Tuesday, 14 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ما العلامات التي تدل إلى أن ألم الحلق أكثر خطورة؟

ما العلامات التي تدل إلى أن ألم الحلق أكثر خطورة؟

November 30, 2022

المصدر:

المصدر: النهار العربي

نعتبر كلنا عرضة لألم الحلق في موسم الشتاء. تمر الحالة أحياناً مرور الكرام وتنتج من البرد أو الحساسية، فيما يمكن أن تكون أكثر صعوبة أحياناً وتنتج من بكتيريا، بحيث تستدعي المعالجة، أو من فيروس أو أي سبب آخر، بحسب ما نشر في Webmd. فما العلامات التي تشير إلى أن الحالة تدعو للقلق؟

 

- الوقوف أمام المرآة: يكفي الوقوف أمام المرآة وفتح الفم للنظر إلى الحنجرة. يمكن رؤية بعض البقع البيضاء، كما يمكن أن يظهر تورم في الخلف. قد ينتج ذلك من التهاب جرثومي، كما يمكن أن يكون السبب فيروسياً كالقوباء. ويمكن أن تنتج من أسباب أخرى كتجمعات مؤلمة من الكالسيوم في البلعوم.

- أعراض برد: في حال التعرض للسعال وسيلان أنف مع ألم في الحلق قد تكون هذه مؤشرات إيجابية. فعلى الأرجح لا تنتج هذه الأعراض من التهاب خطير. قد يكون السبب مجرد نزلة برد بسيطة.

- ارتفاع الحرارة: يمكن أن تسبب نزلة البرد ارتفاعاً في الحرارة، لكنه يكون بسيطاً غالباً. أما إذا كانت الحرارة مرتفعة، إضافة إلى ألم البلعوم، تنتج من التهاب جرثومي في البلعوم. لكن تجدر الإشارة إلى أن هذه الحالة لا تتسبب دوماً بارتفاع في الحرارة، ولا بد من مراقبة الأعراض الباقية للتأكد.

- تورم في العقد اللمفاوية: غالباً ما ينتج ذلك من التهاب. تدمر العقد اللمفاوية الجراثيم وتتورم عندما تواجه التهاباً. يمكن الشعور بها تحت الحنك أو عند أي من جهتي العنق، إلا أن وجودها لا يعني دوماً أن المشكلة خطيرة. فحتى التعرض لنزلة برد بسيطة يمكن أن تؤدي إلى تورم في العقد اللمفاوية.

 

 

- معدل الألم: عندما تتسبب حالة البرد بألم في البلعوم، غالباً ما يزول خلال يومين، وإن كان مؤلماً جداً. أما الالتهابات الجرثومية فتسبب ألماً أكثر حدة لا يتحسن مع الوقت. فحدة الألم تصل إلى درجة تكون هناك فيها صعوبة في البلع. قد يسبب أحياناً الغثيان أو فقدان الشهية أو آلام الرأس أو المعدة.

- وجود طفح جلدي: وجود طفح جلدي يمتد في العنق والصدر وصولاً إلى مواضع أخرى في الجسم، قد يدل إلى الإصابة بمجموعة من الالتهابات الجرثومية. يمكن أن تكون الحالة خطيرة، وأياً كان نوع الالتهاب الجرثومي عندها لا بد من معالجته بالمضاد الحيوي بأسرع وقت ممكن، بناءً على استشارة الطبيب.

 

تجدر الإشارة إلى أنه إذا كان الألم في البلعوم ناتجاً من برد أو من فيروس، يجب عدم تناول المضادات الحيوية لأنه لا جدوى منها أبداً.

 

Posted byTony Ghantous✍️

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية - الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين
April 8, 2026

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية - الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين

تواصل العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية تقديم خدمات الرعاية الصحية للعائلات النازحة في بيروت، في ظل الحرب المستمرة وتزايد النزوح. وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرة "الإغاثة الطارئة للبنان -2" التي تعكس التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، مستشفى رزق ومستشفى سان جون، بالهدف الاساس "الطب بإنسانية"، وذلك من خلال توفير رعاية قائمة على الكرامة والاستجابة للاحتياجات الأساسية.

انطلقت مهمات الإغاثة الطارئة للعيادة المتنقلة خلال حرب العام 2024، تلبية لاحتياجات العائلات النازحة التي لجأت إلى مراكز الإيواء والمدارس، حيث قدمت فرق المراكز الطبية المتعددة الاختصاصات خدمات صحية أساسية على الأرض. واليوم، تجدد العيادة المتنقلة هذا الالتزام من خلال توسيع نطاق جهودها الإغاثية لضمان توفير الرعاية المستمرة للمتضررين.

وكانت اولى مهمات المرحلة الحالية في 12 آذار 2026 في نادي النجمة - بيروت، حيث قدّمت الفرق الطبية اكثر من 65 معاينة ورعاية فورية. وتوسعت التغطية لتشمل عددا اخر من المواقع، من بينها: مدارس الإيمان الإسلامية، ثانوية عمر فروخ الرسمية للبنات، مدرسة العماد، ثانوية جميل رواس الرسمية ، ومدارس أخرى. وتم تقديم أكثر من 1050 استشارة طبية استفادت منها نحو 700 عائلة، ما يعكس حجم الحاجة لهذه الخدمات ويؤكد أهمية الحضور الميداني للعيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية والتزامها الثابت في خدمة ابناء المجتمع اللبناني المتضرر.

وتعمل العيادة المتنقّلة بالتعاون مع "جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية"، وهي شريك موثوق في جهود الاغاثة، وذلك من خلال تنسيق الاستجابة الميدانية بما يتلاءم مع تطور الاحتياجات، مع التركيز على ضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها.
وتُنفَّذ مهمّات العيادة المتنقلة من قبل فريق متخصص في الرعاية الصحية يضم أطباء، أطباء مقيمين، صيادلة وممرضين، ويقدّم مجموعة واسعة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية العامة، رعاية الأطفال والنساء، إدارة الأمراض المزمنة، فضلا عن الدعم النفسي والإرشاد الغذائي. كما تحرص الفرق على توزيع الأدوية وتقديم اللقاحات الأساسية، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية لدى الفئات الأكثر عرضة. ولا يقتصر دور هذه الفرق على العلاج فحسب، بل يوفّر دعما معنويا وتواصلا إنسانيا يعكس التزام الجامعة اللبنانية الأميركية ومراكزها الطبية بمبدأ "الطب بإنسانية".

تستمر مهمات العيادة المتنقلة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، بهدف التخفيف من المعاناة ودعم العائلات النازحة في اماكن وجودها. وتعكس هذه الجهود، في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، روح التضامن والعمل الإنساني، وتجسّد وحدة المجتمع اللبناني وتكاتفه في مواجهة الصعوبات.