وزير الإعلام زياد المكاري يوصي بإعطاء رؤية كتاب "الجمهورية الخامسة" للأب د. ميخائيل روحانا كل الاهتمام.


On 08 September, 2022
Published By Kathy Ghantous
وزير الإعلام زياد المكاري يوصي بإعطاء رؤية كتاب "الجمهورية الخامسة" للأب د. ميخائيل روحانا كل الاهتمام.

برعاية معاليه، تمّ بتاريخ 2 أيلول 2022 مؤتمرا صحفيا حول كتاب "الجمهورية الخامسة: الحلّ للمعضلة اللبنانية"، وذلك في دار نقابة الصحافة اللبنانية، بحضور السيد النقيب عوني الكعكي وحشد سياسي، ثقافي، وقانوني.

بعد النشيد الوطني وكلمة الترحيب لنقيب الصحافة تفضَّل معاليه متوجِّها للأب المؤلف وللحضور بالكلمة التالية:

أيها السيدات والسادة

ما يدعو للحيرة ليس عنوان كتاب الأب روحانا الأنطوني "الجمهورية الخامسة - الحلّ للمعضلة اللبنانية" بقدر التفكير في أحوال جمهورية كانت سِمَتها توالي الأزمات التي عصفت بها منذ فجر تأسيسها وحتى اليوم.

للمصادفة، شهد 1 أيلول 1920 إعلان دولة لبنان الكبير بصفته الكيان الأول لشكل النظام السياسي والدولة، أو تكوين الهوية الوطنية الخاصة خارج منطق الإمارة أو المتصرفية في جبل لبنان، بل ولادة دولة.

ما يدعو للتفكير حقا هو أحوال هذه الدولة في عصرنا الراهن إذ ينبغي بذل جهد كبير في التفكير حول مستقبل هذا الكيان في ضوء الأزمات الشديدة.

أيها الحضور الكريم

بين دفّتَي الكتاب بأجزائه وفصوله المتعددة، استوقفني البعد الفلسفي كما الدستوري عند المؤلف خصوصا في تشريح المسألة اللبنانية عبر أطر غير مألوفة أبرزها ما جاء في الصفحة 40 عند طرح السؤال الصعب "أي لبنان نريد؟"، بخاصة في ضوء الواقع المأساوي والأفق المسدود. ورغم ذلك لا ينبغي لنا الركون لنظرية العدم وحتمية التلاشي.

ما استوقفني هو الاستنتاج بأن الاحتفاظ بالتراتبية الطبقية التحاصصية في نظام الجمهورية تعني حتمية الفشل، وبالتالي إعادة السؤال بصيغة مختلفة وهو كيفية تفادي هذا العقم؟

في هذا المجال، طرحُ الحلول مهمّة شاقة بل مستحيلة أمام الاستعصاء السائد، لكن ينبغي الإشارة بأن العقم ليس من طباع هذا المكون البشري الذي سكن الجبال منذ آلاف السنين وعاصر حضارات مختلفة. العدم ليس قدرا وينبغي العمل على إرادة وطنية صلبة.

في الختام

من باب الانتماء الوطني، وقبل المسؤولية الوزارية، أدعو إلى إعطاء هذا الكتاب الأولوية القصوى في الدراسة والتفكير، والمناقشة، من منطلقات عديدة. فالصيغة اللبنانية باتت تتطلب إعادة نظر في كل شيء، وينبغي علينا جميعا ألا نستسلم للعقم الفكري والثقافي والاجتماعي.

عاش لبنان الذي اختارنا مواطنين على أرضه

شكرا للأب ميخائيل روحانا الأنطوني على نتاجه الرائع، وشكرا لحضوركم.






إقرأ أيضاً

بعد تأخير ٩ اشهر للدعوة لجلسة مناقشة الموازنة... نديم الجميّل لبرّي: هل تدعو الى الجلسة في يوم ذكرى اختفاء السيد موسى الصدر؟
وزارة البيئة: مؤشر خطر اندلاع الحرائق يرتفع