Sunday, 31 August 2025

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أحمد الحريري يُكرّم نواب "شباب المستقبل": لحماية القرار الوطني من "السندان الإيراني" و"المطرقة الإسرائيلية"

أحمد الحريري يُكرّم نواب "شباب المستقبل": لحماية القرار الوطني من "السندان الإيراني" و"المطرقة الإسرائيلية"

August 30, 2025

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

كرم الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في مقر التيار في القنطاري اليوم السبت، نواب "شباب المستقبل" الـ 27 الذين فازوا بأكبر كتلة نيابية في انتخابات "البرلمان الشبابي" التي نظمتها مؤسسة "أديان"، في حضور منسق عام قطاع الشباب المركزي بكر حلاوي، أعضاء مكتب ومجلس القطاع في كل لبنان.

استهل التكريم بكلمة مسؤول ملف التدريب في مكتب قطاع الشباب المركزي محمد زكريا الدهيبي، عرض فيها للجهود التي بُذلت في كل المناطق وتُوجت بالفوز بــ"أكبر كتلة نيابية شبابية"، مهدياً هذا الفوز للرئيس سعد الحريري "الداعم الأول للشباب".

ثم وجه أحمد الحريري التحية إلى "حضور "شباب المستقبل" الذي يُكبر القلب، وانتصاراتهم التي ترفع الرأس، وإصرارهم على إكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري على دروب الوفاء مع الرئيس سعد الحريري الفخور بكم، وباعتدالكم، وبانتمائكم لـ"لبنان أولاً" و"العروبة أولاً"، وبكل ما تقومون به من أجل إبقاء راية "تيار المستقبل" مرفوعة".

وخاطب "شباب المستقبل" بالقول :"لم تربحوا أكبر كتلة في "البرلمان الشبابي" وحسب، بل ربحتم الرهان في وجه كل الواهمين الذين يرمون حقدهم وعقدهم شمالاً يميناً ضد "تيار المستقبل"، وأكدتم أن التيار، ورغم تعليق العمل السياسي، حاضر بقوة، وعندما يخوض أي استحقاق يكون على قدره، و"قد الكل"".

وتابع أحمد الحريري :"انتصاركم بـ 27 نائباً من أصل 64 ليس مجرد رقم عابر، بل علامة فارقة تفيد بإن "تيار المستقبل"، بوجود شباب وصبايا من أمثالكم، "يا جبل ما يهزك ريح"، وأنكم كشباب وصبايا مؤمنين بالاعتدال، وبمشروع الدولة، أهل للثقة عند الشباب اللبناني الذي بات يرى الحقيقة "زي ما هيي"، بأن مشروعكم يمثّله ولا يُمثّل عليه".

وأردف :"الرهان كبير عليكم كي نطور هذه التجربة التي شهدنا فيها على "طلوع ونزول"، وكي ننظر إلى المستقبل لأن "المستقبل قدامنا"، وكي نثبت للجميع أن السياسة في قاموسنا هي ما تعلمناه في مدرسة الرئيس الشهيد، وما خبرناه مع الرئيس سعد الحريري، عن النفس الطويل، صناعة الأمل، الاستمرارية والصدق مع الناس الذي هو أساس أي إنجاز".

وشدد أحمد الحريري على "أننا نشهد على كثير من المتغيرات، كل الأمل أن يأخذ الجميع العبر منها، كي يُعيد تكريس الشراكة الوطنية من أجل بناء دولة تحمي الجميع، ويكون السلاح حصراً في يدها، في مرحلة دقيقة نملك فيها فرصة نُحذر من أن تضيع ويضيع معها لبنان بين "السندان الإيراني" و"المطرقة الإسرائيلية"".

ودعا إلى "حماية القرار الوطني بحصر السلاح بيد الدولة باعتباره قضية وطنية لبنانية، وأن لا نسمح بتحويل هذه القضية من واجب وطني إلى هدية يقدمها البعض إلى العدو الإسرائيلي على مذبح الانقسام الداخلي".

وأكد "أننا في مرحلة دقيقة يحتاج فيها الخطاب السياسي اللبناني إلى مصالحة مع الذات، مصالحة مع العقل، مصالحة مع الحكمة والمصلحة الوطنية، ونحن أبناء مدرسة كانت وستبقى حريصة على كل فعل يحفظ البلد، بعيشه الواحد وسلمه الأهلي، لأنه "ما حدا أكبر من بلده"، كما قال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وختم أحمد الحريري متوجهاً إلى "شباب المستقبل": "استمروا دائماً على قدر المسؤولية. كونوا صوت الناس والشباب. كونوا حلم رفيق الحريري، واستمروا رفاق درب سعد الحريري. وكما رفعتم رأسنا في استحقاق "البرلمان الشبابي"، نحن على ثقة بأنكم سترفعون رأسنا في كل استحقاق، لأن مسيرة "المستقبل" مستمرة معكم، و"كل شي بوقته حلو" بإذن الله، قولوا الله".

وفي الختام، وزع أحمد الحريري شهادات تكريمية على نواب "شباب المستقبل" الـ 27، وقدم باسم "شباب المستقبل" في بيروت درعاً تكريمية إلى منسق عام قطاع الشباب المركزي بكر حلاوي، تقديراً لجهوده في قيادة القطاع.

 

Posted byKarim Haddad✍️

اسطفان يرد على باسيل: زحلة مدينة السيادة ولن تنخدع بالخطابات الانتخابية
August 30, 2025

اسطفان يرد على باسيل: زحلة مدينة السيادة ولن تنخدع بالخطابات الانتخابية

كتب النائب الياس اسطفان عبر منصة “اكس”:

استمعنا بالأمس إلى خطاب النائب جبران باسيل من زحلة، ولا بد من التوقف عند بعض ما جاء فيه:

أولاً، قوله إن زحلة ليست مدينة يُمنع أحد من دخولها. نعم، زحلة مدينة الانفتاح والتنوع، وهي كذلك بفضل أهلها وتاريخهم، لا بفضل من يحاول استغلالها منبرًا انتخابيًا. زحلة لم تغلق يومًا أبوابها أمام أحد، لكنّها أيضًا لم تقبل في تاريخها أن تكون ساحة لفرض الوصايات أو لتبرير صفقات سياسية على حسابها.

ثانيًا، في موضوع الانتخابات البلدية، نذكّر اللبنانيين بأن التيار الوطني الحرّ لم يكن في موقع الحياد الشريف كما يحاول الإيحاء، بل خاض مفاوضات على طريقة البازار السياسي مع أكثر من طرف، يبحث عن مكاسب ظرفية ومواقع نفوذ بدل أن يلتزم بمشروع واضح أو لائحة إنمائية تخدم زحلة. وعندما عجز عن فرض شروطه، آثر التراجع وترك قواعده في حالة ارتباك، بينما خاضت القوات اللبنانية الاستحقاق بثبات وبرنامج واضح، وحصلت على ثقة أهل زحلة عبر صناديق الاقتراع. من يفاوض بالمساومات لا يحق له أن يتحدث عن الشراكة أو عن “زحلة للجميع”، لأن الشراكة تبنى على وضوح الرؤية لا على المقايضة.

ثالثًا، في ما يتعلق بادعائه أن القوات اللبنانية تغطي سلاح حزب الله، فهذا قلبٌ للحقائق. القوات اللبنانية هي أول من نادى ولا يزال بحصرية السلاح بيد الدولة والجيش اللبناني، فيما كان باسيل وتياره من وقّع التفاهم الذي شرّع السلاح خارج الدولة وأعطاه غطاءً سياسياً لسنوات طويلة. من غطّى السلاح عبر تفاهم مار مخايل لا يمكنه اليوم توزيع شهادات بالسيادة على غيره.

زحلة تعرف أبناءها جيدًا، وتعرف من قدّم الدم دفاعًا عن لبنان ومن قدّم الغطاء لمشاريع الدويلة. وزحلة ستبقى مدينة الحرية والسيادة، ولن تنخدع بخطابات انتخابية جوفاء، بل ستقول كلمتها في صناديق الاقتراع.