https://www.traditionrolex.com/8


تسعة أنواع حيوانية تؤدي دوراً كبيراً في الحدّ من الاحترار المناخي


On 30 March, 2023
Published By Tony Ghantous
تسعة أنواع حيوانية تؤدي دوراً كبيراً في الحدّ من الاحترار المناخي

تُعدّ الغابات والمحيطات والمناطق الرطبة، بالوعات مذهلة للكربون وتحدّ تالياً من آثار التغيّر المناخي، إلا أنّ دراسة حديثة بيّنت أنّ تسعة أنواع من #الحيوانات تؤدي دوراً مهماً في تحقيق الهدف المتمثل بحصر الاحترار بـ1.5 درجة مئوية.

وتساهم بعض الأنواع البرية في تسهيل عملية التقاط الكربون، من خلال الدوس على الأرض أو أكل نبات وحيوانات أو عبر برازها.

ويتيح حفظ تسعة أنواع منها، وهي الأسماك البحرية والحيتان وأسماك القرش والذئاب الرمادية والقضاعات وثعالب البحر وثور المسك وفيلة الغابات الأفريقية وثور البيسون الأميركي، التقاط 6.41 غيغا طن من ثاني أوكسيد الكربون سنوياً، على ما أشارت الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر كلايمت تشينج" والتي شارك في إعدادها 15 عالماً من ثمانية بلدان.

 

وتشكّل كمية ثاني أوكسيد الكربون المُلتقطة بفضل هذه الحيوانات، إلى جانب كل التدابير الأخرى الرامية إلى خفض الانبعاثات، 95% من الكمية الضرورية سنوياً لتحقيق الهدف العالمي المتمثل في إزالة 500 غيغا طن من الكربون في الأجواء بحلول سنة 2100، ما سيؤدي إلى إبقاء الاحترار العالمي دون عتبة 1.5 درجة مئوية مقارنةً بعصر ما قبل الصناعة.

وقال معدّ الدراسة الرئيسي، أوسوالد شميتز، إنّ "الحيوانات البرية تتسبّب بـ0.3% فقط من انبعاثات الكربون ضمن الكتلة الحيوية العالمية، ولا يؤخَذ هذا الرقم في الاعتبار عند احتساب كميات الكربون المنبعثة في الأجواء.

إلا أنّ أنواعاً عدة من الحيوانات من شأنها المساهمة في السيطرة في شكل كبير جداً على دورة الكربون، عن طريق إحداث تغييرات بنسب تراوح بين 15 إلى 250% في كميات ثاني أوكسيد الكربون التي تمتصها النباتات والتربة وتخزّنها".

 

ومن بين هذه الحيوانات الأفيال في غابة حوض الكونغو، التي لا يتمثل دورها في أكل بذور الأشجار وفي التغوّط فحسب، وهو ما يُعدّ فعّالاً في عملية تخزين الكربون، بل تساهم أيضاً في عملية إنبات الأشجار من خلال برازها.

كذلك، ومن خلال دوسها على انواع من النبات تنمو تحت أخرى، توفر مساحة أكبر للأشجار العالية التي تلتقط كمية كبيرة من الكربون.

ويشير الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى أنّ أعداد هذه الأفيال انخفض بنسبة 86% خلال السنوات الـ31 الفائتة.

وقد تؤدي استعادة هذا النوع إلى تخزين 13 مليون طن إضافي من الكربون سنوياً، بحسب العلماء. أما انقراضها، فسيتسبّب بخسارة 7% من كميات الكربون المخزّنة، ما يعادل ثلاثة أطنان في المجموع، وفق دراسة صدرت عام 2019.

وتشكل الأسماك أبرز الحيوانات المساهمة في عملية تخزين الكربون، إذ أنها مسؤولة وحدها عن التقاط 5.5 غيغا طن من هذا الغاز سنوياً.

المصدر: "المصدر: "النهار""


service_img

إقرأ أيضاً

شركة "لينوفو" تعلن توقفها عن تصنيع هواتف الألعاب
ما هي مواصفات سيارة "لامبورغيني Revuelto" الجديدة؟





https://www.traditionrolex.com/8