Sunday, 26 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الاستخبارات الأميركية: مرشد إيران الجديد أكثر ميلاً للنووي

الاستخبارات الأميركية: مرشد إيران الجديد أكثر ميلاً للنووي

July 24, 2026

المصدر:

العربية

كشفت تقييمات استخباراتية أميركية أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، يتبنى موقفاً أكثر تشدداً من والده، علي خامنئي، تجاه امتلاك السلاح النووي، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع الحملة العسكرية ضد إيران وسط تصاعد المخاوف من مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب مسؤولين أميركيين اطلعوا على تلك التقييمات، فإن أجهزة الاستخبارات تعتقد أن مجتبى خامنئي أكثر استعداداً للمضي في تطوير سلاح نووي متقدم، خلافاً لوالده الذي ظل، رغم تطوير إيران لقدراتها النووية، متحفظاً على إنتاج قنبلة نووية وفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وكان علي خامنئي قد قُتل في بداية الحرب إثر هجوم إسرائيلي مدعوم بمعلومات استخباراتية أميركية، وهو ما أدى إلى صعود قيادة جديدة توصف داخل واشنطن بأنها أكثر تشدداً، وأكثر استعداداً لتغيير العقيدة النووية الإيرانية.

حكومة أكثر تشدداً
وترى أجهزة الاستخبارات الأميركية أن الحكومة الإيرانية التي تشكلت بعد مقتل عدد من كبار القادة العسكريين والسياسيين أصبحت أكثر صلابة في مواقفها، سواء في الملف النووي أو في إدارة المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويشير المسؤولون إلى أن طهران عززت سيطرتها على مضيق هرمز، وأظهرت تشدداً في المفاوضات السياسية، ما أثار مخاوف من أن الحرب الأخيرة دفعت إيران إلى الاقتناع أكثر بضرورة امتلاك سلاح نووي، بدلاً من ردعها عن ذلك. ورغم هذه التقييمات، يحذر مسؤولون أميركيون من أن معظم المعلومات المتعلقة بمواقف مجتبى خامنئي جُمعت قبل اندلاع الحرب.

وأوضحوا أن المرشد الإيراني الجديد أصيب بجروح خلال الأيام الأولى من الحرب، ومنذ ذلك الحين خفّض اتصالاته وظهوره العلني خشية استهدافه، إلا أن أجهزة الاستخبارات تعتقد أنه لا يزال يدير شؤون الدولة، وإن كان لا يتمتع بالنفوذ المطلق الذي امتلكه والده خلال أكثر من ثلاثة عقود.

ويأتي هذا التقييم في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران.

ويقول مسؤولون أميركيون إن الاعتقاد بأن القيادة الإيرانية الجديدة قد تكون منفتحة على تطوير قنبلة نووية يمنح الإدارة الأميركية مبرراً إضافياً لتصعيد الضربات العسكرية إذا رأت ذلك ضرورياً.

إيران تحافظ على برنامجها النووي
ورغم تأكيد واشنطن أن إيران لم تستأنف رسمياً برنامجها النووي، فإنها ترى أن طهران اتخذت خطوات للحفاظ على بنيته الأساسية بعد الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نووية رئيسية العام الماضي، وكذلك خلال فترات التهدئة في الحرب الحالية. وأكد مسؤولون أميركيون أن إيران نقلت عدداً من أجهزة الطرد المركزي إلى مجمع شديد التحصين تحت الأرض في وسط البلاد، يُعرف لدى الاستخبارات الأميركية باسم “جبل الفأس” (Pickaxe Mountain).

وتشير التقديرات الأميركية إلى أن منشآت “جبل الفأس” تقع في أعماق الجبال، بما يجعلها خارج نطاق أقوى القنابل التقليدية الأمريكية. ويعتقد الإيرانيون، وفق المسؤولين، أن الموقع أصبح أكثر أمناً بعد تقييم نتائج الضربات التي تعرضت لها منشأة فوردو النووية، إلا أنهم ما زالوا يخشون احتمال تنفيذ القوات الأمريكية عملية كوماندوز لتدمير المنشأة من الداخل، وهو ما دفع طهران إلى تعزيز وجودها العسكري حول الموقع.

أضرار كبيرة… لكن البرنامج لم ينتهِ
وفي يونيو 2025، شنت الولايات المتحدة هجوماً واسعاً استهدف منشآت فوردو ونطنز وأصفهان باستخدام قاذفات B-2 وصواريخ توماهوك.

وأعلن الرئيس ترامب حينها أن المنشآت “دُمّرت بالكامل”، غير أن التقييمات الاستخباراتية الأميركية خلصت لاحقاً إلى أن الضربات أخرت البرنامج النووي الإيراني، لكنها لم تقض عليه.

ويقول مسؤولون أميركيون إن الضربات نجحت في تجميد تقدم البرنامج النووي، إلا أن إيران ما زالت تحتفظ بأهم عناصره، وعلى رأسها مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يمكن استخدامه مستقبلاً إذا اتخذت القيادة الإيرانية قراراً باستئناف العمل.

 

Posted byKarim Haddad✍️

اشتباكات مستمرة بين طالبان ومسلحين في افغانستان
July 25, 2026

اشتباكات مستمرة بين طالبان ومسلحين في افغانستان

تواصلت الاشتباكات بين حركة طالبان ومسلحين مناهضين لها في منطقة زيباك بولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، والتي كانت قد اندلعت مساء الخميس الماضي، وفق تقارير إعلامية ومصادر محلية.

وأفادت مصادر بأن فريد الله وحدت، قائد إحدى النقاط الحدودية التابعة لطالبان، قُتل خلال المواجهات التي اندلعت في منطقة تويخانه القريبة من الحدود مع باكستان. كما نشرت جماعات مسلحة معارضة لطالبان صوراً قالت إنها لجثته، في حين لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الحادث.

وأكد المكتب الإعلامي للفرقة "عمر ثالث" التابعة لقوات طالبان في بدخشان وقوع الاشتباكات، وقال إن خمسة من المسلحين المناهضين للحركة قُتلوا وأصيب عدد آخر بجروح. وأضاف أن المسلحين انسحبوا، بعد تكبدهم خسائر، باتجاه منطقة تشترال في باكستان. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من أعداد الضحايا التي أعلنها أي من الطرفين.

من جانبها، أعلنت "جبهة الحرية الأفغانية" مسؤوليتها عن الهجمات، وقالت إن مقاتليها شنوا منذ صباح الخميس هجمات مباغتة على مواقع طالبان في منطقة زيباك. وذكرت الجبهة أنها دفعت قوات طالبان إلى التراجع من عدد من المواقع والمرتفعات المحيطة بالكتيبة الحدودية في زيباك، مضيفةً أن محاولات الحركة لاستعادة تلك المناطق لم تنجح حتى الآن. كما أعلن داوود ناجي، رئيس اللجنة السياسية للجبهة، أن القتال دخل "مرحلة جديدة"، بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام أفغانية.

 

إسرائيل تغتال مسؤولا أمنيا بارزا من حماس
July 25, 2026

إسرائيل تغتال مسؤولا أمنيا بارزا من حماس

اغتالت إسرائيل، السبت، مدير شرطة محافظة شمال قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 فيما تيعى الدولة العبرية لمزيد اضعاف حركة حماس.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة "استشهاد مدير شرطة محافظة شمال غزة العميد: عبد الناصر محمد المقادمة (54 عاما)، إثر استهدافه من طائرات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة".
وأفاد شهود عيان بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة هوائية قرب مفترق الغزالي في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل المقادمة وإصابة آخرين.
ويأتي ذلك في وقت تصعد فيه إسرائيل من عدوانها على غزة وقطاعاتها الخدمية، وفي مقدمتها جهاز الشرطة، عبر استهداف قادته وعناصره وضباطه.
وفي 14 يوليو/تموز الجاري، أعلنت الوزارة عن مقتل 6 بينهم مدير مركز شرطة مخيم جباليا شمالي القطاع وضباط فيه، في قصف إسرائيلي استهدف نقطة للشرطة غربي المخيم.
ووفق بيان إحصائي للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة في أكتوبر/تشرين الاول 2025، فإن الجيش الإسرائيلي قتل 787 من عناصر الشرطة وتأمين المساعدات منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الاول 2023.
ومرارا، طالب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة وجهاز الشرطة في القطاع بالضغط على إسرائيل لوقف عمليات قصف واستهداف الشرطة لضمان استمرار تقديم الخدمات وحفظ الأمن في القطاع.
وقال المكتب الإعلامي، في بيانات سابقة، إن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد والمتكرر لجهاز الشرطة بغزة يهدف إلى نشر الفوضى في القطاع.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار بالقصف والرصاص عن مقتل 1191 فلسطينيا وإصابة 3853 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة السبت.
ويصف فلسطينيون الاتفاق بأنه "وهم"، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتواصل إغلاق المعابر، باستثناء السماح بدخول كميات محدودة من المساعدات، ما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
ويرى محللون أن استهداف قيادات الشرطة والأجهزة المدنية يندرج ضمن سياسة إسرائيلية أوسع لإضعاف قدرة حركة حماس على السيطرة الأمنية في مناطق تحت حكمها في غزة، عبر اغتيال المسؤولين الذين يشرفون على الأمن والخدمات، بما يحد من قدرة الحركة على فرض النظام وإدارة مؤسسات الحكم، ويزيد في المقابل من مظاهر الفوضى والضغوط الداخلية.
وشنت إسرائيل حربا منذ 8 أكتوبر/تشرين الاول 2023 بدعم أميركي، خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.