Wednesday, 4 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
المطران عودة: الكنيسة تدعونا لنشهد على الأمانة في عالم مضطرب

المطران عودة: الكنيسة تدعونا لنشهد على الأمانة في عالم مضطرب

January 4, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. وبعد قراءة الإنجيل ألقى عظة قال فيها: "يفتتح الإنجيلي مرقس بشارة الخلاص بكلمات تحمل ثقل الإعلان الإلهي كله قائلا: «بدء إنجيل يسوع المسيح ابن الله». هذه العبارة ليست مقدمة أدبية، بل إعتراف إيماني يضع أمامنا حقيقة جوهرية أن ما نسمعه ليس قصة عن إنسان عظيم، بل دخول الله نفسه في تاريخ البشر. فالإنجيل ليس كتاب تعليم أخلاقي وحسب، إنما خبر سار وحدث إلهي وبداية جديدة للعالم وللإنسان. هذا «البدء» يتجدد في كل جيل، وفي كل قلب يقبل أن يصغي، لأن كلمة الله حية وفعالة، لا يحدها زمن ولا يقيدها سياق. من هذا البدء يخرج «صوت صارخ في البرية». لم يختر الله أن يبدأ بشارته من القصور أو المجامع بل من البرية، حيث القفر والعطش والخطر. البرية في الكتاب المقدس هي المكان الذي ينكشف فيه الإنسان على حقيقته، حيث لا أقنعة ولا ضمانات. فيها تاه شعب إسرائيل، وفيها تعلم الإتكال على الله، وفيها كلم الله أنبياءه. يوحنا المعمدان يظهر في البرية ليعلن معمودية التوبة لمغفرة الخطايا، وكأنه يقول إن الطريق إلى الله يبدأ حين يعترف الإنسان بفراغه وحاجته وضعفه. التوبة ليست إذلالا للنفس، بل تحرير لها من وهم الإكتفاء الذاتي".

أضاف: "لقد فهم الآباء التوبة على أنها تغيير عميق في اتجاه الحياة. فالقديس يوحنا الذهبي الفم يعلم أن التوبة ليست بكاء على الماضي بقدر ما هي ولادة جديدة للمستقبل. من هنا نفهم لماذا كان المعمدان يدعو الجميع، من أورشليم واليهودية، للنزول إلى نهر الأردن. فالنزول هو حركة داخلية قبل أن يكون حركة جسدية، نزول من الكبرياء إلى الإتضاع، ومن تبرير الذات إلى الصدق أمام الله. في عالم اليوم، حيث يسعى الإنسان إلى تبرير كل شيء وإخفاء ضعفه، يبقى صوت المعمدان مستفزا، لأنه يطالبنا بالإتضاع وقول الحقيقة. لذا عظمة المعمدان لا تكمن فقط في جرأة كلمته بل في تواضعه العميق. فهو لا يتعلق بكبريائه ويركز الإهتمام على دوره ورسالته، بل يحول الأنظار كلها إلى الآتي بعده. «يأتي بعدي من هو أقوى مني وأنا لا أستحق أن أنحني وأحل سير حذائه». القوة هنا ليست قوة سلطة أو نفوذ، بل قوة حياة وخلاص. وحين يقول إنه ليس أهلا أن يحل أربطة حذائه يضع نفسه في موضع العبد أمام الرب. لقد رأى الآباء في هذا الموقف قمة النبوة، لأن النبي الحقيقي لا يملك الرسالة بل يخدمها، وكل خدمة تفقد معناها إن لم تكن موجهة إلى المسيح وحده".

وتابع: "يميز المعمدان بوضوح بين معموديته ومعمودية المسيح. «أنا عمدتكم بالماء وأما هو فيعمدكم بالروح القدس». الماء يوقظ الضمير، لكن الروح القدس يغير القلب. الماء يعلن الرغبة في التوبة، أما الروح فيمنح القدرة على الحياة الجديدة. هذا التمييز أساسي لإنسان اليوم الذي كثيرا ما يخلط بين الجهد الروحي والنعمة الإلهية. يقول القديس باسيليوس الكبير إن كل عمل صالح لا يستمد قوته من الروح القدس يبقى ناقصا وعاجزا عن أن يخلص الإنسان. فالمسيحية ليست مشروع تحسين ذاتي، بل شركة حياة مع الله. من هذا الإعلان الإنجيلي ننتقل إلى شهادة رسول عاش الإنجيل حتى النهاية. في رسالته الثانية إلى تيموثاوس، نسمع صوت بولس الرسول وقد بلغ ساعة الوداع. إنها كلمات رجل ينظر إلى حياته في ضوء الأبدية. يقول: «أما أنا فقد أريق السكيب علي، ووقت انحلالي قد اقترب». هو لا يرى الموت هزيمة، بل كتقدمة وسكيب يسكب أمام الله. حياته كلها صارت ذبيحة محبة وطاعة. هذه النظرة تحرر الإنسان من خوف النهاية، لأن الموت لا يعود سقوطا في العدم، بل يصير عبورا إلى اللقاء. يتابع: «جاهدت الجهاد الحسن وأتممت شوطي وحفظت الإيمان.» الجهاد الذي يتحدث عنه الرسول ليس صراعا عدائيا، إنما هو أمانة يومية، وثبات في وسط التعب والإضطهاد والشكوك. لم يقل بولس إنه لم يسقط بل إنه لم يترك الإيمان. فحفظ الإيمان لا يعني عدم التعثر، بل يعني العودة الدائمة إلى النعمة. هذه رسالة معزية لإنسان اليوم الذي يشعر بثقل ضعفه، ويظن أحيانا أن السقوط نهاية الطريق. لكنه إن كان متيقظا كما أوصى الرسول تلميذه تيموثاوس، لا يغرق في متاهات العالم بل يحفظ عيون قلبه منفتحة على عمل الله في حياته".

وقال: "ثم يرفع بولس نظره إلى الرجاء قائلا: «وإنما يبقى محفوظا لي إكليل العدل الذي يجزيني به في ذلك اليوم الرب الديان العادل، لا إياي فقط بل جميع الذين يحبون ظهوره». الإكليل ليس استحقاقا بشريا، بل عطية من «الديان العادل». عدالة الله هنا ليست عدالة حسابية، إنما عدالة محبة، تكافئ الأمانة بالنعمة، وهذا الإكليل لا يخص بولس وحده، بل جميع الذين يحبون ظهور الرب، أي الذين يعيشون حياتهم وهم يتطلعون إلى مجيء المسيح، لا كحدث مخيف، بل كتحقيق للرجاء. حين نضع نص مرقس إلى جانب شهادة بولس، نرى صورة الطريق المسيحي كاملة. يبدأ الطريق بنداء التوبة في البرية، ويختم برجاء الإكليل في الأبدية".

وختم: "بين البداية والنهاية هناك جهاد وخدمة وسهر. يعلمنا يوحنا أن نهيئ الطريق للرب في قلوبنا، وبولس يعلمنا أن نثبت في هذا الطريق مهما طال. إنسان اليوم، الذي يعيش بين ضغوط الحياة وتسارعها، مدعو أن يكتشف أن الإيمان ليس هروبا من الواقع. إنه طريقة عيش متجذرة في الرجاء. بالإيمان يغلب الضعف والخطيئة، وبه يتغلب على التجارب والمحن، وفي ضوئه يقود حياته في المحبة والتضحية والعطاء والصلاة المستمرة. لذلك، في زمن يكثر فيه الكلام وتقل فيه الأصوات الصادقة، تقدم الكنيسة لنا صوت الرسول في البرية ككلمة حية موجهة إلينا الآن. فدعوة كل منا أن يصير برية تستقبل الكلمة، وشاهدا للأمانة حتى النفس الأخير، لأن قيمة حياتنا ليست في نجاحاتنا وثروتنا ومركزنا بل في مقدار أمانتنا لوصايا الله، وفي حفظ إيماننا في هذا العالم المضطرب، وشهادتنا الحية بالأعمال. وحين يأتي إلينا ذاك الذي يعمد بالروح القدس، يجد فينا قلوبا مستعدة، وحياة تنتظر ظهوره بمحبة، فنشاركه مع القديسين فرح الملكوت الذي لا يزول".

 

Posted byKarim Haddad✍️

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ
March 1, 2026

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ

في زيارته الرعوية الاولى الى اللوكسمبورغ، التقى البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس أساقفة اللوكسمبورغ الكاردينال جان كلود هولرش، مع وفدٍ ضمّ سيادة المطران مارون ناصر الجميل الزائر الرسولي على أوروبا وسيادة المطران ميشال عون راعي أبرشية جبيل والمونسنيور إيلي عاقوري الذي سيتولى خدمة الرعية الجديدة في لوكسمبورغ وعدد من الكهنة ومنسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ الياس ساسين، ومدير مكتب الإعلام والبروتوكول في بكركي وليد غياض. 


وتُوِّجَ اللقاء مع الكردينال هولرش،  بوضعه كنيسة القديس مارتان في لوكسمبورغ في خدمة الرعية المارونية الجديدة، وقد تمّ ذلك بعد لقاء روحي جمع البطريرك الراعي والوفد المرافق بالكاردينال هولرش، واساقفة واداريين، لتكريس وإعطاء البركة الروحية لاستلام المونسينيور إيلي عاقوري مهامه الرعوية الجديدة . 
كما زار صاحب الغبطة دير راهبات القديسة Hildegarde de Bingen المحصنات حيث التقى الراهبات ورفع معهن الصلاة، حيث عبّرن عن ميزة هذا اللقاء الأبوي واعتبرنه هدية سماوية استجابةً لصلواتهّن الدائمة على نيّة الاساقفة. 
‎بعد ذلك زار صاحب الغبطة والوفد المرافق كنيسة القديس مارتان التي ستخصص للرعية المارونية الجديدة في لوكسمبورغ.
ومساءً احتفل البطريرك الراعي والوفد الروحي المرافق، بالقداس الالهي في كاتدرائية Notre Dame de Luxembourg، وبحضور ومشاركة الكاردينال هولرش والسفير البابوي في بلجيكا Franco Copola
ولفيف من  الاساقفة والكهنة . وقد شارك في القداس، حضوراً  سياسياً وديبلوماسياً بارزاً ، تمثّل بأعضاء من البرلمان اللوكسمبورغي،ومجلس الشيوخ الفرنسي، وحضور حزبي لافت للأحزاب اللبنانية السيادية كافّة،  بالاضافة إلى عدد كبير من المؤمنين من داخل اللوكسمبورغ، ومن عدد من الدول الأوروبية المجاورة، لاسيما فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، وهولندا. 
وفي عظته شكر البطريرك الراعي كلّ من ساهم في انجاح هذه الزيارة وسعى لتأسيس أوّل رعية مارونية في اللوكسمبورغ. 
كما كانت كلمة للمطران الجميّل أشار فيها الى أنه رغم كلّ التحديات تبقى الكنيسة هي الجامعة لأبنائها في بلاد الاغتراب. 
وفي الختام ألقى السيد الياس ساسين منسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ كلمة شكر للكاردينال هولرش على وقوفه الى جانب الكنيسة المارونية في اللوكسمبورغ، وكرّم المطران الجمّيل على خدمته المتفانية للكنيسة. وغاص بشكره لصاحب الغبطة على دوره الروحي والوطني والذي في قلبه حمل كلمة الله وعلى كتفيه جرح وطنٍ يتألّم.  

كما تمّ تقديم دروع تقديرية عربون شكر لكل من ساهم في إنجاح العمل على تأسيس رعية مارونية جديدة في اللوكسمبورغ.

 

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب
February 27, 2026

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين وتطرق في خطبته السياسية الى" العدوان الإسرائيليّ المستمرّ على لبنان والّذي شهدناه أخيرًا في التصعيد الّذي جرى في البقاع قبل أيّام وما شهدناه بالأمس والتّدمير الّذي حصل من جرّائه وأدّى إلى سقوط شهداء من بينهم نساء وأطفال فيما يستمرّ العدوّ بمسلسل التّفجير للمباني في القرى الحدوديّة وبثّ الرّعب والقلق في نفوس الأهالي المتواجدين فيها في إطار خطّته الّتي تهدف لتفريغها من أهلها سعيًا منه لتثبيت منطقة عازلة على الجهة اللّبنانيّة من الحدود".

وقال: "لم تقف اعتداءاته عند هذا الحدّ بل تجاوزته إلى تهديد الجيش اللّبنانيّ إن هو لم يخلِ أحد مواقعه في إحدى القرى الحدوديّة في محاولة واضحة لتثبيت سيطرته على مواقعه فيها ومنع الجيش اللّبناني من العودة إليها. وهنا نحيّي الجيش على رفضه الانصياع لما يطلبه العدوّ وإصراره على الثّبات في مواقعه وعدم الخضوع للتّهديدات واستعداده لبذل التّضحيات لأجل ذلك". 

ورأى ان "هذه الاعتداءات المتواصلة  تأتي وسط صمت اللّجنة المكلّفة بالإشراف على وقف إطلاق النّار الّتي اجتمعت أخيرًا دون أن تتّخذ أيّ موقف تجاه هذا العدوّ، ما يشجّعه على الاستمرار باعتداءاته بحقّ سيادة لبنان ومواطنيه، الأمر الّذي يتطلّب من الدّولة اللّبنانيّة العمل الجاد لإيقاف نزيف الدّم والدّمار المستمرّ والحؤول دون استمرار العدوّ في تنفيذ تهديداته وعدم الاكتفاء باستنكارها لما يجري إن حصل فمن حقّ اللّبنانيّين على دولتهم الّتي تتحمّل المسؤوليّة تجاه هذا الوطن وتجاه مواطنيها أن تشعرهم بحضورها وأنّها ليست غائبة عنهم في مواجهة ما يجري ما يعزّز ثقتهم بها ويطمئنهم إلى أنّهم يعيشون في ظلّ دولة".

واسف "لان لا نشهد هذا الحضور الفاعل للدّولة، بل أن نجد أصواتًا فيها تزيد من قلق اللّبنانيّين عندما يبرّرون لهذا العدوّ اعتداءاته أو يردّدون تهديداته ومقولاته من دون أن يقدّموا للّبنانيّين حلولًا وطنيّة لما يواجههم من تحدّيات"

واكد "وقوفنا مع كلّ الدّاعين لإجراء الانتخابات في موعدها ولا يعمل على تأجيلها بذريعة تهيئة الظّروف لحصولها"، وقال:" كفى استخفافًا بالمهل الدّستوريّة المحدّدة لإجراء الانتخابات أسوة بكلّ بلدان العالم،. وهو ما كنّا نقوله في الاستحقاقات السّابقة ونقولها الآن، إنّ من المؤسف أنّ الانتخابات في لبنان أصبحت خاضعة لمدى استفادة القوى السّياسيّة الدّاخليّة أو الدّوليّة المتحكّمة بالقرار اللّبنانيّ حيث تجري إن حقّقت أهدافهم أو كان لهم مصلحة فيها وتؤجّل إن لم تحقّق ما يريدون وما على اللّبنانيّين في هذه الحالة إلّا الانتظار".

 كما تطرق فضل الله الى "الوضع المعيشيّ الحادّ الّذي لا يزال اللّبنانيّون يعانون منه وباتوا يتسكّعون على الأبواب ليحصلوا على لقمة عيشهم أو ما يضمن استشفاءهم أو الحصول على دواء لهم أو تأمين بيوت يأوون إليها"، مجدّدا "دعوتنا إلى الدّولة إلى تحمّل مسؤوليّاتها والقيام بدورها تجاه الطّبقات المستضعفة لتكون لهم الأولويّة في اهتمامها"،  منوها"بكلّ المبادرات الطّيّبة الّتي يقوم بها أفراد ومؤسّسات وجمعيّات للتّخفيف من آثار هذا الواقع الصّعب"، داعيا " وزارة الاقتصاد وكلّ أجهزة الدّولة للتّحرك الجاد لمواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار الّتي تتضاعف في هذا الشّهر وممّن استغل قرار الدّولة بالزّيادة على صفيحة البنزين وعلى القيمة المضافة ليضاعف الأسعار أكثر ممّا تدعو إليه الزّيادة الّتي حصلت والّتي لا نزال نأمل إعادة النّظر فيها".

واشار إلى "المفاوضات الّتي تجري وسط استمرار حشد الأساطيل والتّهديدات الّتي تهدف إلى مزيد من الضّغوط على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران للتّسليم بالشّروط الّتي يراد أن تفرض عليها ودفعها إلى التّنازل عن حقوقها المشروعة، تحت ضغط هذا الحشد، فيما هي تصرّ على التّمسّك بهذه الحقوق ورفض منطق الاستسلام الّذي يراد فرضه عليها".

وأمل أن "تسهم المفاوضات الجارية بوضع حدّ لمنطق الحرب الّذي سيترك تداعياته الخطيرة على المنطقة إن هي حصلت وإلى تحقيق آمال الشّعب الإيراني التّوّاق إلى رفع العقوبات الظّالمة الّتي باتت تثقل كاهله والحصول على حقّه بالاستفادة من ثرواته ومقدّراته".

وراى ان "ما يجري في فلسطين المحتلّة من استمرار الحرب والحصار على غزّة وإن بوسائل مختلفة، ومن اعتداءات متواصلة واعتقالات تطاول الضّفّة الغربيّة،  تأتي في إطار عمليّات الضّغط المتواصل على الفلسطينيّين لدفعهم للخضوع لعمليّات التّهويد الّتي تمارسها قوّات الاحتلال، ما يدعو إلى الوقوف مع هذا الشّعب حتّى لا يستفرد به من قبل العدوّ وتضيع معه قضيّة فلسطين".