Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
 الأفوكادو في عكار... انطلاقة واسعة نحو إنتاج زراعي واعد

الأفوكادو في عكار... انطلاقة واسعة نحو إنتاج زراعي واعد

February 8, 2026

المصدر:

النهار شمال لبنان - ميشال حلاق

زراعة الأفوكادو في عكار ليست موجة عابرة، بل هي مسار تنموي واعد...

خلافاً للتراجع الحاصل على صعيد مشاريع بساتين الحمضيات والكرمة في محافظة عكار، نمت على نطاق واسع في الأعوام الأخيرة، زراعة بساتين الأفوكادو، في تطور لم يأتِ مصادفة، بل تحقق نتيجة تلاقي عوامل طبيعية، اقتصادية، وتقنية، إضافة إلى جهود منظمة قادتها مؤسسات تنموية ومزارعون آمنوا بإمكانات هذه الزراعة الواعدة، على ما يقول المهندس الزراعي بكر نعيم.

 

منتجات مميزة. (ميشال حلاق)

منتجات مميزة. (ميشال حلاق)

هذه المنطقة الزراعية بامتياز تتهياً لنقلة نوعية مع تنامي الإشارات الجدية لإعادة تشغيل مطار الرئيس رنيه معوض في القليعات، والبحث جدياً في إعادة الروح الى تشغيل السكة الحديد على خط طرابلس - حمص وباقي المحافظات السورية، الأمر الذي من شأنه مع معاودة فتح المعابر الحدودية البرية شمالاً مع سوريا، في العريضة والعبودية وجسر قمار والتي دمرتها اسرائيل في عدوانها الأخير، فتح آفاق ومناخات جديدة مجدية لإحداث نمو زراعي واقتصادي ليس في عكار وحسب بل على صعيد الشمال ولبنان عموماً.

 

ماكينة فرز الافوكادو.

ماكينة فرز الافوكادو.

يوجز نعيم الأسباب التي دفعت الى توسع زراعة الأفوكادو، كالآتي:

-الملاءمة الطبيعية: إذ تتمتع عكار بتربة خصبة، موارد مائية متوافرة نسبياً، ومناخ معتدل ساحلي-جبلي يُعد الأنسب لزراعة الأفوكادو، وخصوصاً من حيث درجات الحرارة والرطوبة.

-الجدوى الاقتصادية: مقارنة بالعديد من الزراعات التقليدية، يؤمّن الأفوكادو عائداً إقتصادياً أعلى للمزارع عند إدارته بطريقة علمية صحيحة، مع تراجع ربحية بعض الزراعات التقليدية نتيجة ارتفاع الأكلاف، تقلب الأسعار، وضعف القدرة على التسويق، وفي ضوء ارتفاع الطلب المحلي والإقليمي عليه، سواء للاستهلاك الطازج أو للاستخدام الصناعي والغذائي.

 

مكننة الانتاج.

مكننة الانتاج.

ويشير الى "أن الأفوكادو لا يُطرح كبديل قسري من الزراعات التقليدية، بل كزراعة تكميلية استراتيجية من ضمن نظام تنويع زراعي ذكي. الهدف هو: تقليل المخاطر على المزارع، تحسين الدخل، واستثمار الموارد الطبيعية بطريقة أكثر استدامة".

و تُقدَّر المساحات المزروعة بالأفوكادو في عكار بأكثر من 2000 دونم، بإنتاج تقريبي يصل الى حدود 500 طن، علماً أن هذه المساحة عندما تدخل في مرحلة الانتاج الطبيعي قد تتعدى 4000 طن سنوياً باعتبار أن غالبيتها مزروعة بنظام الزراعة المكثفة ذات الانتاجية العالية بالدونم.

يذكر أن المساحة تزداد باستمرار إذ أن هناك ما لا يقل عن 150 الى 200 ألف شتلة معدّة للزراعة سنوياً، ويمكن أن تشهد هذه الزراعة تصاعداً  أكثر في السنوات المقبلة إن تحسنت الأحوال الاقتصادية في البلاد، واستعاد النظام المصرفي عافيته ودخلت الدولة والحكومة على خط الدعم والتسهيل، لكونها زراعة مكلفة في مرحلة التأسيس.

ويوضح نعيم أن الإنتاج الحالي لا يزال دون مستوى تلبية الطلب المحلي كاملاً، ما يفسر استمرار الاستيراد في بعض المواسم. إلا أن الاتجاه العام يشير إلى أن عكار قادرة خلال مدة قصيرة على تغطية نسبة كبيرة من السوق المحلية، والتحول تدريجاً إلى مصدر منتظم للأسواق الخارجية، وهذا ما سيشكل حكماً دفعاً كبيراً لنمو هذه الزراعة الناشئة.

ويعتبر"أن أحد أهم عناصر نجاح هذا القطاع هو الانتقال من الزراعة إلى سلسلة قيّمة متكاملة".

وفي هذا الإطار، تلعب "مؤسسة رنيه معوض" دوراً محورياً في دعم المزارعين، ونقل المعرفة، وتطوير الممارسات الزراعية، عبر متابعة علمية وعملية مع المزارعين.
ولجمعية مار يوحنا بولس الثاني دور أساسي أيضاً عبر دعم إنشاء مشغل متطور لتوضيب الأفوكادو وتصديره، بالتعاون مع مجموعة من مزارعي عكار الذين يشكلون الهيئة التأسيسية لجمعية تعاونية متخصصة بإنتاج الأفوكادو وتسويقه.

ويقول مزارعون مهتمون وفاعلون في زراعة الافوكادو أن هذا التعاون أتاح تحسين جودة المنتج، التزام المعايير، وفتح آفاق التصدير المنظم بدل المبادرات الفردية.

وتركّز زراعة الأفوكادو حالياً على أصناف ذات طلب تجاري عالٍ وقدرة تخزينية جيدة، أبرزها: هاس ولامبهاس وبنكرتون وريد وجيم و فويرتي. وهناك أصناف أخرى قيد التجربة والتقييم بما يتلاءم مع خصوصية عكار المناخية.

وفي السياق، فإن الأفوكادو العكاري يمتلك ميزات تنافسية حقيقية: لجهة جودة طعم عالية، حجم ولون مقبولين تجارياً، توقيت إنتاج مناسب مقارنة ببعض الدول المنافسة.

 

ووفقاً للمعطيات، فإن من المتوقع خلال السنوات الخمس المقبلة أن تشهد المنطقة توسعاً إضافياً في المساحات المزروعة، وكذلك في الإنتاجية والنوعية، وتعزيز العمل التعاوني، وزيادة حجم التصدير المنظم.

ويؤكد المهندس نعيم أنه "بالتوازي مع الأفوكادو، هناك اختبارات وتجارب على محاصيل بديلة أخرى تتلاءم مع بيئة عكار، بهدف تنويع الإنتاج، وعدم ربط مستقبل المزارع بمحصول واحد فقط".

زراعة الأفوكادو في عكار ليست موجة عابرة، بل هي مسار تنموي واعد، قائم على العلم، الشراكة، واستثمار الميزات الطبيعية للمنطقة. ومع الاستمرار في بناء القدرات البشرية والبنى التحتية، يمكن هذا القطاع أن يشكل رافعة حقيقية للتنمية الزراعية والاقتصادية في عكار ولبنان.

 

Posted byKarim Haddad✍️

صدمة الحرب تكلّف قطاع السفر العالمي 22.6 مليار دولار في يوم واحد
March 4, 2026

صدمة الحرب تكلّف قطاع السفر العالمي 22.6 مليار دولار في يوم واحد

شهد الخليج اضطراباً جوياً هو الأعمق منذ جائحة كوفيد-19. وفق بيانات شركة Cirium  لتحليلات الطيران.

جاءت التداعيات على قطاع السفر العالمي فورية وقاسية منذ الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران التي بدأت يوم السبت الماضي.

أسهم قطاع السفر الذي يشمل شركات الطيران والفنادق ووكالات السفر، خسرت ما يزيد على 22.6 مليار دولار من قيمتها في جلسة الاثنين 2 مارس وحدها، وفقاً لرويترز. 

على صعيد الناقلات الكبرى، تراجعت أسهم يونايتد إيرلاينز بنحو 3% بعد تعليق رحلاتها إلى تل أبيب ودبي، فيما سجّلت دلتا وأمريكان إيرلاينز انخفاضاً حاداً بنسبة 6% لكلٍّ منهما قبل أن تعود لتقليص الخسائر والإقفال على انخفاضات أقل. وعلى المستوى العالمي، فقدت أسهم الطيران بين 3% و5% في نهاية أسبوع اندلاع المواجهة، مدفوعةً بارتفاع أسعار النفط نحو 10%.

دخان في سماء قطر. (أ ف ب)

ويواجه قطاع الطيران ضغوطاً من ناحيتين: الإيرادات تنهار بسبب إلغاء الرحلات وإغلاق الممرات الجوية، بينما تتصاعد تكاليف الوقود مع ارتفاع أسعار النفط. وقد أُغلق مطار دبي الدولي، الأكثر ازدحاماً في العالم، بعد حدوث حالة وفاة وإصابة 11 شخصاً داخل مطاري دبي وأبوظبي خلال الضربات.

زحام في سماء الخليج
شهد الخليج اضطراباً جوياً هو الأعمق منذ جائحة كوفيد-19. وفق بيانات شركة Cirium  لتحليلات الطيران، حيث أُلغيت أكثر من 2000 رحلة وافدة في المنطقة بحلول الساعة 2:30 فجراً من الثلاثاء، تمثّل نحو 50% من جميع الرحلات المجدولة، فيما تجاوز إجمالي الرحلات الملغاة في منطقة الشرق الأوسط منذ بدء الأزمة حاجز 11,000 رحلة. وقد أغلقت الأجواء فوق الإمارات وقطر والبحرين والكويت وأجزاء من السعودية، مخلّفةً مئات الآلاف من المسافرين العالقين، فضلاً عن اضطرابات في سلاسل التوريد الجوية.

حركة أسهم الناقلات الخليجية المدرجة

-طيران الجزيرة (الكويت)
أسهم طيران الجزيرة هذا الأسبوع تأثرت سلباً بموجة التوتر ثم بدأت تعوّض جزءاً من الخسائر. كان السهم يتداول عند إغلاقات في حدود 1.85–1.90 دينار يومياً قبل اندلاع الضربات، ولكنه بدأ في التراجع هذا الأسبوع ليصل إلى مستويات 1.7 دينار.

-فلاي ناس (السعودية)
وفي 2 مارس 2026، أي بعد يومين من اندلاع الحرب على إيران، تراجع سهم فلاي ناس 6% في جلسة واحدة ليغلق عند 51 ريالاً ، ما يعني أن المستثمرين في السهم يتكبّدون خسارة تجاوزت 36% من سعر الإصدار البالغ 80 ريال منذ الإدراج في يونيو الماضي حتى الآن. وفي صباح الثلاثاء واصل السهم تراجعه ليصل إلى 49 ريال.

-العربية للطيران (الإمارات)
العربية للطيران كانت تتداول بالقرب من ذروة 52 أسبوعاً عند 5.56 درهم في 24 فبراير 2026، محققةً مكاسب بلغت 48.66% خلال ستة أشهر. وبعد اندلاع الأزمة، تراجع السهم في الجلسة الأولى للتداول إثر الضربات ، ليُغلق عند 5.4 درهم أمس الاثنين، فيما أغلقت سوق دبي في بعض الجلسات بسبب الوضع الأمني.

 

موانئ أبوظبي تؤكد استمرارية الأعمال عبر جميع عملياتها
March 4, 2026

موانئ أبوظبي تؤكد استمرارية الأعمال عبر جميع عملياتها

بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، فمن المتوقع حدوث انخفاض مماثل في عدد السفن الوافدة إلى ميناء خليفة،

أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي أن جميع العمليات عبر قطاعات أعمالها مستمرة كالمعتاد في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة.

ودخلت المواجهة العسكرية بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي يومها الخامس، وسط تقارير عن غارات إسرائيلية مكثفة هزت العاصمة طهران، قابلتها إيران بتوسيع رقعة استهدافاتها لتطال قواعد ومصالح مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في دول خليجية عدة.

وذكرت مجموعة موانئ أبوظبي، في بيان،  أنها قامت، كإجراء احترازي، بتفعيل إجراءات إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، بهدف ضمان سلامة كوادرها وشركائها وأصحاب العلاقة، والحفاظ على استمرارية الخدمات المقدمة للمتعاملين دون انقطاع.

سفينة في أحد موانئ أبوظبي

وتواصل جميع الموانئ والمحطات في دولة الإمارات، التي يديرها ويشغلها قطاع الموانئ التابع للمجموعة، إلى جانب الخدمات المرتبطة بها، عملياتها التشغيلية بشكل كامل.

وبالتزامن مع تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، فمن المتوقع حدوث انخفاض مماثل في عدد السفن الوافدة إلى ميناء خليفة، إلا أن الخدمات في ميناء خليفة ستظل على الرغم من ذلك في كامل طاقتها التشغيلية ودون أي انقطاع.

أما على صعيد القطاع البحري والشحن التابع للمجموعة، فإن الغالبية العظمى من أسطولها البالغ 122 سفينة بما فيها سفن شحن الحاويات، والبضائع العامة، والبضائع المدحرجة، والسفن متعددة الأغراض، تعمل في مناطق خارج مضيق هرمز، بينما تواصل السفن المتواجدة حالياً في المضيق تشغيل خدمات الشحن ضمن منطقة الخليج العربي.