Thursday, 16 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
«أعطونا السلام وخذوا ما يدهش العالم» الرئيس أمين الجميّل: أشجع عون وسلام على الذهاب حتى النهاية… وضميري مرتاح

«أعطونا السلام وخذوا ما يدهش العالم» الرئيس أمين الجميّل: أشجع عون وسلام على الذهاب حتى النهاية… وضميري مرتاح

April 15, 2026

المصدر:

التواصل الاجتماعي، صفحة الرئيس الجميل

اعطونا السلام وخذوا ما يدهش العالم». لا يزال الرئيس الاسبق للجمهورية اللبنانية أمين الجميل مقتنعًا بالشعار الذي أطلقه قبل أربعة عقود. فقد كان الرئيس السابق للجمهورية (1982-1988) الصانع الرئيسي لاتفاق 17 مايو 1983، الذي كان من المفترض أن يشكل خطوة أولى على طريق سلام دائم مع إسرائيل، قبل أن يتنازل عنه تحت وطأة الضغط. من المسؤول عن هذا الفشل، وماذا يمكن أن نتعلم منه؟ وفي الوقت الذي يستعد فيه لبنان لإطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، يفتح أمين الجميل قلبه لـ«الأوريون لو جور». حوار.
عشية اللقاء الأول بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، يكثر الحديث عن اتفاق 17 مايو 1983. ما هي ظروف هذا الاتفاق؟

منذ وصولي إلى السلطة، كان هدفي الرئيسي تحرير الأرض من جميع الجيوش الأجنبية واستعادة السيادة اللبنانية. لذا، استفدنا من التزام الولايات المتحدة إلى جانب لبنان في تلك الفترة لبدء مفاوضات مع إسرائيل. وفي ختام مفاوضات شاقة، توصلنا إلى حل يحفظ، بحسبي، مصالح لبنان. خاصة أننا لم نتنازل عن أي نقطة يمكن أن تمس بسيادة لبنان وحريته.
لكن لسوء الحظ، أضافت إسرائيل في اللحظة الأخيرة بنودًا إلى النص الذي تم التفاوض عليه سابقًا. ففي رسالة مؤرخة في 17 مايو 1983 (يوم توقيع الاتفاق)، يطرح ديفيد كيمحي، المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية، شروطًا جديدة، منها الانسحاب المتزامن للجيش السوري من لبنان. وكانت هذه طريقة لمنح دمشق حق النقض (الفيتو). ناهيك عن أننا لم نكن نتمكن من التحكم بقرار انسحاب الجيش السوري. علاوة على ذلك، طلبوا إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين الأسرى في لبنان وإعادة رفات من قُتلوا في المعارك. غير أن هؤلاء كانوا موجودين في مناطق تسيطر عليها سوريا وإسرائيل. وقد تدخل الرئيس الأمريكي، رونالد ريغان، ووعدني بحل هذه المشكلات. كما كان يأمل في إقناع الموقف السوري من خلال اتصالاته مع الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية. وقد تم التعبير عن دعم الرئيس الأمريكي لنا خطيًا، في رسالة مؤرخة في 17 مايو 1983.

لكن لماذا فرضت إسرائيل هذه الشروط؟ لقد علمنا لاحقًا، من الفرنسيين، أنه بعد الغزو الإسرائيلي لبيروت (1982)، عاقبت الولايات المتحدة تل أبيب، في خطوة نادرة، بتجميد عقود تتعلق بتوريد الأسلحة وبالمساعدات المالية. لذا، لم تكن إسرائيل ترغب، في الواقع، في تطبيق الاتفاق. لكن ما كان يهمها هو إلغاء العقوبات الأمريكية في مجلس الشيوخ.
كنت أمام معضلة: مواصلة المفاوضات أو التوقف عند هذا الحد، مما يعني إغضاب أصدقاء لبنان الذين ساهموا في هذا الاتفاق، ولا سيما الولايات المتحدة، الداعم الرئيسي لنا والقادر على حل المشكلات العالقة.
لذلك، قدرتُ أن تبني موقف سلبي يعني وضع النفس في مواجهة الأمريكيين والإسرائيليين. ورغم أن المجلس النيابي صادق على الاتفاق، إلا أنني لم أصادق عليه، في انتظار رد أمريكي على ملاحظاتنا. فالتوقيع عليه في مثل هذه الظروف كان ليشكل خطأ. واليوم، ضميري مرتاح لأنني فعلت كل ما بوسعي، رغم كل الصعاب.
في النهاية، من المسؤول عن فشل الاتفاق؟
إنهم، على وجه الخصوص، السوريون، والشروط الإسرائيلية، والظروف المحلية والإقليمية التي عرقلت المسار.

هل كان اتفاق سلام بالمعنى الكامل للكلمة؟
كان اتفاق 17 مايو 1983 يُسمى «اتفاق انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان». نقطة نهاية. وكانت هذه طريقة دبلوماسية لتجنب العقبات الكبرى والوصول إلى نتيجة. وما يؤسف له هو أن الوضع تدهور على المستويين المحلي والإقليمي، مما حال دون توقيع الاتفاق.
ما هي الدروس التي يمكن استخلاصها من هذه المرحلة اليوم؟ وماذا كنت لتفعل بشكل مختلف؟
هناك أولًا حقيقة أن لبنان أظهر أنه يمكنه أن يقرر المضي نحو اتفاق (مع إسرائيل)، حتى في ظل الوصاية السورية. وأذكر أننا حصلنا على موافقة جميع الأطراف العربية، باستثناء سوريا وليبيا. وقد هددت هذه الأخيرة حتى باغتيال رئيس الوزراء شفيق الوزان.
الدرس الثاني: لا يمكن فصل هذا النوع من الاتفاقات عن الوضع الإقليمي. فالجيش السوري كان موجودًا على الأراضي اللبنانية. قبل الاتفاق، أجريت محادثات مع الرئيس (السوري) حافظ الأسد الذي لم يمنح موافقته. بل اعتبر بوضوح أن هذا الاتفاق لا يخدم مصالح سوريا ولا لبنان. وتجاوزت تحفظاته لأنني رأيت في هذا الاتفاق خلاص لبنان.

لكنني أؤكد أننا كنا دائمًا واضحين في قولنا إننا لن نطبق الاتفاق ما لم تنسحب إسرائيل من لبنان. وقد تم التعبير عن ذلك في رسالة من أنطوان فتال (السفير السابق ورئيس الوفد اللبناني في المفاوضات)، موجهة إلى موريس درابر، رئيس الوفد الأمريكي. وتلتها الرسالة المشجعة من ريغان (الموجهة إلى السلطة اللبنانية). وتشكل هذه الرسائل الثلاث، علاوة على ذلك، ملحق اتفاق 17 مايو.
ما هي النصيحة التي تقدمها اليوم لرئيس الجمهورية، جوزيف عون؟
هذه المرة، هناك فرص كبيرة للنجاح. أشجع الرئيس عون ورئيس الوزراء نواف سلام على المضي حتى النهاية في المفاوضات مع إسرائيل والعمل على كسب أكبر عدد ممكن من اللبنانيين لهذه العملية. وأعتقد أن غالبية اللبنانيين إلى جانب رئيس الجمهورية.
لكن هل يمكن لحزب الله، المعادي لهذه الخطوة، أن يفشل أي اتفاق محتمل؟
موقف حزب الله واضح. في الواقع، ليس موقفه هو، بل موقف إيران، لأننا نعلم أن الحزب خاضع تمامًا للجمهورية الإسلامية. لذا، فإن أي اتفاق أمريكي-إيراني محتمل قد يجعل موقف حزب الله يتراجع، لأنه موجود فقط لخدمة مصالح طهران. وفي حالة مثل هذا الاتفاق أيضًا، ستفقد أسلحة حزب الله مبرر وجودها.
الوضع اليوم مختلف عما كان سائدًا في عام 1983. ففي ذلك الوقت، كان فصيل من اللبنانيين ينصحنا بعدم المضي نحو اتفاق. أما الآن، فأعتقد أن هناك شبه إجماع حول هذا الموضوع. فبعد كل الكوارث التي شهدناها في السنوات الأخيرة، تبني جزء كبير من الطائفة الشيعية نفسها مواقف أكثر اعتدالًا. ومعارضة حزب الله اليوم بعيدة كل البعد عما واجهه فؤاد السنيورة (في عام 2006) عندما استقال الثنائي الشيعي من الحكومة (على خلفية الجدل حول المحكمة الخاصة بلبنان) وحاصر السراي الحكومي.
ومع ذلك، فإن رئيس الوزراء، نواف سلام، ضحية حملة تشهير خطيرة…

هذا أمر طبيعي. كنت أتوقعه. ومع ذلك، فإن حقيقة تجنيبهم رئيس الجمهورية أمر جيد. وهذا يعني أنهم (حزب الله) يتركون الباب مفتوحًا للتواصل مع الرئيس وللمفاوضات. وهذه قد تنجح، لأن الأمريكيين مصممون على المضي حتى النهاية.
هناك أيضًا رئيس مجلس النواب، نبيه بري، الذي يبدو أنه أعطى «ضوءًا أصفر»

منذ بداية هذه الأزمة، يتبنى السيد بري موقفًا معتدلًا. ففي مجلس الوزراء، لم يتبع وزراؤه زملاءهم من حزب الله بشكل أعمى (فيما يتعلق بالقرارات المتعلقة باحتكار السلاح، ملاحظة المحرر). ويتجنب السيد بري مواجهة الإيرانيين، لكنه لم يكن ليتبنى هذا الموقف لو لم يشعر أنه في النهاية، قد تؤدي العملية الجارية في باكستان — رغم توقفها يوم السبت — إلى نهاية سعيدة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

اتصال بين رئيس الجمهورية وترامب: عون ونتنياهو اتفقا على وقف النار لمدة 10 أيام
April 16, 2026

اتصال بين رئيس الجمهورية وترامب: عون ونتنياهو اتفقا على وقف النار لمدة 10 أيام

تم  اتصال هاتفي بعد ظهر اليوم بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والرئيس اللبناني جوزاف عون جدد خلاله الرئيس عون شكره للجهود التي يبذلها ترامب من اجل التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان وتامين السلم والاستقرار بشكل دائم تمهيدا لتحقيق العملية السلمية في المنطقة وتمنى عليه استمرار هذه الجهود لوقف النار بأسرع وقت ممكن.
ورد ترامب بدعمه للرئيس عون ولبنان وتشديده على التزامه تلبية الطلب اللبناني بوقف النار في اسرع وقت .

من جانيه، كتب ترامب على منصة تروث سوشيال: أجريتُ للتو محادثات ممتازة مع الرئيس اللبناني المحترم جوزيف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد اتفق الزعيمان على بدء وقف إطلاق نار رسمي لمدة عشرة أيام، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وذلك لتحقيق السلام بين بلديهما. يوم الثلاثاء، اجتمع البلدان لأول مرة منذ 34 عامًا هنا في واشنطن العاصمة، بحضور وزير الخارجية العظيم ماركو روبيو. وقد وجّهتُ نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية روبيو، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة دان رازين كاين، للعمل مع إسرائيل ولبنان لتحقيق سلام دائم. لقد كان لي شرف حل تسع حروب حول العالم، وهذه ستكون العاشرة، فلنُنجزها!

 

لقاء موسّع بين "حزب الكتائب اللبنانيّة" و"مشروع وطن الانسان": الجميل مع المسار التفاوضيّ وافرام: السلام لأجل المتضرّرين وليس على حسابهم
April 16, 2026

لقاء موسّع بين "حزب الكتائب اللبنانيّة" و"مشروع وطن الانسان": الجميل مع المسار التفاوضيّ وافرام: السلام لأجل المتضرّرين وليس على حسابهم

عقد لقاء موسّع بين "حزب الكتائب اللبنانيّة" و"مشروع وطن الإنسان" في مقرّ الأخير، حضره النوّاب سامي الجميل، نعمة افرام، سليم الصايغ، الياس حنكش، جميل عبود، وعدد من مسؤولي الفريقين، عُرضت خلاله مجمل التطوّرات المحلّية والإقليميّة والدوليّة،           

وبُحث بعدها بالعمق واقع المرحلة الراهنة وتحدّياتها، والمساعي القائمة لوقف الحرب، إلى جانب ضرورة توحيد الجهود الوطنيّة خلف مؤسّسات الدولة الشرعية لإخراج البلاد من أزماتها المتراكمة.

وشكّل اللقاء مناسبة لتأكيد استمرار التنسيق بين الطرفين حول مختلف الملّفات الوطنيّة، انطلاقًا من رؤية مشتركة تقوم على حماية لبنان، وترسيخ سيادته، وبناء دولة حديثة وقادرة على تلبية تطلعات اللبنانيين.

وفي الختام، صرّح رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل بالتالي: زيارة "وطن الإنسان" تأتي تقديرًا لهذا المشروع الوطنيّ، وللعلاقة التي تجمع الطرفين منذ سنوات، متمنيًّا للنائب افرام ولجميع العاملين في المشروع مزيدًا من النجاح والانطلاقة الموفّقة، ومؤكدًا أن التعاون سيبقى قائمًا في سبيل خدمة لبنان، وهو الشعار الذي لطالما رفعه حزب الكتائب.

وأشار إلى أن اللبنانيين يستحقون الخروج من دوامة الأزمات التي رافقتهم لعقود طويلة، معتبرًا أن الوقت حان للإنتقال إلى حياة طبيعيّة يسودها السلام والاستقرار والازدهار، حيث ينعم اللبنانيون بالأمان، ويعيش الأولاد بعيدًا عن أصوات الصواريخ والحروب التي أثقلت ذاكرة الأجيال.

وأكّد الجميّل أن المرحلة الراهنة تتطلب الوقوف إلى جانب رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة، في مواجهة ما يتعرّضان له من حملات تهويل وتهديد وتشويه، معتبرًا أن ما تقوم به الدولة اليوم هو جزء من مسؤوليّتها الوطنيّة في الدفاع عن لبنان وحماية شعبه وصون سيادته.

وشدّد على أن مبادرة رئيس الجمهوريّة القائمة على التفاوض، تمثّل المسار الواقعيّ الوحيد القادر على تحقيق الأهداف الوطنيّة، من تحرير الأرض اللبنانيّة، إلى تثبيت الهدوء، وصولًا إلى إعادة النازحين إلى منازلهم وتأمين الاستقرار في المناطق المتضرّرة.

وأضاف أن لبنان جرّب في السابق خيارات أخرى لم تؤدِّ إلاّ إلى مزيد من التراجع والانهيار، ولذلك فإن دعم هذا المسار التفاوضيّ هو دعم لمصلحة لبنان العليا، ولإمكانية استعادة الدولة دورها الكامل في إدارة شؤون البلاد وحماية مواطنيها.

كما وجّه الجميّل تحية إلى الدبلوماسيّة اللبنانيّة، مثنيًا على الجهود التي تبذلها البعثات الرسميّة اللبنانية في الخارج، ومشيدًا بأداء السفيرة اللبنانيّة في واشنطن ندى حماده، معتبرًا أن ما تقوم به المؤسّسات الرسميّة اليوم يعيد إلى اللبنانيين ثقتهم بدولتهم وقدرتها على الدفاع عن مصالحهم وكرامتهم أمام المجتمع الدوليّ.

أمّا رئيس المجلس التنفيذيّ ل" مشروع وطن الإنسان" النائب نعمة افرام، فرحّب من جهّته بالزيارة، مؤكّدًا أن العلاقة بين الجانبين ليست وليدة اللحظة، بل هي علاقة متجذرة تاريخيًّا، قامت على التفاهم حول ثوابت وطنيّة ورؤية مشتركة للبنان المستقبل.

وقال افرام إنّ التطلّعات بين الطرفين تتشابه إلى حدّ بعيد، سواء لجهة الإيمان بلبنان الجامع، المتعدّد، القائم على الشراكة الحقيقيّة بين جميع أبنائه، أو لجهّة ضرورة تطوير الدولة وتفعيل مؤسّساتها بما ينسجم مع روحّية اتفاق الطائف، ويؤسّس لمجتمع منتج وعادل ومتضامن.

وأوضح أن مشروع "وطن الإنسان" انطلق من هذه القناعة، أي من الحاجة إلى بناء وطن حقيقيّ، لا مجرّد دولة شكليّة، وطن يؤمّن الفرص لشبابه، ويحفظ كرامة مواطنيه، ويطلق الطاقات الكامنة في المجتمع اللبنانيّ بدل هدرها في الصراعات والانقسامات.

وأشار إلى أن اللقاء كان مُحضّرًا له منذ فترة، في إطار العمل التراكميّ الذي يجمع القوى الساعية إلى بلورة مشروع إنقاذيّ متكامل، يقوم على بناء وطن منتج، فعّال، عادل، وقويّ، قادر على الصمود في وجه الأزمات والتحدّيات.

وفي ما يتعلّق بالتطوّرات الراهنة، شدّد افرام على أهميّة الجهود التي تقودها الدولة اللبنانيّة رسميًّا، وخصوصًا مبادرة رئيس الجمهوريّة،  معتبرًا أن نجاح هذه المساعي ستشكّل نقطة تحوّل مفصليّة في تاريخ المرحلة الحالية من خلال وقف إطلاق النار، وستكون نقطة تحوّل تاريخيّة  لفتح الباب أمام ورشة وطنيّة كبرى لإعادة بناء ما تهدّم على مختلف المستويات.

وأضاف أنّ أيّ وقف لإطلاق النار يجب ألا يكون مجرد هدنة مؤقتة، بل مدخلًا إلى سلام عادل وثابت، يحمي لبنان من تكرار الحروب، ويمنح الأجيال الجديدة فرصة الدخول إلى القرن الحادي والعشرين من موقع الإنتاج والابتكار والاستقرار، لا من موقع الخوف والانهيار.

وأكد أفرام أنّ المرحلة المقبلة يجب أن ترتكز أوّلًا على الوحدة الوطنيّة الصادقة، لأنّ لا إمكانيّة لقيام دولة قويّة من دون تماسك داخليّ.

وشدّد على ضرورة الالتفات إلى معاناة اللبنانيين الذين دفعوا أثمان حروب لا علاقة للبنان بها، سواء من خلال الشهداء أو الجرحى أو النازحين أو المتضررين في أرزاقهم ومنازلهم، معتبرًا أنّ الطريق نحو السلام المستدام  يجب أن يكون لأجل هؤلاء وليس على حسابهم.

وقال إنّ مصلحة لبنان يجب أن تبقى فوق كلّ اعتبار آخر، وإن أيّ مشروع سياسيّ لا يضع الإنسان اللبنانيّ وكرامته وأمنه في الأولويّة، يبقى مشروعًا ناقصًا لا يلبّي حاجات الناس ولا يواكب تطلعاتهم.

وأكد افرام أن "وطن الإنسان" ليس مشروع فئة أو طائفة أو منطقة، بل مساحة وطنيّة جامعة لكل اللبنانيين، وهو مفتوح أمام كلّ من يؤمن بالدولة والسيادة والإصلاح والشراكة الوطنيّة الحقيقية.

وختم معربًا عن أمله في أن تحمل الساعات والأيّام المقبلة تطوّرات إيجابيّة تضع لبنان على سكّة الخلاص، وتؤسّس لمرحلة جديدة عنوانها الاستقرار، واستعادة الثقة، وإطلاق عجلة الاقتصاد، وبناء سلام دائم يليق بتضحيات اللبنانيين وطموحاتهم.