انتخابات كيبيك : لينا يونس، مرشّحة الليبرالي الكيبيكي في دائرة شامبلي


On 30 September, 2022
Published By Tony Ghantous
انتخابات كيبيك : لينا يونس، مرشّحة الليبرالي الكيبيكي في دائرة شامبلي

’بطبيعة الحال، فازت دومينيك أنغلاد زعيمة الحزب الليبرالي الكيبيكي بمناظرة الأمس [الخميس 22 سبتمبر أيلول].‘‘ هكذا كان ردّ لينا يونس عندما سُئلت عن رأيها في المناظرة بين قادة الأحزاب السياسية الرئيسية في كيبيك والتي جرت في منتصف الحملة لانتخابات المقاطعة في 3 أكتوبر تشرين الأول.

وبالنسبة لهذه المرشحة الشابّة البالغة من العمر 19 عامًا والتي اختارها الحزب الليبرالي في كيبيك (PLQ) لتمثيله في دائرة شامبلي، ’’لا توجد إجابة أخرى. لقد أُتيحت الفرصة لدومينيك أنغلاد للبروز الليلة الماضية. لقد خاطبَتْ جميع سكان كيبيك كرئيسة حكومة. وبدا القادة الآخرون كأنّهم يتحدثون لمناصريهم فقط.‘‘

وفي المقابلة التي أجراها معها راديو كندا الدولي، قالت طالبة العلوم الإنسانية في معهد ’’سيجيب‘‘ (CEGEP) للدراسة ما قبل الجامعية لمدينة ’’سان جان سور ريشوليو‘‘ (Saint-Jean-sur-Richelieu) : ’’نعم ، لقد وُلدتُ في كيبيك [لأبوين لبنانيين] وأريد أيضًا أن أكبر في كيبيك. وإذا كنتُ أرغب في الحصول على كيبيك تشبهنا، فعليّ الانخراط في الشأن العام وأنا شابّة. أريد أن أعيش في كيبيك تمثّلني.‘‘

وقضت لينا يونس معظم حياتها في منطقة مونتيريجي إلى الجنوب من جزيرة مونتريال. وهي تقيم حالياً في مدينة ’’سان جان سور ريشوليو‘‘، ضمن المنطقة المذكورة، في دائرة شامبلي الانتخابية التي تريد انتزاعها من النائب المنتهية ولايته لحزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك (كاك-CAQ)، وزير التربية في الحكومة الخارجة، جان فرانسوا روبيرج.

وتدّعي أنها ’’أفضل مرشحة لشامبلي، لأن المرشحين الآخرين لم يعرفوا بالضرورة نظام حكومة لوغو في مجال التربية.‘‘

لوحتان انتخابيتان معلّقتان على عمود إنارة.

تواجه لينا يونس، مرشحة الحزب الليبرالي في كيبيك في دائرة شامبلي، من بين آخرين، النائب المنتهية ولايته ووزير التعليم في كيبيك جان فرانسوا روبرج.

الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER

في الانتخابات الأخيرة لعام 2018 ، فاز جان فرانسوا روببيرج بمقعده في الجمعية الوطنية في كيبيك بنسبة 50,26٪ من الأصوات بأغلبية 12.376 صوتاً.

وجاء الحزب الليبرالي الكيبيكي في المركز الرابع بنسبة 12,20٪ من الأصوات.

نظمت لينا يونس حينها سلسلة من المقابلات المصورة للمرشحين لهذه الانتخابات في دائرتها الانتخابية. ’’لم يكن لدى معهدنا أي شيء مخطط للانتخابات. بالنسبة لي، كان من المهمّ القيام بذلك، لأننا نعلم أن الشباب لا يصوّتون. أعتقد أنّه من خلال السماح لكل مرشح بالتعبير عن نفسه ونشر هذه المقابلات على الشبكات الاجتماعية للمعهد، يمكننا أن نجذب الطلاب إلى السياسة ‘، كما أضافت.

وطرحت الفكرة على أحد أساتذتها في العلوم السياسة الذي قدم لها المساعدة والمشورة لإنجاح مشروعها.

الاقتصاد والهجرة

ويعود ولاؤها للحزب الليبرالي إلى اهتمامها بالشأن الاقتصادي. ’’يراهن الحزب الليبرالي على الاقتصاد. وأنا مهتمّة به أيضًا. عندما أفكر في مستقبل كيبيك، أريد أن أكون قادرة على العيش في كيبيك غنية اقتصاديًا.‘‘

وفقًا لاستطلاع للرأي عبر الإنترنت أجرته ’’شبكة ملتقيات الشباب والعمل في كيبيك‘‘ (RCJEQ)، يعتقد ما يقرب من نصف الشباب المستَطلَعين (48 ٪) أن مكافحة تغير المناخ هي قضية ذات أولوية.

تمّ إجراء الاستطلاع في الربيع الماضي وشارك فيه 5000 من سكان كيبيك تتراوح أعمارهم بين 15 و 35 عامًا.

لافتة انتخابية معلقة على عمود إنارة.

سناء شاهد (يسار الصورة)، مرشحة حزب ’’كليما كيبيك‘‘ (Climat Québec) في دائرة شامبلي للانتخابات العامة في 3 أكتوبر تشرين الأول 2022 في كيبيك.

الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER

’’لدينا مشروع إيكو (Éco) الذي يسمح لنا بالحفاظ على البيئة وتحفيز اقتصاد كيبيك. الأحزاب الأخرى تريد فقط تقليل غازات الاحتباس الحراري‘‘، كما تقول الليبرالية وهي ليست المرشحة الوحيدة من أصل مهاجر في دائرة شامبلي.

فقد رشّح حزب ’’بيئة كيبيك‘‘ (Climat Québec) (ن سناء شهد المغربية الأصل. وتأسس الحزب في عام 2021 من قبل وزيرة الموارد الطبيعية السابقة في كيبيك مارتين ويليت

وفقاّ لهيئة الانتخابات في كيبيك، 3,7% من الأسر في دائرة شامبلي تنتمي إلى أقلية ظاهرة، 28٪ منها من السود و 20,9٪ من أمريكا اللاتينية و 19,2٪ من العرب.

المواطنون المنحدرون من أصول متعدّدة بحاجة إلى أن يُسمع صوتُهم. الحزب الليبرالي يراهن على الهجرة ، لأننا نعاني من نقص في اليد العاملة.

نقلا عن لينا يونس

وتقول إن تصريحات فرانسوا لوغو رئيس الحكومة المنتهية ولايته التي ربطت بين الهجرة والعنف ’’كاذبة وتمييزية ضد المجتمعات المهاجرة بأكملها. أنا كيبيكية من التعددية الثقافية. هاجر أجدادي إلى هنا. بالطبع، هذه التصريحات تثيرني.‘‘

وخلال لقاءاتها مع المواطنين على شرفات منازلهم، يتحدثون معها ’’بشكل خاص عن التضخم‘‘ ويسألونها دائمًا عن سنّها.

سنّ لا يمنعها من التأكيد على أنه حتّى وإن كانت نتيجة 3 أكتوبر تشرين الأول غير مُرضية لها، ’’لا يمكن أن يكون ذلك فشلاً، بل تجربة جيّدة جدّاً. عمري 19 سنة. ليس كل شخص محظوظًا بما يكفي لعيش تجربة مثل هاته. ‘‘

المصدر: "راديو كندا"




إقرأ أيضاً

معدل سعر المنزل في كندا أعلى بـ67% ممّا يُعتبر مستوى ميسور التكلفة
سان بيار بلاموندون يستبعد مرشّحيْن بسبب تعليقات معادية للمسلمين