Friday, 7 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
السّفير الأميركي زار دير العائلة المقدّسة مهنئا بتطويب الحويك

السّفير الأميركي زار دير العائلة المقدّسة مهنئا بتطويب الحويك

August 1, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

زار السفير الأميركيّ في لبنان ميشال عيسى وعقيلته دير العائلة المقدّسة في عبرين.

وكان في استقبالهما راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات، بحضور السيّدة دنيز طوق والسيّد إيلي زيدان، منظّمَي احتفاليّات تطويب البطريرك الياس الحويّك وقدّاس الشكر.

وقدّم السفير وعقيلته التهنئة بالطوباويّ الجديد، وتوقّفا للصلاة عند ضريحه، ثمّ جالا في متحف الدير، متعرّفين إلى محطّات مضيئة من حياة البطريرك الحويّك وإرثه.

ويواصل دير العائلة المقدّسة في عبرين فتح أبوابه لاستقبال المهنّئين والزوّار، في أجواء تعبّر عن فرح روحيّ يلامس أجواء العرس السماويّ.

 

Posted byKarim Haddad✍️

داليدا اسكندر "معيكي" تطلق برنامجها الجديد "مع داليدا" عبر صوت الغد استراليا
August 6, 2026

داليدا اسكندر "معيكي" تطلق برنامجها الجديد "مع داليدا" عبر صوت الغد استراليا

بعد النجاح الكبير الذي حققه برنامج *"في أمل بلبنان"* في موسميه الأول والثاني اطلقت الإعلامية داليدا اسكندر معيكي شارة برنامجها الإذاعي الجديد عبر أثير *صوت الغد* تحت عنوان *"مع داليدا"*.

ويأتي البرنامج الجديد بحلة متنوعة تجمع بين الجدية والعفوية. ويتضمن عدة فقرات تلامس هموم الناس، أبرزها فقرة *"شو صار ...هيك صار "* التي تناقش قضايا ساخنة بموضوعية، إلى جانب فقرة *"منا وفينا"* التي تعتمد على مقابلات عفوية مع أفراد من الجاليات العربية في أستراليا  غير معروفين، لنقل قصصهم وتجاربهم بصوت قريب من القلب...الى جانب بعض المشاهير من لبنان .

وتتميز داليدا بأسلوبها الإذاعي المتين وقدرتها على استمالة المستمعين بطرافتها العفوية والسلسة. وهنا نجحت في أن تجمع بين خبرتها المرئية والمسموعة، وبين تجربتها في البرامج السياسية الجدية والبرامج الحوارية الخفيفة، لتقدم للمستمع مزيجاً فريداً ما بين الفصحى والعامية. 

*"مع داليدا"... قريباً على صوت الغد استراليا كل خميس وجمعة ١٢ ظهرا"بتوقيت استراليا واعادة جزء من برنامجها على منصات صوت الغد وصفحتها الرسمية ..

b75b0554-513b-4835-a796-60ceba1f7a72.mov

ظهور استثنائي للفنان طوني حنّا في مهرجان بياف: حديث عن بيروت والعمالقة
August 1, 2026

ظهور استثنائي للفنان طوني حنّا في مهرجان بياف: حديث عن بيروت والعمالقة

في تظاهرة فنية وثقافية استثنائية تؤكد في كل عام أن بيروت هي نبض الحياة وصانعة الفرح، سجل الفنان القدير طوني حنا حضوراً طاغياً على السجادة الحمراء لحفل بياف 2026. لم يكن ظهور حنا مجرد مشاركة عادية، بل حمل طابعاً ملوكياً خاصاً يعكس هيبة الفن الأصيل وقامة من قامات الطرب اللبناني التي حفرت اسمها في ذاكرة الوطن. وفي لقاء عفوي ونابع من القلب مع كاميرا التغطية المباشرة لـ"النهار"، أثبت طوني حنا أن الفن الحقيقي لا يترجل أبداً، وأن صوته يظل مرآة لكرامة هذا الشعب.


إطلالة ملوكية تعكس الأصالة والوقار

كعادته في أسر القلوب حتى قبل أن ينطق بحرف، أطل طوني حنا بلوكته الكلاسيكية الفريدة التي تحاكي أمجاد الزمن الجميل. ارتدى بدلة رسمية داكنة الأناقة، بتصميم كلاسيكي محترف مع ربطة عنق منسقة بعناية، وزين مظهره بقبعته الأنيقة وعصاه الفضية المميزة التي ترافق خطواته بكل ثقة وشموخ. عكست هذه الإطلالة شخصيته الفنية المتميزة التي ترفض الذوبان في المعايير العابرة، لتشكل لوحة بصرية متكاملة من الوقار والأناقة العريقة.


بيروت عصية على الانكسار: صمت لبنان ونبضه

وفي حديثه الوجداني المؤثر عن بيروت، أكد طوني حنا أن العاصمة اللبنانية، رغم كل ما مرّ عليها من محن وأزمات قاسية، ستظل دائماً الحصن الأمني والثقافي الأبرز. وبكلمات تختصر تاريخاً من الصمود، وصف بيروت بأنها "صمت لبنان ومساحته الثقافية الخالدة، ولن تطالها يد اليأس". واعتبر أن وجود الحشود والمبدعين اليوم في ساحة الشهداء هو الرد الأبلغ على كل محاولات إطفاء نور المدينة، مؤكداً أن الشعب اللبناني يمتلك بالفطرة إرادة البقاء وصناعة الحياة.


وفاء لعمالقة الفن ومحطة في وجدان الأجيال

خلال اللقاء، دار حديث ودي وساخر بعفويته المحببة بين الفنان الكبير طوني حنا ومؤسس المهرجان الدكتور ميشال ضاهر، حيث تبادلا عبارات التقدير والإجلال، مستذكرين مسيرة العمالقة الذين صنعوا مجد الفن اللبناني والعربي. وأكد حنا أهمية تكريم هذه القامات في حياتها، معتبراً أن مهرجان بياف يشكل صلة وصل حقيقية بين أجيال الماضي العريق وأجيال الحاضر التي تسعى للنهوض بالمشهد الثقافي.