Monday, 23 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"أسقطنا حظر التفاوض مع إسرائيل".. سلام: لن تخيفنا تهديدات "الحزب" وحصر السلاح أصبح اليوم أكثر إلحاحا

"أسقطنا حظر التفاوض مع إسرائيل".. سلام: لن تخيفنا تهديدات "الحزب" وحصر السلاح أصبح اليوم أكثر إلحاحا

March 22, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكّد رئيس الحكومة نواف سلام في مقابلة مع قناة" الحدث" أن الحرب التي يشهدها لبنان "فُرضت عليه وليست خياره"، مشيرًا إلى أنه "كان من الأفضل أن يتحلّى من أدخل البلاد في هذه المواجهة بـ"العقلانية قبل المغامرة مجددًا".

واعتبر سلام أن "كل صاروخ من صواريخ حزب الله الستة كان ثمنه نزوح نحو عشرة آلاف لبناني".

وأضاف أن لبنان "متأخر سنوات طويلة عن مسار حصر السلاح بيد الدولة"، لافتًا إلى أن البيان الوزاري الذي أكد هذا التوجه "نال ثقة حزب الله نفسه".

وشدد رئيس الحكومة على أن صواريخ حزب الله، إلى جانب ما تسببت به من أضرار، "هددت مصداقية الحكومة اللبنانية"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الحكومة "لن تتراجع عن قراراتها المتعلقة بحصر السلاح".

وشدد سلام عللى ان "حصر السلاح أصبح اليوم أكثر إلحاحا بعد كلفة "حرب الإسناد".

واكد أن "تهديدات حزب الله لن تُخيفنا".

ووصف سلام بيانًا جرى تداوله على أنه منسوب إلى الجيش اللبناني بـ"المشبوه"، مشيرًا إلى وجود "غرف سوداء" تعمل على فبركة مثل هذه البيانات، ومؤكدًا أنه أبلغ قائد الجيش والحكومة رفضه "الرضوخ لأي ابتزاز من قبل حزب الله".

كما أعلن  سلام ف أن الحكومة "أسقطت حظر التفاوض مع إسرائيل"، كاشفًا أنه "لا يوجد حتى الآن جدول أعمال محدد للمفاوضات"، مع التأكيد أن مبادرة رئيس الجمهورية اللبنانية لا تزال قائمة من جانب الحكومة.

وشدد رئيس الحكومة على أن الهدف من أي مفاوضات مباشرة يتمثل في "وقف إطلاق النار وخروج إسرائيل من الأراضي اللبنانية ".

واكد سلام: "نسعى لتشكيل وفد وطني جامع للتفاوض مع إسرائيل واتهام الحكومة بالتقصير تجاه النازحين هدفه حرف الأنظار عن مساءلة حزب الله".

واضاف: "من أخذنا على الحرب هدفه الثأر لخامنئي وليس من واجب اللبنانيين الثأر له".

واشار الى ان "عناصر الحرس الثوري يقيمون في لبنان بجوازات سفر مزوّرة وتنفيذ قرار الحكومة بإخراجهم من لبنان قيد التنفيذ وتم توقيف عناصر حزب الله من الذين يحملون السلاح".

وشدد سلام: "لا يمكن أن نوافق على إعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء الدول العربية".

كما شدد ايضا عاى ان "الدولة هي الملاذ الوحيد لجميع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم".

واكد انه " لا بحث حتى الآن بتعديل وزاري ومتمسك بكافة الوزراء ولا أريد استبدال أي أحد منهم".
 

Posted byKarim Haddad✍️

الحرس الثوري يموّل إعلاميين وسياسيين في لبنان.. والهدف؟
March 22, 2026

الحرس الثوري يموّل إعلاميين وسياسيين في لبنان.. والهدف؟

أفادت مصادر "العربية/الحدث" بأن مسؤولين من الحرس الثوري الإيراني في لبنان بدأوا خلال الأيام الأخيرة بتمويل سياسيين وإعلاميين، بهدف تنفيذ حملات مؤيدة لإيران ولسلاح حزب الله.

وبحسب المصادر، فإن هذه الحملة تهدف إلى تجييش الرأي العام ورفع المعنويات، في أعقاب مؤشرات توصل إليها قياديون في الحرس الثوري تفيد بوجود تململ داخل الشارع اللبناني من سلاح حزب الله، وتراجع مستوى التأييد لإيران.

وأضافت المصادر أن من بين أبرز الشخصيات التي شملها هذا التمويل سياسيون يُعرفون بانتمائهم إلى ما يُسمى "قوى الثامن من آذار".

بناء قدرات حزب الله
وفي وقت سابق اليوم كشف مصدران مطلعان على أنشطة الحرس الثوري أنه أعاد بناء القيادة العسكرية لجماعة حزب الله بعد الضربات القاسية، إذ سد الثغرات بضباط إيرانيين قبل أن يعيد هيكلة الحزب ويضع الخطط للحرب التي يخوضها حالياً حزب الله دعماً لطهران، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وقال المصدران إن الحرس، الذي يشارك بشكل عميق في حزب الله منذ تأسيسه، أرسل ضباطاً لإعادة تدريب مقاتليه والإشراف على إعادة تسليحه.

في موازاة ذلك كشف مسؤول لبناني أن تقديرات بلاده تشير إلى وجود ما يتراوح بين 100 و150 مواطناً إيرانياً تقريباً في البلاد لهم صلات بحكومة طهران تتجاوز المهام الدبلوماسية العادية، ومنها صلات بالحرس الثوري. وأضاف أن الحكومة طلبت من هؤلاء الأشخاص مغادرة لبنان في أوائل مارس.

في حين لفت المصدران المطلعان على أنشطة الحرس الثوري إلى أن أعضاء بالحرس كانوا من بين أكثر من 150 إيرانياً غادروا بيروت على متن رحلة جوية إلى روسيا في السابع من مارس.

يشار إلى أن أعضاء بالحرس الثوري كانوا من بين حوالي 500 شخص قتلوا في الهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال 15 شهراً بين وقف إطلاق النار عام 2024 واندلاع الحرب الجديدة. وقال مصدران إن حوالي 10 آخرين قتلوا في هجمات إسرائيلية منذ اندلاع الحرب الحالية، بما في ذلك في غارة على فندق في بيروت في الثامن من مارس.

كذلك يرتبط الحرس الثوري الإيراني بشكل وثيق بحزب الله منذ أن أسس رجاله الجماعة في سهل البقاع الشرقي لتصدير "الثورة الإسلامية الإيرانية" التي شهدها عام 1979، ومحاربة القوات الإسرائيلية التي غزت لبنان عام 1982.