Wednesday, 24 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الملك تشارلز يفتح أبواب القصر أمام هاري وميغان بعد سنوات الخلاف

الملك تشارلز يفتح أبواب القصر أمام هاري وميغان بعد سنوات الخلاف

June 20, 2026

المصدر:

النهار

عرض الملك تشارلز الثالث على نجله الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل وطفليهما الإقامة في أحد المقار الملكية خلال زيارتهم المرتقبة إلى المملكة المتحدة، في أول زيارة عائلية متوقعة منذ عام 2022، في مؤشر جديد على مساعٍ لاحتواء الخلافات داخل العائلة المالكة البريطانية.

وبحسب مجلة (People)، يخطط دوق ودوقة ساسكس لاصطحاب طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، إلى بريطانيا في تموز/ يوليو المقبل، تزامناً مع انطلاق العدّ التنازلي لألعاب "إنفيكتوس برمنغهام 2027".

عرض ملكي بانتظار الرد

وأفادت تقارير بأن الملك تشارلز، البالغ من العمر 77 عاماً، عرض على نجله وعائلته الإقامة في أحد العقارات الملكية خلال الزيارة المرتقبة، من دون أن يصدر حتى الآن أي ردٍّ رسمي من دوق ودوقة ساسكس.

وليس هذا العرض الأول من نوعه، إذ سبق للعاهل البريطاني أن اقترح على هاري الإقامة في قصر باكنغهام خلال زيارات سابقة، إلا أنّ الأمير فضّل ترتيبات أخرى.

الملك تشارلز والامير هاري (انترنت)

الملك تشارلز والامير هاري (انترنت)

الأمن... العقبة الأساسية

رغم المبادرة الملكية، تبقى مسألة الحماية الأمنية العائق الأبرز أمام عودة العائلة إلى بريطانيا.

فمنذ تخلي الأمير هاري وميغان عن مهماتهما الملكية عام 2020، فقدا الحماية الأمنية الممولة من الدولة، وهو قرار خاض هاري معركة قضائية للطعن فيه، معتبراً أنّ سلامة عائلته على المحك.

وتؤكد مصادر مطلعة أنّ الإقامة داخل أحد المقار الملكية لا تعني تلقائياً توفير ترتيبات أمنية إضافية، إذ تخضع هذه المسألة لقرارات وزارة الداخلية البريطانية.

 

الملك تشارلز، الامير هاري وميغان ماركل (انترنت)

الملك تشارلز، الامير هاري وميغان ماركل (انترنت)

وكان هاري قد أكّد، خلال جلسات الاستماع أمام المحكمة العليا في لندن، أنّه لا يشعر بالأمان الكافي لاصطحاب زوجته وطفليهما إلى بلده الأم، مشيراً إلى أنّ المملكة المتحدة تشكل جزءاً أساسياً من إرث أطفاله.

وقال: "أريد أن يشعر أطفالي بأنّ بريطانيا وطنهم أيضاً، لكن ذلك لن يكون ممكناً من دون ضمان سلامتهم".

هل تقترب المصالحة بين الملك تشارلز والأمير هاري؟

حتى الآن، لم تُعلن أي ترتيبات للقاء محتمل بين الملك تشارلز ونجله خلال الزيارة المرتقبة، رغم اجتماعهما في مناسبات سابقة.

وكان آخر لقاء مباشر بينهما في أيلول/ سبتمبر 2025، خلال زيارة هاري إلى لندن للمشاركة في فعاليات مرتبطة بجوائز "ويل تشايلد" وألعاب "إنفيكتوس"، بحيث عقدا اجتماعاً استمر نحو 55 دقيقة، في أول لقاء بينهما منذ 19 شهراً.

وفي تصريحاتٍ سابقة لهيئة الإذاعة البريطانية، أعرب هاري عن رغبته في إنهاء الخلاف مع أفراد عائلته، قائلاً: "أرغب في المصالحة مع عائلتي، فلا جدوى من استمرار النزاع".

وأضاف، في إشارةٍ إلى إصابة والده بالسرطان التي أُعلن عنها عام 2024: "الحياة ثمينة، ولا أعرف كم من الوقت تبقى لوالدي".

 

Posted byKarim Haddad✍️

كاي ترامب تكشف عن صعوبة المواعيد العاطفية تحت أعين الخدمة السرية
June 21, 2026

كاي ترامب تكشف عن صعوبة المواعيد العاطفية تحت أعين الخدمة السرية

نيويورك - تحدثت كاي ترامب، حفيدة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وابنة دونالد ترامب جونيور، بصراحة عن التحديات اليومية التي تواجهها بسبب الحماية الأمنية الدائمة من قبل الخدمة السرية، وذلك خلال استضافتها في بودكاست “Impaulsive” الذي يقدمه لوغان بول.

وقالت كاي ترامب (18 عاماً): “بصراحة، من المحرج جداً أن تذهبي في موعد ويكونوا هم جالسين على طاولتين خلفك. الأمر غريب بعض الشيء، لكنني أحاول بقدر الإمكان ألا يؤثر ذلك عليّ”.

وأوضحت الشابة قيود عمل الوكلاء الأمنيين، قائلة: “لا يمكنهم التدخل في أي شيء، الغرض الوحيد من وجودهم هو حمايتي. إذا كان هناك أشخاص يشربون حولي وهم دون السن القانونية أو أي شيء آخر، فلا يستطيعون منعهم. كل ما يمكنهم فعله هو إخراجي من المكان إذا شعروا بوجود تهديد يستهدفني”.

وأشارت كاي إلى أنها عانت في البداية من صعوبة التكيف مع التواجد المستمر للحراس. وقالت: “اضطررت إلى أن أتعلم أنهم يتبعونني، لكنني في الوقت نفسه أركز وأتظاهر بأنهم غير موجودين. في الأشهر الأولى كان الأمر صعباً… لم يكن سهلاً أن يكون هناك شخص يتبعك طوال الوقت”.

وأضافت أنها استطاعت التكيف مع الوضع تدريجياً من خلال تغيير نظرتها: “عليك أن تخططي لكل شيء، فإذا أردتِ الخروج لا تستطيعين الذهاب فجأة. لكن بمجرد أن فهمتُ أن عملهم الوحيد هو حمايتي وركزتُ على حياتي الخاصة، أصبح الأمر أسهل بكثير”.

يُذكر أن كاي ترامب، التي تُعد واحدة من أبرز أفراد عائلة ترامب الشباب، غالباً ما تتحدث عن تجربتها كحفيدة لرئيس سابق في ظل التهديدات الأمنية المستمرة التي تحيط بالعائلة.

 

انطلاقة تنظيمية جديدة لـ"كتائب أمريكا".. ناجي الهندي يترأس الإقليم ويتعهد بالعمل المشترك
June 20, 2026

انطلاقة تنظيمية جديدة لـ"كتائب أمريكا".. ناجي الهندي يترأس الإقليم ويتعهد بالعمل المشترك

شهد إقليم الولايات المتحدة الأمريكية في الهيئة الاغترابية لحزب الكتائب اللبنانية حدثاً تنظيمياً بارزاً، حيث جرت مراسم تسليم وتسلم رئاسة الإقليم عبر تقنية الاتصال المرئي "زوم" (Zoom)، وسط مشاركة قيادية وحزبية موسعة شملت مختلف الولايات الأمريكية.

اللقاء الافتراضي تميز بحضور رئيس الهيئة الاغترابية الكتائبية الدكتور إيلي صقر، وعضو المكتب السياسي للحزب إبراهيم مرجي، بالإضافة إلى رؤساء الأقسام والأعضاء. وخلال المناسبة، تسلّم ناجي الهندي رسمياً دفة قيادة الإقليم، متولياً الرئاسة خلفاً للرئيس السابق شكري المعاصري.

بوصلة العمل الاغترابي في مواجهة التحديات

وركّز المشاركون في اللقاء على الأبعاد الاستراتيجية للدور الاغترابي في الولايات المتحدة، مبرزين أهمية تفعيل حضور الجاليات اللبنانية في الخارج. كما جرى التأكيد على مواصلة العمل لنشر المبادئ الكتائبية وحشد الطاقات لدعم القضايا الوطنية اللبنانية في هذه المرحلة الدقيقة.

شكر للماضي واستعداد للمستقبل

وفي خطاب تدشين مهامه، وجّه رئيس الإقليم الجديد، ناجي الهندي، تحية شكر وامتنان لقيادة الحزب على الثقة التي وضعتها في شخصه. كما أعرب عن تقديره الخالص للرئيس السابق شكري المعاصري ولأعضاء اللجنة السابقة، مثمناً ما بذلوه من تضحيات وجهود ملموسة طوال فترة ولايتهم.

وتطلعاً نحو مستقبل الإقليم، شدد الهندي على منهجية الانفتاح والشراكة، معلناً: "نعد بمدّ اليد إلى جميع الزملاء والأعضاء والعمل بروح الفريق الواحد، تغليباً لمصلحة الحزب العليا ولتحقيق الأهداف المشتركة في المرحلة المقبلة."

وختاماً، جدد الحاضرون عهدهم بالبقاء سنداً حياً وصوتاً فاعلاً في بلاد الانتشار، صوناً للهوية اللبنانية ودعماً لصمود الوطن وشعبه في وجه الأزمات الراهنة.