البابا: على وسائل الإعلام في التواصل أن تتجنب "ذهان الحرب"


On 30 September, 2022
Published By Tony Ghantous
البابا: على وسائل الإعلام في التواصل أن تتجنب "ذهان الحرب"

"التكلم بواسطة القلب. فعل الحقيقة بمحبّة" هذا هو موضوع اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي ٢٠٢٣، الذي أعلنته أمس الخميس دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي. والبابا فرنسيس يعين أعضاء ومستشارين جدد للدائرة الفاتيكانية للاتصالات

لا الصواريخ والمدافع فقط وإنما الكلمات أيضًا لاسيما التي تصل إلى الجمهور لإعلامه، ينبغي أن يتمَّ تجريدها من "ذهان الحرب" الذي يسود اليوم حتى بين المذيعين والمهنيين في هذا القطاع. عامًا بعد عام، يواصل البابا فرنسيس اقتراح رؤية حول أسلوب التواصل، مضيفًا في كل مرة قطعة للتأمل. بعد الدعوة في عام ٢٠٢٢ "للاصغاء بأذن القلب"، يقترح موضوع اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي ٢٠٢٣ "التكلّم بواسطة القلب"، أي – كما نقرأ في البيان الصادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي – أن نقوم بذلك بوداعة مستخدمين موهبة التواصل كجسر وليس كجدار. ويتردد في هذا الدعوة أيضًا صدى أسلوب السينودس التواصلي الذي سيحتفل بمرحلته الأخيرة في نهاية عام ٢٠٢٣. لكن هناك بشكل خاص رغبة البابا فرنسيس في نظام إعلامي يعرف كيف يتعارض مع التيار، ولا سيما، وكما ورد في البيان، في زمن يتميز - حتى في الحياة الكنسية - بالاستقطابات والنقاشات الحادة التي تجعل النفوس تحتدّ.

وبما أن إعلان الإنجيل – الذي يؤكِّد البيان أنه يحتوي أحيانًا على حقائق يصعب تأكيدها – لا يمكنه أن يتم بدون رحمة أو بدون مشاركة صادقة في أفراح وآلام إنسان عصرنا، بطريقة مماثلة، في السياق المأساوي للصراع العالمي الذي نعيشه، من الضروري أكثر من أي وقت مضى – يتابع البيان – أن يُصار إلى أسلوب تواصل غير عدائي. تواصل منفتح على الحوار مع الآخر، ويعزز نزع سلاح شامل، ويجتهد لكي يتمَّ تفكيك "ذهان الحرب" الذي يُعشِّش في قلوبنا، كما قال القديس يوحنا الثالث والعشرون لستين سنة خلت في الرسالة العامة " Pacem in Terris ": "إنه جهد – يختتم البيان الصادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي – مطلوب من الجميع، وإنما بشكل خاص من العاملين في مجال الاتصالات المدعوين لكي يمارسوا مهنتهم كرسالة لبناء مستقبل أكثر عدالةً وأكثر أخوَّة وأكثر إنسانية".

هذا وقد عيّن البابا فرنسيس أمس الخميس أيضًا أعضاء ومستشارين جدد للدائرة الفاتيكانية للاتصالات والأعضاء هم المونسنيور إيفان مافييس ولد في بينزولو، في ١٨ تشرين الثاني نوفمبر عام ١٩٦٣، وهو رئيس أساقفة بيروجيا شيتا ديلا بيفي منذ ١٦ من تموز يوليو الماضي، والمتحدث الرسمي السابق لمجلس أساقفة إيطاليا، والمونسينور فالدير خوسيه دي كاسترو، أسقف كامبو ليمبو في البرازيل منذ ١٤ من أيلول سبتمبر الماضي، والرئيس العام السابق لجمعية القديس بولس.

أما المستشارون الجدد للدائرة الفاتيكانية للاتصالات فهم الأب جورج بلاتوهام، أمين سرِّ مكتب التواصل الاجتماعي لاتحاد مجالس أساقفة آسيا، أوسكار إليزادي برادا، منسق قسم اتصالات مجلس أساقفة أمريكا اللاتينية، هيلين أوزمان، رئيس منظمة SIGNIS، الأب فابيو باسكواليتي، عميد كلية علوم الاتصالات في جامعة الساليزيانا الحبرية، الأخت فيرونيكا دوناتيلو، المسؤولة عن الخدمة الوطنية لراعوية الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة في مجلس أساقفة إيطاليا، الأخت أديلايد فيليسيتاس نديلو، أمين السرّ التنفيذي الوطني للجنة وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لمجلس أساقفة كينيا ومديرة راديو Waumini، الأب أندرو كاوفا، منسق مكتب الاتصالات للمجلس الإقليمي لمجالس أساقفة شرق أفريقيا، توماس إينسوا، المدير التنفيذي لحركة "كُن مُسبّحًا"، البروفيسور أنطونيو شيستيرنينو، رئيس النظام المعلوماتي في جامعة بيزا وجون كوركوران، مؤسس Trinity Life Sciences.

المصدر: "Vatican news"




إقرأ أيضاً

الكاردينال تشيرني: نعم لسياحة مستدامة وبدون استغلال
خطاب البابا إلى أعضاء "مجموعات أخويات القديس توما الأكويني"