Wednesday, 29 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
آلاف الليبراليين يتوافدون إلى مونتريال.. كارني يسعى لتحويل التفوق الاستطلاعي إلى أغلبية برلمانية

آلاف الليبراليين يتوافدون إلى مونتريال.. كارني يسعى لتحويل التفوق الاستطلاعي إلى أغلبية برلمانية

April 9, 2026

المصدر:

وكالات الاخبار كنداء

يجتمع آلاف الليبراليين في مونتريال هذه الأيام لحضور المؤتمر الوطني لحزبهم، في أجواء من التفاؤل الحذر مع اقتراب حزب رئيس الوزراء مارك كارني من تشكيل حكومة أغلبية ضيقة.

ويأتي هذا التجمع الذي يستمر ثلاثة أيام (من 9 إلى 11 أبريل 2026) وسط انشغال كبير بثلاثة انتخابات فرعية مرتقبة يوم الاثنين المقبل، والتي قد تمنح الليبراليين الأغلبية البرلمانية التي يسعون إليها.

انضمام نائبة محافظة يقرب الليبراليين من الأغلبية

رفع انضمام النائبة المحافظة مارلين غ Gladu (عن دائرة Sarnia—Lambton—Bkejwanong في جنوب غرب أونتاريو) عدد مقاعد الليبراليين إلى 171 مقعداً، أي مقعد واحد فقط دون الأغلبية (172 مقعداً) في مجلس العموم الكندي عند اكتمال شغل جميع المقاعد.

وبذلك، يحتاج الحزب إلى الفوز بمقعد واحد فقط من الانتخابات الفرعية الثلاث ليحقق أغلبية ضيقة. وإذا فاز بمقعدين، سيصل إلى 173 مقعداً، مما يمنحه هامشاً أكبر للسيطرة على أعمال المجلس، خاصة مع كون رئيس المجلس نائباً ليبرالياً.

وتُعد دائرتا University-Rosedale وScarborough Southwest في تورونتو معقلين تقليديين لليبراليين، بينما شهدت دائرة Terrebonne في كيبيك منافسة حادة العام الماضي، حيث فاز الليبراليون بفارق صوت واحد فقط قبل أن تلغي المحكمة العليا النتائج.

ويتوقع محللون أن يحقق الليبراليون نتائج إيجابية في هذه الدوائر بناءً على استطلاعات الرأي الحالية.

تحديات اقتصادية ودولية

يواجه رئيس الوزراء مارك كارني تحدياً في توجيه خطابه أمام المؤتمر يوم السبت، إذ يتعين عليه التعاطي مع مخاوف الكنديين الاقتصادية وسط حالة من عدم اليقين العالمي.

فقد جاء المؤتمر في ظل هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران، واضطراب في أسواق الطاقة العالمية بسبب إغلاق مضيق هرمز جزئياً، بالإضافة إلى تصريحات الممثل التجاري الأمريكي جاميسون غرير التي أشارت إلى صعوبة إنهاء مفاوضات مراجعة اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (CUSMA) بحلول الأول من يوليو.

وقال ديفيد كوليتو، مؤسس شركة أباكوس داتا لاستطلاعات الرأي: “إذا كانت الاستطلاعات تعكس شعور الناخبين، فمن المتوقع أن يكون يوم الاثنين جيداً لليبراليين”. لكنه أضاف أن التحدي يكمن في عدم الظهور بمظهر الفرح الزائد، لأن “الجمهور لا يشعر بالارتياح تجاه حالة العالم والقلق الذي يسببه في حياته اليومية”.

وأكد كوليتو أن على الليبراليين كبح “بعض هذا التفاؤل والفرح” والتركيز على أولويات الكنديين، مثل الاقتصاد والاستقرار.

أجندة المؤتمر

تشمل أجندة المؤتمر جلسات نقاش سياسية، محاضرات، تدريبات انتخابية، وكلمات لمتحدثين بارزين. ومن المتوقع أن يلقي رئيس الوزراء كارني كلمة رئيسية يوم السبت الساعة الثانية ظهراً بتوقيت شرق كندا.

يأتي هذا التجمع بعد عام من تولي كارني منصب رئيس الوزراء، وسط تقدم ملحوظ للحزب في استطلاعات الرأي، وهو ما يجعل الجو العام احتفالياً مع الحرص على عدم الإفراط في التعبير عن الفرح أمام جمهور يعاني من ضغوط اقتصادية.

يُنظر إلى المؤتمر كفرصة لتعزيز الوحدة الحزبية وصياغة رسائل واضحة حول “بناء كندا القوية” في ظل التحديات الدولية والمحلية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

السفير اللبناني بشير طوق يحضر في ويندسور افتتاح «Lebanon Way» ويزور نصب الجالية اللبنانية
April 28, 2026

السفير اللبناني بشير طوق يحضر في ويندسور افتتاح «Lebanon Way» ويزور نصب الجالية اللبنانية

أعلن سعادة السفير اللبناني في كندا بشير طوق أنه سيحضر الاحتفال الرسمي لافتتاح شارع «Lebanon Way» (طريق لبنان) في مدينة ويندسور، تلبيةً لدعوة رسمية وجهها إليه رئيس البلدية والمجلس البلدي.

كما سيتوجه السفير طوق إلى حديقة ألكسندر (Alexander Park) لزيارة نصب الجالية اللبنانية (Lebanese Community Monument) وتفقده خلال زيارته إلى المدينة.

وقد تقدم نادي ويندسور إسكس اللبناني (Windsor Essex Lebanese Community Club) بطلب تسمية الشارع الجديد، الذي يُعد أول تكريم رسمي من نوعه تمنحه بلدية ويندسور لسفير لبناني على الإطلاق.

ومع ذلك، أكدت السفارة اللبنانية أن السفير طوق لن يتمكن من حضور المناسبات الأخرى المقررة خلال هذه الزيارة، بما في ذلك القداسات ولقاءات الجالية في ليمينغتون وويندسور، لأسباب خارجة عن إرادته.

ويأتي حفل افتتاح «Lebanon Way» وزيارة نصب الجالية اللبنانية في حديقة ألكسندر كتعبير عن التقدير للدور البارز الذي تلعبه الجالية اللبنانية في مدينة ويندسور، خاصة وأن المدينة سبق لها أن منحت مفتاحها للبطريرك الماروني الراحل مار نصرالله بطرس صفير.

ومن المتوقع أن يشارك في الحفل عدد من أعضاء المجلس البلدي وممثلي الجالية اللبنانية المحلية.

 

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن عن أول صندوق ثروة سيادي في كندا
April 27, 2026

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن عن أول صندوق ثروة سيادي في كندا

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم الاثنين، عن أول صندوق ثروة سيادي وطني في كندا، واصفًا الوكالة الجديدة بأنها وسيلة تتيح للكنديين الاستثمار في مشاريع بناء الدولة.

وقال كارني إن "صندوق كندا القوي" (Canada Strong Fund) سيستثمر في مشاريع صناعية كندية كبرى في مجالات مثل الطاقة والبنية التحتية والتعدين والزراعة والتكنولوجيا.

وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة الفيدرالية ستخصص أموالاً تبدأ من 25 مليار دولار للاستثمار إلى جانب مستثمرين من القطاع الخاص. وأشار إلى أن المواطنين الكنديين يمكنهم أيضًا وضع أموالهم في الصندوق، موضحًا أنه سيكون مشابهًا لشراء سندات حكومية حيث يكون الاستثمار الأولي مضمونًا.

وستُعاد عوائد هذه الاستثمارات إلى الصندوق لتوسيع قدرته وتنفيذ مشاريع رأسمالية في كندا.

وفي تصريحات للصحفيين يوم الاثنين، شبّه كارني الصندوق بـ"حساب ادخار واستثمار وطني"، واصفًا إياه أيضًا بـ"صندوق الشعب".

وقال: "بناء كندا القوية يعني بناء كندا حيث يكون للجميع حصة، حيث يُتقاسم النمو، وحيث تصل الازدهار إلى كل منطقة وكل مجتمع وكل عائلة".

تجدر الإشارة إلى أن دولًا مثل النرويج والعديد من دول الخليج تمتلك بالفعل صناديق ثروة سيادية كبيرة.

سيتم إنشاء "صندوق كندا القوي" كمؤسسة ملكية مستقلة وذراعًا منفصلة عن الحكومة. وستجري الحكومة الفيدرالية خلال الأشهر المقبلة مشاورات حول التصميم المحدد لأداة الاستثمار.

جاء إعلان كارني صباح الاثنين في متحف كندا للعلوم والتكنولوجيا في أوتاوا، وذلك قبل يوم من تقديم الحكومة الليبرالية للتحديث الاقتصادي الربيعي.