Monday, 21 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
النائب جبران باسيل: معارضة التيار سياسية وليست موجهة ضد أي مكوّن لبناني

النائب جبران باسيل: معارضة التيار سياسية وليست موجهة ضد أي مكوّن لبناني

September 21, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أن الخلاف السياسي مع رئيس الحكومة نواف سلام لا يفسد العلاقة الشخصية أو الاحترام المتبادل، رافضاً محاولة تصوير أي موقف معارض للحكومة على أنه تصويب على طائفة معينة، ومشدداً على أن معارضة التيار سياسية وليست موجهة ضد أي مكوّن لبناني.

وقال باسيل، خلال إطلالته ضمن برنامج "وهلق شو" مع الإعلامي جورج صليبي عبر قناة "الجديد"، إن التيار أراد أن يفرز المنظومة وأعضاءها عمن هم خارجها، مضيفاً: "اليوم أظهرنا لهم أنهم كلهم يعني كلهم، والتيار ليس منهم".

وأشار إلى أن التيار كان من الذين علّقوا آمالاً على الرئيس نواف سلام لتحقيق أداء مختلف، وقال إن "العتب على قدر المحبة"، معتبراً أن القاضي نواف سلام، بخلفيته القضائية الدولية، ليس من كان متوقعاً منه، بحسب باسيل، أن يصدر في عهده قانون عفو بهذه الصيغة.

وتطرق في هذا السياق إلى موقع سلام السابق على رأس محكمة العدل الدولية، متسائلاً كيف يمكن لمن كان في موقع دولي يتيح مقاضاة إسرائيل أن يصل، بحسب تعبيره، إلى واقع "يصدر عنا حق مقاضاة إسرائيل".

وفي ما يتعلق بالجلسة النيابية وطرح الثقة بالحكومة، سأل باسيل عما إذا كانت طريقة طرح الثقة قد سببت إحراجاً لحزب الله، وقال: "هذه مشكلتهم"، مؤكداً أن التيار لم ينسق مع أي نائب أو كتلة في موضوع الثقة أو الجلسة.

واعتبر أن ما حصل أظهر "ازدواجية في الموقف" لدى حزب الله، وكذلك لدى القوات اللبنانية والكتائب، وقال: "نحن معارضة، ونحن المعارضة الوحيدة في المجلس النيابي، وواجبنا أن نسائل الحكومة".

وانتقد باسيل إدارة النقاش داخل مجلس النواب، معتبراً أن رئيس المجلس حجب عن التيار حقه في الكلام، ومشيراً إلى أن الموالاة حصلت على مساحة واسعة من النقاش مقابل وقت محدود للمعارضة.

وأكد أن الهدف لم يكن إسقاط الحكومة، بل تصحيح عملها، قائلاً إنه يريد للرئيس نواف سلام وحكومته أن ينجحا لأن "فشلهم فشل للبلد".

وأوضح أن الجلسة أُدرجت في سياق مناقشة الحكومة، مشيراً إلى أن رئيس مجلس النواب وعد بمناقشة الحكومة في الشهر المقبل. واعتبر أن ما جرى في مجلس النواب كان "مجاملة للحكومة وليس مساءلة لها"، متهماً  رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنه "شريك في تعويم الحكومة".

وفي المقابل، شدد باسيل على الفصل بين هذا الخلاف السياسي وبين ما يجري في الجنوب، وقال إن التيار، رغم خلافه السياسي الحالي مع بري، يشعر معه في ظل الأزمة وما يحصل في الجنوب، مؤكداً التعاطف معه، وأن النقد السياسي الذي يوجهه التيار لا يلغي ذلك.

وفي معرض حديثه عن الدور الرقابي، أكد باسيل أن التيار لديه استجوابات ووقائع وأرقام، وأنه لا يقوم بـ"عراضة"، بل يضع أمام اللبنانيين معطيات تتعلق بغياب الخطط والمشاريع في عدد من القطاعات.

وسأل أين يمكن للتيار أن يطرح هذه الملفات إذا حُرم من مناقشتها داخل مجلس النواب، مشدداً على أن لدى التيار ملفات ومواضيع محددة في مختلف القطاعات يريد مساءلة الحكومة بشأنها.

وانتقل إلى الوضع المعيشي، مشيراً إلى أن الحد الأدنى للأجور للمواطن اللبناني يبلغ نحو 312 دولاراً، وأن كلفة الكهرباء والمولد والبنزين قادرة على استنزاف الراتب، محملاً السياسات الحكومية والضرائب والفلتان في عدد من القطاعات مسؤولية جزء من التضخم الحاصل.
وسأل باسيل: "نحن في حرب، هل رأيتم سياسة الحكومة في زمن الحرب؟".

وفي ملف المحروقات، قال إن التيار، خلال سنوات وجوده في وزارة الطاقة، رفض زيادة جعالة صفيحة البنزين سنتاً واحداً، فيما تم لاحقاً، رفع الجعالة من دولار إلى دولارين.

وشدد على أن الدعم كان على الكهرباء، فيما البنزين لم يكن مدعوماً، بل كانت تفرض عليه رسوم، لافتاً إلى أن التيار عندما كان في الحكومة وضع خططاً واستعان بشركة "ماكينزي"، وأنه اليوم، من موقع المعارضة، يقدم بدوره اقتراحات حول ما يجب فعله وما ينبغي تجنبه. وانتقد في هذا الإطار غياب إصلاح ضريبي عن عمل الحكومة الحالية.

وتناول باسيل المسار المتعلق باتفاق الإطار، قائلاً إنه عندما تنص البيانات التمهيدية بوضوح على أن الولايات المتحدة هي الراعي الوحيد للمسار، وأن هناك مساراً واحداً للاتفاق عبر واشنطن، فإن السؤال يصبح، بحسب رأيه، عما إذا كان لبنان قد تخلى بذلك عن "الخماسية".

وقال إن من الخطأ أن يعادي لبنان الولايات المتحدة، كما أنه من الخطأ، في المقابل، أن يعتقد أن الولايات المتحدة ستناصر لبنان في مواجهة إسرائيل.

وتساءل أيضاً عما إذا كان عدم ذكر القرارين الدوليين 1559 و1701 في اتفاق الإطار يعني التخلي عن القرارات الدولية، معتبراً أنه لا يمكن "التهرب من الناس" عبر الاكتفاء بتسمية المسار "اتفاق إطار"، فيما هو، وفق توصيفه، اتفاق تنفيذي يتضمن إشارات واضحة إلى آليات عمل.

وتطرق إلى الخيار الآخر الذي كانت الحكومة قد تحدثت عنه في بيانها الوزاري، والمتعلق بمسار حصرية السلاح ووضع استراتيجية للأمن القومي، معتبراً أن هذا المسار يفترض أن يقود إلى تسليم حزب الله سلاحه ضمن توافق لبناني كامل.

وقال إن الحكومة انتظرت الورقة الأميركية والاتفاق وراهنت على هذا المسار، سائلاً عن النتيجة التي تحققت حتى الآن.

وأوضح أنه لا يتحدث من منطلق رفض التفاوض، لكنه انتقد طريقة تقديم نتائج المسار إلى اللبنانيين، معتبراً أنه كان أجدى، مصارحة اللبنانيين بالواقع بدلاً من تصوير ما حصل على أنه إنجاز للبلد، في وقت يرى أن النتيجة كانت مزيداً من التدمير واتساع المنطقة الأمنية.

وفي موازاة انتقاده للحكومة، حمّل باسيل حزب الله أيضاً مسؤولية في ما يتعلق بالجنوب، معتبراً أن الحزب، من خلال سياسته، يساهم في استمرار تهجير أهالي الجنوب.

وانتقد ما وصفه بـ"قلة المسؤولية" التي تمارس من داخل الحكومة ومن طرفي الحكومة وخارجها، متهماً القوى السياسية بأنها تظهر خلافاتها أمام الناس، فيما تتقاسم الحصص داخل السلطة.

ودعا حزب الله إلى مساعدة الدولة، متسائلاً عن مسؤوليته في المبادرة إلى وضع استراتيجية دفاعية على طاولة الحكومة، خصوصاً أنه ممثل فيها.

واعتبر أن الوقائع أظهرت، أن حزب الله لا يستطيع زيادة الكلفة على إسرائيل، داعياً إلى البحث عن بدائل بالتوازي مع استمرار المواجهة.

وفي ملف قانون العفو، تطرق باسيل إلى البند المتعلق بمن أمضوا أكثر من سنتين في السجن، مؤكداً أن طعن التيار بالقانون هدفه "تصحيح القانون"، وليس منع العفو عن المظلومين.

وقال إن اعتراض التيار يتعلق بالعفو عن مسجونين ارتكبوا جرائم، مشيراً إلى أن القانون يشمل، بحسب الأرقام التي عرضها، نحو 5800 سجين، فيما لا يتجاوز عدد الإسلاميين بينهم نحو 200.

وسأل: "هل نعفو عن كل المجرمين من أجل معالجة قضية بضعة مسجونين؟".

وأوضح أن ما يريده التيار من الطعن هو "إبطال جزئي للقانون"، بما يسمح بمعالجة حالات المظلومين من دون فتح الباب أمام عفو واسع عن مرتكبي الجرائم.

وقال باسيل إن التيار، من خلال موقفه، يحمي العائلات والأمهات من عودة آلاف المجرمين إلى المجتمع، متسائلاً عما إذا كان يجب أن يعاقب التيار على هذا الموقف أو يُشكر عليه، طالما أنه يتمسك في الوقت نفسه بحق المظلومين في الاستفادة من العفو.

واعتبر أن المجلس الدستوري يستطيع إجراء "تصحيح تفسيري" للقانون يزيل الالتباس ويبقي الشق المتعلق بالمظلومين الذين لم يحاكموا.

وأضاف أن قضاة، وعلى رأسهم المدعي العام رامي الحاج، أكدوا،  أن قانون العفو "غير مقروء"، وقال إن ما يحصل عملياً هو إصدار قانون عفو عن مجرمين، معتبراً أن المسألة واضحة ولا تحتاج إلى مزيد من التبسيط.

وفي ملف الطاقة، قال باسيل إن وزير الطاقة، عندما تسلم الوزارة، أقر بأن الخطط موجودة وأن المطلوب منه تنفيذها ولكن القوات اللبنانية لن تتركه يفعل ذلك من أجل مشروع المولدات الكبير.

كما انتقد موقف رئيس الحكومة من تمويل مشاريع المياه، وقال: "رئيس حكومة يقول لا أريد أن أدفع على مشاريع المياه"، معتبراً أن نتيجة هذا الموقف هي "تعطيش اللبنانيين".

وفي ملف النازحين السوريين، شكك باسيل في الأرقام المتداولة حول أعداد العائدين، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة يتحدث عن عودة نحو 700 ألف نازح.

وقال: تلقينا في المقابل، كتاباً رسمياً أورد رقماً مختلفاً، بلغ   167 نازحاً، واضعاً التفاوت الكبير بين الرقمين موضع تساؤل، ومطالباً عملياً بتوضيح الأرقام الفعلية المتعلقة بعودة النازحين.

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

بري يطلع من وفد بقاعي على أهداف "لقاء البقاع الإنمائي"
September 21, 2026

بري يطلع من وفد بقاعي على أهداف "لقاء البقاع الإنمائي"

إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفدا من لقاء "البقاع إنماء وانتماء"، ضم: مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، مفتي بعلبك والهرمل الشيخ بكر الرفاعي، الأرشمندريت إيلي بو شعيا، القاضي الشيخ دانيال سعيد، نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي، والنواب: حسن مراد، قبلان قبلان، وائل ابو فاعور وسليم عون، النواب السابقين جمال جراح، عاصم عراجي، إيلي ماروني، ومحمد القرعاوي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع منير التيني، الشيخ زياد هيفا، والشيخ نادر جمعة.

ووضع الوفد الرئيس بري بأهداف "لقاء البقاع الانمائي" واجواء ونتائج المؤتمر الذي عُقد في أزهرالبقاع وسلمه التوصيات التي خلص إليها.

كما كانت الزيارة مناسبة للبحث في عدد من القضايا الإنمائية التي تهمّ لبنان بشكل عام والبقاع بشكل خاص، وفي مقدّمها نفق ضهر البيدر وأهميته في تعزيز التواصل بين البقاع مع باقي المناطق اللبنانية واهمية انجاز الأوتوستراد العربي ودوره في تنشيط الحركة الاقتصادية إضافة لشؤون وطنية. 

وبعد اللقاء ، تحدث الفرزلي قائلا: "هي المبادرة التي أطلقها سماحة مفتي البقاع ودعا إلى ذلك الاجتماع الذي ضم كل فعاليات البقاع الأساسية من مطارنة وأصحاب فضيلة وأصحاب سماحة مفتين ونواب سابقين وحاليين ووزراء سابقين وحاليين ورؤساء غرف التجارة والصناعة والزراعة والجمعيات الصناعية أيضاً، ​كل هؤلاء اجتمعوا ليؤكدوا على حقيقة وقضية واحدة تقول : نعم لوحدة لبنان، نعم لوحدة الأرض والشعب والمؤسسات، نعم لعودة المهجرين إلى بيوتهم ومنازلهم، وأيضاً لنؤكد على حقوق البقاع المهضومة المأكولة تاريخياً، والتي يجب أن تتجسد بموجب قوانين سبق وصُدّقت في المجلس النيابي برئاسة دولة الرئيس نبيه بري وبدعم منه ، تتعلق في ما يخص الأوتوستراد العربي، وتتعلق في ما يخص بنفق بيروت البقاع، وتتعلق في قضايا التلوث الصناعي".  

وأضاف الفرزلي: "​واليوم بُحث أيضاً بدور البلديات في الإنماء، وبُحث أيضاً في عملية الملكيات العقارية التي تعود للدولة اللبنانية، والتي يجب النظر في كيفية استفادة القرى والمغتربين من هذه العقارات عبر وضع القانون المناسب بالتنسيق مع وزير المالية" .  

وتابع الفرزلي: "​كل هذه الأمور بُحثت على أمل أن تستمر العلاقات، وبانتظار عودة رئيس الوزراء هذا اللقاء سيتابع ذلك مع دولة رئيس الحكومة الأستاذ نواف سلام عند عودته .

وختم الفرزلي: كان كعادته دولة الرئيس بري حاضناً لهذه المشاريع الإنمائية جميعها، الذي طالما كان له باع طويل فيها عبر القوانين التي صُدّقت والتي تعود بالخير العميم على لبنان وعلى البقاع بشكل خاص".

رئيس المجلس القاري الافريقي: واستقبل ارئيس بري، رئيس المجلس القاري الافريقي في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم القنصل حسن يحفوفي واعضاء المجلس، في حضور مسؤول مكتب العلاقات الخارجية المركزي في حركة "أمل" علي حايك.

وتناول اللقاء الاوضاع العامة لاسيما اوضاع الجاليات الاغترابية لاسيما في القارة الافريقية ودور الاغتراب اللبناني في المرحلة الراهنة اضافة لبرامج عمل المجلس القاري الافريقي وتحضيراته لعقد مؤتمره العام في كانون الاول المقبل.

وبعد اللقاء تحدث القنصل يحفوفي، وقال :" تشرفنا اليوم بزيارة دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري وكانت مناسبة للتداول في جملة من القضايا الوطنية والاغترابية وفي مقدمها الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان ولا سيما ما يتعرض له الجنوب اللبناني من اعتداءات وما خلفته من نزوح وأضرار وتداعيات إنسانية واقتصادية على أهلنا".

وأضاف: وقد لمسنا خلال اللقاء الاهتمام الذي يوليه دولة الرئيس  للاغتراب اللبناني وإيمانه بالدور الذي يقوم به المغتربون في دعم وطنهم والحفاظ على الصلة بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة" .

وأضاف: "كما وضعنا دولة الرئيس في أجواء عمل المجلس القاري الأفريقي ودوره في متابعة شؤون الجاليات اللبنانية في القارة الافريقية وتعزيز التواصل والإتصال بينها وبين الوطن الأم ، وتناولنا كذلك التحضيرات لانعقاد المؤتمر القاري الأفريقي المقرر عقده في 22 كانون الأول 2026، والذي نأمل أن يشكل محطة جديدة للعمل الاغترابي المشترك ووضع رؤية عملية للمرحلة المقبلة بما يخدم الجاليات اللبنانية ويعزز ارتباطها بلبنان".

وإستطرد : "كما أكدنا استعدادنا للمساهمة في أي مبادرة أو خطة تهدف إلى دعم إهلنا في الجنوب ومساندة المتضررين والمساهمة في إعادة الاعمار والتخفيف من معاناتهم".

وختم اليحفوفي: "نقدر لدولة الرئيس مواكبته الدائمة لقضايا اللبنانيين في الوطن والاغتراب وحرصه على وحدة اللبنانيين وتعزيز التواصل في ما بينهم في هذه المرحلة الوطنية الدقيقة".

ومن زوار بري: الوزير السابق غازي العريضي، وعرض معه لتطورات الأوضاع والمستجدات السياسية والميدانية وشؤون وطنية.

برقية تعزية: وفي سياق آخر، أبرق الرئيس بري لنائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم معزيا بوفاة شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم .

 وجاء في نص البرقية : 
حضرة صاحب السمو نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد محمد بن راشد آل مكتوم المحترم .

تحية وبعد .

ببالغ الحزن والتسليم بقضاء الله الذي لا يرد تبلغنا نبأ وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم( رحمه الله).
 بإسمي وباسم المجلس النيابي اللبناني نتقدم من سموكم بأحر التعازي والمواساة ، سائلين المولى العزيز القدير أن يتغمد الراحل بواسع برحمته ويسكنه الفسيح من جناته ، وأن يلهمكم وأسرته ودولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً عظيم الصبر والسلوان ودوام الأمن والاستقرار ، وحسبنا وحسبكم دائما قوله تعالى : 
بسم الله الرحمن الرحيم .
 ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ صدق الله العظيم .

وتفضلوا بقبول فائق التعزية

 

سلام من نيويورك: الحكومة ملتزمة ببسط سلطة الدولة وحصر السلاح
September 21, 2026

سلام من نيويورك: الحكومة ملتزمة ببسط سلطة الدولة وحصر السلاح

استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في مقر بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السيناتور الأميركية جين شاهين، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بحضور سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوض.

وجرى خلال اللقاء البحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية-الأميركية. ونوّه الرئيس سلام بمواقف السيناتور شاهين الداعمة للبنان، ولا سيما دعمها المستمر للجيش اللبناني.

وأكد الرئيس سلام التزام الحكومة ببسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها ومواصلة الإصلاحات، مشدداً على أهمية استمرار الدعم الأميركي للجيش وتعزيز قدراته، وحشد الدعم للبنان في مسار التعافي وإعادة الإعمار.

كما أشار الرئيس سلام إلى ضرورة تفادي أي فراغ قد ينشأ مع انتهاء مهمة "اليونيفيل"، مؤكداً حاجة لبنان إلى استمرار وجود دولي في الجنوب.

ومن جهتها، شددت السيناتور شاهين على أهمية أن يواصل لبنان مسار حصر السلاح بيد الدولة، كما أكدت ضرورة إقرار مجلس النواب قانون الفجوة المالية، والمضي في الإصلاحات المطلوبة للتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي.