اللقاء الديمقراطي في بكركي للقاء الراعي: لا إتفاق على إسم معيّن للرئاسة لكن إسم قائد الجيش في الصّدارة


On 31 January, 2023
Published By Karim Haddad
اللقاء الديمقراطي في بكركي للقاء الراعي: لا إتفاق على إسم معيّن للرئاسة لكن إسم قائد الجيش في الصّدارة

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، وفدا من "اللقاء الديموقراطي" ضم النواب تيمور جنبلاط، وائل ابو فاعور، وراجي السعد.
 
وقال النائب السعد بعد اللقاء:"أتينا اليوم الى هذا الصرح لاننا نعتبر ان بكركي هي اساس في الشراكة الوطنية وتمثل البوصلة التي يجب على كل الحرصاء على هذا الوطن التمسك بها، وبكركي هي الداعم الاساسي لوحدة لبنان والعيش المشترك بين كل مكوناته، وايضا هي الداعم الاساسي للطائف والدستور والتي تطالب دائما بتطبيقه. ونحن متفقون مع غبطته على اهمية التمسك بالطائف والوحدة الوطنية ورفض كل المشاريع التي لا ينص عليها الدستور وقد تتناقض مع ميثاق العيش المشترك، واتفقنا مع سيدنا ان تطبيق اللامركزية الادارية هي التي توصلنا الى بر الامان".                                           

أضاف: "نحن متفقون مع غبطته على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن، اليوم قبل الغد، لان عودة الانتظام الى الحياة الدستورية والى مؤسسات الدولة والى الشراكة التي  تبدأ اولا بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، خصوصا في ظل تحلل المؤسسات الذي نتابعه ونراه اليوم، من الصراع القضائي المؤسف والخطير الذي نتمنى الا يأخذ بعدا طائفيا، إضافة الى ضرب كل المؤسسات المالية والاقتصادية والاستشفائية والتربوية والغذائية. وخوفنا ان نصل اليوم الى ضرب المؤسسات الامنية".
 
وتابع: "من هذا المنطلق وبناء على كل ما قلناه، نحن متفقون مع سيدنا البطريرك انه لا حل خارج التمسك بالدستور والطائف وانتخاب رئيس واعادة الحياة الى المؤسسات ومنع الفراغ من التمدد واطلاق عملية الانقاذ المالي والاقتصادي من خلال المباشرة بالاصلاحات فورا".
 
وعما اذا تم التطرق مع البطريرك الراعي الى موضوع الاسماء التي طرحها وليد جنبلاط لرئاسة الجمهورية، قال السعد: " اليوم ليس هناك اي اتفاق على اسم معين، ولكن هناك نوع من التراتبية في الاسماء المطروحة، نحن لا نتكلم عن موقف اللقاء الديموقراطي انما عن كل الاجتماعات التي حصلت بين كافة الافرقاء والكتل وحتى على صعيد الدول الخارجية،  بأن اسم قائد الجيش يتم التداول به كثيرا".
 
وردا على سؤال، قال: "نحن نعلم الوضع اللبناني وكيف تتم السياسة فيه وانتخاب رئيس. يجب ان يحصل اتفاق على انتخاب رئيس، واليوم هناك اسماء يتم التداول بها وهناك اسم يتم تداوله اكثر داخليا وخارجيا".                                                 سئل: يجب ان يتم تعديل الدستور من اجل وصول قائد الجيش، هل انتم كنواب لديكم الاصوات الكافية من اجل حصول ذلك؟ اجاب: "هناك اسماء يتم التداول بها، واذا تم في النهاية اتفاق كبير على اسم قائد الجيش نتكلم بعدها عن تعديل الدستور. ولكن حتى الان لم نصل الى اتفاق على اسم من اجل تعديل الدستور، وعند الاتفاق على الاسم لكل حادث حديث".
 
اضاف: "البطريرك لم يتخذ اي موقف بالنسبة الى اسم قائد الجيش، ولكن بحسب اللقاءات التي تحصل فهو يسمع بالاسم دائما، وغبطته لم يعط اي اولوية لاي اسم كما الاسماء المطروحة".
 
واكد السعد ردا على سؤال "ان اللقاء الديموقراطي اعطى ثلاثة اسماء للرئاسة، هم مرشحو اللقاء".

سئل: ما الذي يؤخر انتخاب الرئيس؟ اجاب: "لم يتم الاتفاق على اسم حتى الان، والواضح ان كل الكتل ليست مرتاحة لاسم مرشح واحد".

سئل: هل هذا يعني ان الجميع بانتظار كلمة السر؟ أجاب: "يجب ان يتم الاتفاق على 65 نائبا من اجل انتخاب الرئيس، وهنا لا نتكلم عن النصاب، وحتى اليوم لا وجود ل 65 صوتا لاي مرشح".  

وردا على سؤال، قال: "لحزب الله كلمته في موضوع الرئاسة على الاكيد، ولكن اليوم نقول ان هناك الدستور والطائف وتطبيقه، اضافة الى الـ 65 صوتا للوصول الى انتخاب الرئيس بعد تأمين النصاب، ولكن اذا لم يتأمن النصاب لا نستطيع انتخاب رئيس. واذا كان هناك موقف للثنائي الشيعي وللوزير جبران باسيل بعدم السير في هذا الموضوع لن يكون لدينا اكثرية الاصوات لايصال اي اسم من الاسماء المطروحة  للرئاسة".
 
وكرر السعد ان "موقف اللقاء الديموقراطي ووليد بك في موضوع الرئاسة جاء من خلال طرح الاسماء الثلاثة".

سئل: هل حزب الله وافق على هذه الاسماء؟  اجاب: "لو حصل هذا التوافق لكنا وصلنا الى انتخاب رئيس، ولكن الجواب لم يأت بعد".
 
وختم السعد: "نأمل ان نصل الى اتفاق والوصول الى العدد الكافي من الاصوات من اجل انتخاب رئيس في أسرع وقت ممكن".
 
كرامي: بعدها، استقبل البطريرك الراعي النائب فيصل كرامي على رأس وفد وجرى عرض للاوضاع الراهنة.                                                                        

وقال كرامي بعد اللقاء: "تباحثنا مع غبطته في كل الامور، وكانت هناك مقاربات وطنية والمقياس فيها، ما ينفع الناس وما يضر  بها. وطبعا انطلقنا من التباحث في الازمة الاساسية وهي ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، وشرحت لغبطته وجهة نظري وحرصنا على ان يكون هذا المركز وطنيا، لان كل الرئاسات هي الاساس لكل الوطن وليست لمذهب او لطائفة. لذلك فان اتفاق الطائف شدد على وجود ثلثي اعضاء المجلس من اجل انتخاب رئيس، ومن هنا نحن نقوم بمبادرات لوصل ما انقطع بين كل الافرقاء والاستماع الى هواجسهم من اجل التوافق، لانه من دون التوافق لن يكون هناك رئيس للجمهورية".
 
اضاف: "من هنا نؤكد ان رئاسة الجمهورية هي بداية الحل لكل الازمات التي تعصف بالبلاد، لانه بدون رئيس لن ينتظم عمل المؤسسات الدستورية، وبالتالي اتفاق الطائف هو المدخل الاساسي لحل كل الازمات، واتفاق الطائف يؤكد اولا الشراكة، التي نشعراليوم بانها بدأت تهتز، الشراكة الاسلامية - المسيحية، وهذا هو الميثاق. اتفاق الطائف يحدد كل الامور والمخارج من كل المشاكل التي نعيشها لذلك علينا جميعا ان نذهب باتجاه حقيقي وبنيات صافية لتطبيق اتفاق الطائف. من هنا نؤكد ما اكدنا عليه دوما، ان التوافق هو السبيل الوحيد للخروج ومن كل هذه الازمات".
 
وعن قراءته لكلام النائب جبران باسيل وامكانية ترشحه للرئاسة، قال كرامي:"اولا لم يعد هناك في لبنان فريق سياسي واحد بل افرقاء سياسيون. نحن نؤكد ان الخلاف اليوم ليس خلافا دستوريا ولا ميثاقيا، الخلاف اليوم هو سياسي، ولكل له الحق في الترشح. والمهم تأمين النصاب. وانا اصوت للتوافق لانه السبيل والمخرج الوحيد للخروج من كل هذه الازمات".

سئل: البطريرك الراعي ينادي بضرورة الاسراع في انتخاب رئيس، في حين ان الفريق السياسي الذي تنتمون اليه يصوت بورقة بيضاء؟ اجاب: "انا ادليت بصوتي للتوافق وليس بورقة بيضاء، وانا تمايزت في هذا الموضوع. لقد عدت الى الندوة البرلمانية منذ اقل من شهرين ونحن اكدنا من خلال حديثنا انه لابد من التوافق، وان تأمين النصاب هو الحل والمخرج الوحيد. لذلك فان التوافق بحاجة الى حوار، ولذلك نقوم بهذه الجولات، ونامل ان نصل الى انتخاب رئيس في الجلسة المقبلة".
 
سئل: هل توقع على التعديل الدستوري اذا ما تم التوافق على اسم قائد الجيش؟. أجاب: "انا بطبعي ضد المس بالدستور، ولكن اذا كان هذا الامر هو المخرج من اجل حلحلة الامور، خصوصا ان هناك سوابق لهذا الموضوع، فلا بأس، لاننا وصلنا الى مكان تعبت الناس وهلكت، ووضع البلد من سيء الى اسوأ، اضافة الى انقطاع العلاقات بين الافرقاء ومع الخارج. وهذا لا يعني انني اعلن من هو المرشح، انا مع التوافق ومع ايصال رئيس للجمهورية يجمع ولا يفرق".

 

المصدر: "وكالة الأنباء المركزية"






إقرأ أيضاً

الرئيس أمين الجميّل يعرض التطورات مع وزير خارجية العراق السابق محمد الحكيم
مروان ابو فاضل يستهجن رفض سليم تعيين العميد ملحم:عُدّ عن الخطأ