Saturday, 7 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
 المطران الياس عوده: الوقت لم يفت لكي يعي الجميع أخطاءهم

المطران الياس عوده: الوقت لم يفت لكي يعي الجميع أخطاءهم

February 8, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. وبعد الإنجيل ألقى عظة قال فيها: "يضعنا الإنجيل المقدس اليوم أمام أحد أعمق الأمثال التي أعطاها الرب يسوع وأغناها بالمعاني الروحية، هو مثل الإبن الشاطر أو الضال، الذي هو في الحقيقة إنجيل كامل للتوبة، وصورة حية لعلاقة الله بالإنسان الساقط، كما يكشف لنا في الوقت عينه عمق حرية الإنسان وخطورة إساءة استعمالها. هذا المثل لا يروي قصة تاريخية، بل يشرح مسيرة كل نفس بشرية تخرج من بيت الآب، ثم تعي خطأها وتدعى للعودة إليه. حين طلب الإبن الأصغر، وفي هذا إشارة إلى فتوته وعدم وعيه الكامل، نصيبه من الميراث، لم يكن يطلب مالا فقط، بل كان يطلب استقلالا عن أبيه، وحياة بلا مرجعية. هكذا تفهم الكنيسة الخطيئة في جوهرها. فهي ليست مجرد مخالفة لوصية، بل رفض للشركة مع الله، ومحاولة للعيش بمعزل عن نعمته. يقول القديس أثناسيوس الكبير إن الإنسان حين يبتعد عن الله لا يصير أكثر حرية، بل يعود إلى العدم الذي أخذ منه".

أضاف: "خرج الإبن إلى كورة بعيدة حيث بدد كل ما أعطي له. لم يخسر المال فقط بل خسر صورته كإبن. فحين انفصل عن أبيه، انفصل عن ذاته الحقيقية. هذا ما يعلنه الرسول بولس بوضوح في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس، حين يحذر من خداع الحرية الزائفة قائلا: «كل شيء مباح لي، ولكن ليس كل شيء يوافق. كل شيء مباح لي لكن لا يتسلط على شيء». فالحرية، في المفهوم المسيحي، ليست أن أفعل ما أشاء، بل أن أكون عبدا لله وحده، لأن من يخدم الشهوات يصير عبدا لها وإن ظن نفسه حرا، ومن يستعبد لله تكون له الحرية الحقيقية. حين حدثت المجاعة في البلد الذي قصده الإبن الأصغر، لم تكن مجاعة خبز فقط، بل كانت مجاعة إلى محبة وكرامة ومعنى للحياة. فالخطيئة تجرد الإنسان من إنسانيته، وتجعله يعيش دون الكرامة التي خلق من أجلها. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم إن الشبع الكاذب الذي تعد به الخطيئة ينتهي دائما بجوع أشد، لأن النفس لا تشبع إلا بالله".

وتابع: "نصل إلى لحظة حاسمة في المثل عندما يشتهي الإبن أن يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت تأكله الخنازير فلم يعطه أحد، «فرجع إلى نفسه». هذه العبارة تختصر كل تعليم الكنيسة عن التوبة. فالتوبة ليست مجرد شعور بالذنب، ولا خوفا من العقاب، بل يقظة داخلية، رجوع إلى النفس وعودة العقل والقلب إلى نور الحق. إنها ما يسميه الآباء «تغيير الذهن»، أي تحول النظرة إلى الله والذات والعالم. يقول القديس إسحق السرياني إن التوبة هي عطية من الله قبل أن تكون جهدا من الإنسان، لأن الله هو الذي يوقظ القلب ويدعوه إلى الرجوع. عندما رجع الإبن إلى أبيه لم يبرر خطاياه، ولم يلق باللوم على الظروف، بل اعترف قائلا: «أخطأت إلى السماء وأمامك». هذا الإعتراف الصادق هو الأساس الذي تبنى عليه حياة التوبة في الكنيسة. فالإعتراف الذي يظنه البعض إذلالا للإنسان، هو تحرير له. إنه الوقوف في نور الله، بلا أقنعة ولا أعذار، لأن الخطيئة المخفية تبقى حية، أما المعترف بها فتموت، لأن النور يقتل الظلمة كما يعلم القديس باسيليوس الكبير. هنا تلتقي رسالة اليوم مع المثل الإنجيلي، إذ يذكرنا الرسول بولس بأن الجسد ليس للزنى بل للرب، وأنه هيكل للروح القدس. فالخطيئة، بحسب فكر الكنيسة، ليست شأنا خاصا أو تصرفا فرديا بلا نتائج، بل هي اعتداء على قدسية الإنسان، وتشويه لصورة الله فيه. من هنا أهمية سر الإعتراف، حيث تشفى النفس ويقدس الجسد ويستعيد الإنسان الصورة التي خلق عليها، والشركة المكسورة مع الله. عندما عاد الإبن، لم يقف الأب بعيدا ينتظر تبريرات أو وعودا، بل ركض إليه واحتضنه وأعاده إبنا قبل أن يسمعه عبدا. هذه المبادرة الإلهية تكشف لنا قلب الله الآب الذي يسبق توبتنا برحمته. يقول القديس كيرلس الأورشليمي إن الله لا يقيس توبتنا بماضي خطايانا بل بصدق عودتنا".

وقال: "الحلة الأولى والخاتم والحذاء التي ألبسها لابنه، ليست رموزا شكلية، بل علامات استعادة الكرامة المفقودة. فالإعتراف لا يترك الإنسان في موقع الذنب، بل يرفعه إلى فرح البنوة. الوليمة التي أقامها الأب تشير إلى الفرح السماوي والشركة الإفخارستية التي تعطى للإنسان المتصالح مع نفسه ومع الله. المثل لا يتجاهل خطرا آخر، هو خطر الحسد الذي تجلى في الإبن الأكبر، الذي بقي في البيت جسديا، لكن قلبه كان بعيدا. خطيئة هذا الأخ هي الكبرياء، أم كل الشرور، التي تحرم الإنسان من الفرح بعطايا الله وتقدير النعم التي يغدقها عليه. تعلمنا الكنيسة أن نتذكر دائما أننا أناس خطأة، كما أكد بولس الرسول في رسالته إلى أهل رومية: «الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله» (3: 23) وأن نصرخ باستمرار مع كاتب المزامير «إني عارف بإثمي وخطيئتي أمامي في كل حين» (50: 3)، مجاهدين في عيش الفضائل والإبتعاد عن الرذائل، واعين خطايانا وهفواتنا، لكي ننمو في حياة التوبة. فتبرير الذات والحسد والكبرياء ورفض توبة الآخرين وإدانتهم، كلها تعوق دخولنا الفرح الإلهي. هنا، تذكرنا الكنيسة بأن التوبة ليست فقط للخطأة الظاهرين، بل لكل إنسان يظن نفسه بارا.

أضاف: "مثل الإبن الشاطر هو كشف لطبيعة العلاقة بين الله والبشر. فالإبنان يرمزان إلى البشر المنقسمين على بعضهم، وإلى تعاطيهم مع الله الممثل بالأب الحنون. لذا تدعونا الكنيسة في هذا الأحد إلى الإقتداء بالإبن الشاطر في رحلة عودته إلى الآب، وتوبته عن خطاياه، تدعونا إلى تغيير نمط حياتنا وسلوكنا، لأن التوبة ليست كلاما يعبر عن الندم بل هي تحول جذري في النظرة إلى العالم، عودة إلى النفس، وانعتاق من الشهوات والأهواء، وتنقية للقلب من الكبرياء والحقد والحسد والدينونة. أساس سر التوبة هو إدراكنا الواعي لخطايانا وعودتنا بلهفة إلى المسيح المتحنن، المنتظر قدومنا بفرح ليلبسنا الحلة والخاتم والحذاء، ويعيدنا إلى الحياة.  كم نحن بحاجة أيضا إلى هذه العودة إلى أحضان الوطن الذي أساء إليه البعض بسلب خيراته، والبعض الآخر بإدعاء الدفاع عنه فأوصله إلى الخراب، والبعض هجره أو طالب بحصته منه وبذرها، والجميع لم يعلنوا التوبة بعد، ولم يقوموا بخطوة كي يصلحوا ما أفسدوه. لكن الوقت لم يفت لكي يعي الجميع أخطاءهم ويعلنوا توبتهم ويعيدوا إلى الوطن وحدته، ويحافظوا معا على سيادته، ويبرزوا معا دوره، ويعملوا معا على إعادته إلى دوره الريادي الفاعل".

 

Posted byKarim Haddad✍️

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ
March 1, 2026

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ

في زيارته الرعوية الاولى الى اللوكسمبورغ، التقى البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس أساقفة اللوكسمبورغ الكاردينال جان كلود هولرش، مع وفدٍ ضمّ سيادة المطران مارون ناصر الجميل الزائر الرسولي على أوروبا وسيادة المطران ميشال عون راعي أبرشية جبيل والمونسنيور إيلي عاقوري الذي سيتولى خدمة الرعية الجديدة في لوكسمبورغ وعدد من الكهنة ومنسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ الياس ساسين، ومدير مكتب الإعلام والبروتوكول في بكركي وليد غياض. 


وتُوِّجَ اللقاء مع الكردينال هولرش،  بوضعه كنيسة القديس مارتان في لوكسمبورغ في خدمة الرعية المارونية الجديدة، وقد تمّ ذلك بعد لقاء روحي جمع البطريرك الراعي والوفد المرافق بالكاردينال هولرش، واساقفة واداريين، لتكريس وإعطاء البركة الروحية لاستلام المونسينيور إيلي عاقوري مهامه الرعوية الجديدة . 
كما زار صاحب الغبطة دير راهبات القديسة Hildegarde de Bingen المحصنات حيث التقى الراهبات ورفع معهن الصلاة، حيث عبّرن عن ميزة هذا اللقاء الأبوي واعتبرنه هدية سماوية استجابةً لصلواتهّن الدائمة على نيّة الاساقفة. 
‎بعد ذلك زار صاحب الغبطة والوفد المرافق كنيسة القديس مارتان التي ستخصص للرعية المارونية الجديدة في لوكسمبورغ.
ومساءً احتفل البطريرك الراعي والوفد الروحي المرافق، بالقداس الالهي في كاتدرائية Notre Dame de Luxembourg، وبحضور ومشاركة الكاردينال هولرش والسفير البابوي في بلجيكا Franco Copola
ولفيف من  الاساقفة والكهنة . وقد شارك في القداس، حضوراً  سياسياً وديبلوماسياً بارزاً ، تمثّل بأعضاء من البرلمان اللوكسمبورغي،ومجلس الشيوخ الفرنسي، وحضور حزبي لافت للأحزاب اللبنانية السيادية كافّة،  بالاضافة إلى عدد كبير من المؤمنين من داخل اللوكسمبورغ، ومن عدد من الدول الأوروبية المجاورة، لاسيما فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، وهولندا. 
وفي عظته شكر البطريرك الراعي كلّ من ساهم في انجاح هذه الزيارة وسعى لتأسيس أوّل رعية مارونية في اللوكسمبورغ. 
كما كانت كلمة للمطران الجميّل أشار فيها الى أنه رغم كلّ التحديات تبقى الكنيسة هي الجامعة لأبنائها في بلاد الاغتراب. 
وفي الختام ألقى السيد الياس ساسين منسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ كلمة شكر للكاردينال هولرش على وقوفه الى جانب الكنيسة المارونية في اللوكسمبورغ، وكرّم المطران الجمّيل على خدمته المتفانية للكنيسة. وغاص بشكره لصاحب الغبطة على دوره الروحي والوطني والذي في قلبه حمل كلمة الله وعلى كتفيه جرح وطنٍ يتألّم.  

كما تمّ تقديم دروع تقديرية عربون شكر لكل من ساهم في إنجاح العمل على تأسيس رعية مارونية جديدة في اللوكسمبورغ.

 

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب
February 27, 2026

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين وتطرق في خطبته السياسية الى" العدوان الإسرائيليّ المستمرّ على لبنان والّذي شهدناه أخيرًا في التصعيد الّذي جرى في البقاع قبل أيّام وما شهدناه بالأمس والتّدمير الّذي حصل من جرّائه وأدّى إلى سقوط شهداء من بينهم نساء وأطفال فيما يستمرّ العدوّ بمسلسل التّفجير للمباني في القرى الحدوديّة وبثّ الرّعب والقلق في نفوس الأهالي المتواجدين فيها في إطار خطّته الّتي تهدف لتفريغها من أهلها سعيًا منه لتثبيت منطقة عازلة على الجهة اللّبنانيّة من الحدود".

وقال: "لم تقف اعتداءاته عند هذا الحدّ بل تجاوزته إلى تهديد الجيش اللّبنانيّ إن هو لم يخلِ أحد مواقعه في إحدى القرى الحدوديّة في محاولة واضحة لتثبيت سيطرته على مواقعه فيها ومنع الجيش اللّبناني من العودة إليها. وهنا نحيّي الجيش على رفضه الانصياع لما يطلبه العدوّ وإصراره على الثّبات في مواقعه وعدم الخضوع للتّهديدات واستعداده لبذل التّضحيات لأجل ذلك". 

ورأى ان "هذه الاعتداءات المتواصلة  تأتي وسط صمت اللّجنة المكلّفة بالإشراف على وقف إطلاق النّار الّتي اجتمعت أخيرًا دون أن تتّخذ أيّ موقف تجاه هذا العدوّ، ما يشجّعه على الاستمرار باعتداءاته بحقّ سيادة لبنان ومواطنيه، الأمر الّذي يتطلّب من الدّولة اللّبنانيّة العمل الجاد لإيقاف نزيف الدّم والدّمار المستمرّ والحؤول دون استمرار العدوّ في تنفيذ تهديداته وعدم الاكتفاء باستنكارها لما يجري إن حصل فمن حقّ اللّبنانيّين على دولتهم الّتي تتحمّل المسؤوليّة تجاه هذا الوطن وتجاه مواطنيها أن تشعرهم بحضورها وأنّها ليست غائبة عنهم في مواجهة ما يجري ما يعزّز ثقتهم بها ويطمئنهم إلى أنّهم يعيشون في ظلّ دولة".

واسف "لان لا نشهد هذا الحضور الفاعل للدّولة، بل أن نجد أصواتًا فيها تزيد من قلق اللّبنانيّين عندما يبرّرون لهذا العدوّ اعتداءاته أو يردّدون تهديداته ومقولاته من دون أن يقدّموا للّبنانيّين حلولًا وطنيّة لما يواجههم من تحدّيات"

واكد "وقوفنا مع كلّ الدّاعين لإجراء الانتخابات في موعدها ولا يعمل على تأجيلها بذريعة تهيئة الظّروف لحصولها"، وقال:" كفى استخفافًا بالمهل الدّستوريّة المحدّدة لإجراء الانتخابات أسوة بكلّ بلدان العالم،. وهو ما كنّا نقوله في الاستحقاقات السّابقة ونقولها الآن، إنّ من المؤسف أنّ الانتخابات في لبنان أصبحت خاضعة لمدى استفادة القوى السّياسيّة الدّاخليّة أو الدّوليّة المتحكّمة بالقرار اللّبنانيّ حيث تجري إن حقّقت أهدافهم أو كان لهم مصلحة فيها وتؤجّل إن لم تحقّق ما يريدون وما على اللّبنانيّين في هذه الحالة إلّا الانتظار".

 كما تطرق فضل الله الى "الوضع المعيشيّ الحادّ الّذي لا يزال اللّبنانيّون يعانون منه وباتوا يتسكّعون على الأبواب ليحصلوا على لقمة عيشهم أو ما يضمن استشفاءهم أو الحصول على دواء لهم أو تأمين بيوت يأوون إليها"، مجدّدا "دعوتنا إلى الدّولة إلى تحمّل مسؤوليّاتها والقيام بدورها تجاه الطّبقات المستضعفة لتكون لهم الأولويّة في اهتمامها"،  منوها"بكلّ المبادرات الطّيّبة الّتي يقوم بها أفراد ومؤسّسات وجمعيّات للتّخفيف من آثار هذا الواقع الصّعب"، داعيا " وزارة الاقتصاد وكلّ أجهزة الدّولة للتّحرك الجاد لمواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار الّتي تتضاعف في هذا الشّهر وممّن استغل قرار الدّولة بالزّيادة على صفيحة البنزين وعلى القيمة المضافة ليضاعف الأسعار أكثر ممّا تدعو إليه الزّيادة الّتي حصلت والّتي لا نزال نأمل إعادة النّظر فيها".

واشار إلى "المفاوضات الّتي تجري وسط استمرار حشد الأساطيل والتّهديدات الّتي تهدف إلى مزيد من الضّغوط على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران للتّسليم بالشّروط الّتي يراد أن تفرض عليها ودفعها إلى التّنازل عن حقوقها المشروعة، تحت ضغط هذا الحشد، فيما هي تصرّ على التّمسّك بهذه الحقوق ورفض منطق الاستسلام الّذي يراد فرضه عليها".

وأمل أن "تسهم المفاوضات الجارية بوضع حدّ لمنطق الحرب الّذي سيترك تداعياته الخطيرة على المنطقة إن هي حصلت وإلى تحقيق آمال الشّعب الإيراني التّوّاق إلى رفع العقوبات الظّالمة الّتي باتت تثقل كاهله والحصول على حقّه بالاستفادة من ثرواته ومقدّراته".

وراى ان "ما يجري في فلسطين المحتلّة من استمرار الحرب والحصار على غزّة وإن بوسائل مختلفة، ومن اعتداءات متواصلة واعتقالات تطاول الضّفّة الغربيّة،  تأتي في إطار عمليّات الضّغط المتواصل على الفلسطينيّين لدفعهم للخضوع لعمليّات التّهويد الّتي تمارسها قوّات الاحتلال، ما يدعو إلى الوقوف مع هذا الشّعب حتّى لا يستفرد به من قبل العدوّ وتضيع معه قضيّة فلسطين".