن تلتزم الدولة بتنفيذ ما وعدت به، وإن عجزت فعليها ان تصارح المجتمع الدولي وتقول انها فشلت، ففي الماضي لجأ لبنان الى قوات متعددة الجنسيات، واليوم بات مطلوبا من الدولة أن تحزم أمرها، فما الذي تخشاه؟ حرب أهلية؟ لا مقومات لها، ونحن نشدّ على يدها، فهي أعلنت ان بيروت يجب ان تكون منزوعة السلاح وهي في طور الإنجاز .
وردا على سؤال، اوضح ان النظام اللبناني لا يقوم على صيغة "الترويكا"، وبأن بري هو رئيس حركة أمل ورئيس مجلس النواب، وهو يرفض الحرب ونزول الناس الى الشارع لتقويض الحكم، مؤكدا انه شريكا في هذا المسار، و لعب دورا في نزع الالغام السياسية ومنع النزول إلى الشارع انما ذلك التعاون السلبي لا يكفي بعد الآن لا سيما امن الجنوب برمته اصبح عرضة لاحتلال مطلوب منه ان يقطع خطوة إضافية نحو التعاون الايجابي ويعلن انه سيغطي اي إجراء تتخذه الدولة اللبنانية، فنحن لا نؤيد العنف، بل ندعو الدولة الى ممارسة سلطتها دون استئذان من هذا الطرف او ذاك، مؤكدا ان تعاون بري يُعد تعاونا استراتيجيا مهما، لكن الوقت يداهمه فيما الاسرائيلي يتقدم، والخشية ان يفقد القدرة على التاثير وان يتراجع موقعه كمرجعية شيعية أساسية.
Posted byKarim Haddad✍️

