Wednesday, 10 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الكتائب: لبنان ليس ساحة لإيران ولا ورقة في مفاوضاتها

الكتائب: لبنان ليس ساحة لإيران ولا ورقة في مفاوضاتها

June 9, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل. وبعد التداول بالمستجدات، أشار المجتمعون في بيان الى ان الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية والحكومة من أجل وقف الأعمال الحربية لاسيما بعد ان نتج عنها البيان المشترك على اثر جولة المفاوضات في واشنطن الأسبوع الماضي، هي الباب الوحيد أمام استعادة الاستقرار ووضع حدّ نهائي للحرب وتداعياتها. 

وأضاف البيان: يعتبر المكتب السياسي أن مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة المتقدمة شكلت نقطة تحوّل في أداء السلطة وكرّست حق لبنان في اتخاذ قراراته الوطنية وأعادت التأكيد أنّ إدارة الشؤون اللبنانية هي مسؤولية المؤسسات الدستورية اللبنانية وحدها.

ويعتبر المكتب السياسي أن التصريحات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين بحق رئيس الجمهورية، لا تشكّل إساءة إلى موقع الرئاسة فحسب، بل إهانة موصوفة لكل اللبنانيين وللدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية وتتنافى مع أبسط قواعد التخاطب بين الدول.

كما يعتبر المكتب السياسي أنّ الخطاب السيادي الذي تبنّته الدولة اللبنانية أعاد للبنان قراره الحر ورسّخ حق الدولة وحدها في رسم سياساتها وإدارة علاقاتها الخارجية بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

ويرى المكتب السياسي أنّ الطائفة الشيعية تدفع اليوم ثمناً باهظاً نتيجة السياسات التي ورّطها بها "حزب الله"، في ظل ما يتعرّض له الجنوب ومناطق أخرى من تهجير ودمار وخسائر جسيمة. 

ومن هنا، يعتبر المكتب السياسي أن الأصوات الحرة في كل لبنان لا سيما تلك الصامدة في الجنوب والتي تطالب بالدولة اللبنانية والانتهاء من الانصياع للأوامر الإيرانية يجب ان تشكّل حافزاً لكل الفعاليات والقوى الحية إلى الالتفاف حول جهود الدولة في استعادة الأرض، وإطلاق مسار إعادة الإعمار، وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم. وفي هذا السياق، ينوّه المكتب السياسي بما جاء في القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية من حيث التأكيد على القيم  المشتركة بين اللبنانيين وتغليب منطق الحوار ضمن المؤسسات الدستورية بدل اي منطق آخر. 

ويعتبر المكتب السياسي أن تدشين الأعمال في مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات انجاز مهم على طريق تكريس استعادة الدولة لقرارها التنموي وتعميق الانتماء الوطني لكل أبنائها.

وختم: ان هذه الخطوة جاءت تتويجاً لمسار نضالي طويل شارك فيه حزب الكتائب اللبنانية بقوة وكان رأس حربته في خلال حرب الإسناد الأولى وقد قاد يومها مواجهة سياسية ونيابية وإعلامية ضارية لتشغيل هذا المرفق الحيوي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

لمّح إلى تنسيق بين بري وحزب الله.. عيسى: كل يوم بيلاقيلك شغلة جديدة
June 9, 2026

لمّح إلى تنسيق بين بري وحزب الله.. عيسى: كل يوم بيلاقيلك شغلة جديدة

أكد السفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، في تصريح، أن منطقة الـPilot Zone تشهد عودة الأهالي إلى قراهم بعد تهدئة ميدانية نسبية، مشيراً إلى أن إسرائيل تمتنع عن القصف في هذه المنطقة في الوقت الحالي، فيما يقوم الجيش اللبناني بتأمين الحماية للسكان.

وأضاف عيسى أن العمليات لا تقتصر على الحماية فقط، بل تشمل جهوداً لتنظيف المنطقة من الأسلحة، تمهيداً للانتقال إلى مناطق أخرى في جنوب لبنان بهدف الوصول إلى تنظيف شامل لكل المناطق الحدودية.

وتطرق عيسى إلى الدور السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، موضحاً أن الأخير غالباً ما يتحدث باسم "حزب الله"، لكنه أشار إلى وجود تباين أحياناً بين تصريحات بري ومواقف الحزب الفعلية. وقال السفير إن "أوقات بيصرّح شي والحزب بيقول شي تاني، وبيحكوا مع بعض وبقرروا مين بيروح شمال ومين بيروح يمين"، في إشارة إلى التنسيق الداخلي بين القيادات اللبنانية حول التحركات الأمنية والسياسية على الأرض

 

نصار: لبنان بين مطرقة إسرائيل وسندان إيران
June 9, 2026

نصار: لبنان بين مطرقة إسرائيل وسندان إيران

أكد وزير العدل عادل نصار في حديث الى قناة "العربية"، ان تدخل ايران في الشؤون اللبنانية ينعكس سلبًا على لبنان ويؤدي الى زجه في صراعات لا تخدم مصالحه الوطنية، معتبرا ان المجتمع اللبناني بات يدرك ان الحروب التي خاضها لبنان خلال السنوات الماضية لم تكن مرتبطة بمصلحته الوطنية.

وقال نصار ان حرب الاسناد لغزة لم تكن لها علاقة بالمصلحة اللبنانية، كما ان المشاركة في الحرب السورية لم تكن مرتبطة بمصالح لبنان، مشيرا الى ان حزب الله ينفذ أجندة ايرانية ويتلقى التمويل والسلاح والدعم من ايران، وهو أمر أقر به الحزب نفسه.

وشدد على ان هذا الواقع لا يمكن ان يستمر، محملا إياه مسؤولية ادخال لبنان في صراعات أدت الى كوارث، مع التأكيد في الوقت نفسه ان ذلك لا يبرر الاعتداءات الاسرائيلية او التدمير الممنهج الذي تتعرض له المناطق اللبنانية.

ورأى نصار ان لبنان يقف اليوم امام خيارين: اما الاستمرار في دوامة الحرب والدمار او الذهاب الى التفاوض، معتبرا ان خيار التفاوض هو السبيل الوحيد المتاح في ظل اختلال موازين القوى العسكرية.

واشار الى ان موقف حزب الله يعرقل قدرة الدولة اللبنانية على تحقيق اهدافها التفاوضية، لافتا الى ان تمسك الحزب بسلاحه يضعف موقف الدولة في مواجهة اسرائيل على طاولة المفاوضات، فيما المطلوب ان يكون السلاح بيد الدولة اللبنانية لتعزيز موقعها التفاوضي.

واضاف ان ما جرى منذ عام 2000 مرورا بحرب تموز 2006 والاحداث الداخلية والمشاركة في الحرب السورية وصولا الى فتح جبهة الاسناد، يؤكد ان اللبنانيين دفعوا أثمانا باهظة نتيجة خيار السلاح والحروب، مشيرا الى ان جزءا من الجنوب لا يزال محتلا فيما تتعرض البلدات الجنوبية لعمليات تدمير مستمرة.

وفي معرض حديثه عن البيئة الشيعية، رفض نصار استخدام تعبير "الحاضنة"، مؤكدا ان حزب الله لا يمثل الطائفة الشيعية بأكملها، وانه مجرد حزب سياسي يمتلك جمهورا كسائر الاحزاب، معتبرا ان هناك شريحة واسعة داخل الطائفة الشيعية لم تعد مقتنعة بالخيارات التي يطرحها الحزب.

وقال ان ابناء الجنوب من مختلف الطوائف يدفعون ثمن الدم والدمار، متسائلا عن الافق الذي يقدمه حزب الله للبنانيين اذا كان الخيار المطروح هو استمرار الحرب حتى تحقيق المصالح الايرانية.

كما اشار الى وجود أصوات متعددة داخل الطائفة الشيعية ترفض هذا النهج، معتبرا ان حتى داخل حزب الله هناك من يدرك ان هذا المسار لا يحمل افقا واضحا للمستقبل.

وعن العلاقة مع ايران، شدد وزير العدل على ان لبنان لا مصلحة له في الدخول في نزاعات مع أي دولة لكنه في المقابل يرفض أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية او محاولة فرض النفوذ عليه.

وأوضح ان لبنان لا يسعى للتأثير في سياسات الدول الاخرى، وبالتالي فإن أي دولة تحترم سيادته وتمتنع عن التدخل في شؤونه لا ينبغي ان تكون موضع خلاف معه.

ورفض نصار ما وصفه بالارتهان للمشروع الايراني او الالتزام بسياسات طهران الاقليمية، معتبرا ان محاولات توسيع النفوذ الايراني في لبنان والدول العربية أمر مرفوض.

وختم حديثه بالتاكيد ان لبنان يعيش اليوم بين الاعتداءات الاسرائيلية من جهة والتدخلات الايرانية من جهة اخرى، مشددا على ادانة الاعتداءات الاسرائيلية وما تسببه من دمار وخسائ، معتبرا  في الوقت نفسه ان ايران أسهمت في ادخال لبنان في حرب لا مصلحة له فيها، مؤكدا ان الحل يكمن في الاستمرار بالمسار التفاوضي.