""استخدام همجي للقوة"... الصين تواصل مناوراتها العسكرية بالقرب من تايوان


On 08 August, 2022
Published By Tony Ghantous
""استخدام همجي للقوة"... الصين تواصل مناوراتها العسكرية بالقرب من تايوان

واصلت #الصين تنفيذ مناورات عسكرية الاثنين بالقرب من #تايوان، متجاهلة دعوات الغرب إلى خفض التصعيد.

 

وباشر الجيش الصيني تدريبات عسكرية بالذخيرة الحيّة الخميس، غداة زيارة قامت بها رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان وأثارت جدلا.

 

وكان من المفترض أن تنتهي المناورات الواسعة النطاق ظهر الأحد (4:00 ت غ)، بحسب المديرية الصينية للأمن البحري. وكان الهدف منها التدرّب على "محاصرة" الجزيرة، وفق وسائل إعلام صينية.

 

لكن المناورات تواصلت الاثنين.

 

وجاء في بيان صادر عن قيادة الجيش الشرقية الاثنين أن "جيش التحرير الشعبي... يواصل تنفيذ مناورات عسكرية في المجالين البحري والجوي في محيط تايوان، مع التركيز على عمليات مشتركة لصدّ الغوّاصات والهجمات في البحر".

 

ولم تحدّد القيادة في أيّ منطقة تجري المناورات ولا إذا كانت تنفّذ بالذخيرة الحيّة.

 

وخلال الأيام الأخيرة، نظّمت الصين أوسع مناورات عسكرية بالقرب من تايوان التي تعتبرها جزءا من أراضيها، حاشدة لها طائرات وسفنا حربية وصواريخ باليستية.

 

وأثارت هذه التدريبات انتقادات وزراء خارجية مجموعة السبع (الولايات المتحدة واليابان وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وبريطانيا) الذين أكّدوا "عدم وجود أي مبرّر" لهذه المناورات العسكرية "العدوانية".

 

"مثيرو شغب" 

بعد أن علقت الصين سلسلة من المحادثات واتفاقيات التعاون مع واشنطن، لاسيما في مجالي التغيّر المناخي والدفاع، اعتبر وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن من جهته أن الردّ الصيني "غير متكافئ بتاتا".

 

ونشر بلينكن مع نظيريه الياباني والأسترالي بيانا دعا فيه الصين إلى وقف التمارين العسكرية،

 

ورداً على سؤال الاثنين، لم يؤكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين، رسمياً إجراء تدريبات جديدة، لكنه شدد على أن رد فعل بيجينغ كان "مشروعًا وعقلانيًا وقانونيًا".

 

وقال خلال مؤتمر صحافي دوري "إنه تحذير لمثيري الشغب وكذلك درس لمؤيدي استقلال تايوان"، مدافعاً عن المناورات العسكرية بالقول إنها "شفافة ومهنية".

 

وأضاف "ندعو الولايات المتحدة إلى القيام بفحص ضمير وتصحيح خطئها في أسرع وقت ممكن... وكذلك التوقف عن اللعب بورقة تايوان بهدف إعاقة (تنمية) الصين".

 

من جهتها أدانت وزارة الخارجية التايوانية في بيان صحافي استمرار المناورات التي "تقوض الوضع الراهن في مضيق تايوان وتثير التوترات في المنطقة".

 

وأعلن الجيش التايواني الاثنين أنه سيجري هذا الأسبوع تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية لمحاكاة الدفاع عن الجزيرة في حال تعرضها لغزو صيني.

 

وقال إن قوات الجزيرة ستتدرب على التعامل مع عمليات إنزال الثلاثاء والخميس في منطقة بينغتونغ في أقصى الجنوب.

 

وسيُنشر مئات الجنود ونحو 40 مدفع هاوتزر لاجراء التدريبات، وفق المصدر نفسه.

 

وأكد أن التدريبات التايوانية كانت مقررة ولم تكن ردًا على التدريبات الصينية.

 

صواريخ 

وقال رئيس وزراء تايوان سو تسينغ-تشانغ الأحد إن "استخدام الصين الهمجي للقوة العسكرية يزعزع السلم والاستقرار في المنطقة".

 

وبحسب التلفزيون الصيني الرسمي "سي سي تي في"، حلّقت صواريخ فوق تايوان خلال المناورات في محيط الجزيرة هذا الأسبوع، في سابقة من نوعها.

 

وفي دليل على مدى اقترابه من السواحل التايوانية، نشر الجيش الصيني السبت صورة التقطتها إحدى سفنه العسكرية، على ما يقول، تظهر مبنى للبحرية التايوانية على بعد بضع مئات الأمتار فقط.

 

وتعتبر الصين تايوان، الجزيرة ذات الحكم الذاتي البالغ عدد سكانها قرابة 23 مليون نسمة، إقليما من أقاليمها وتتوعد بضمها بالقوة إذا اقتضى الأمر.

 

تعارض بيجينغ أي مبادرة تمنح السلطات التايوانية شرعية دولية، وتعارض أي اتصال رسمي بين تايوان والدول الأخرى.

 

عادة ما يأتي مسؤولون وبرلمانيون أميركيون إلى تايوان في زيارات تبقى بعيدة عن الأضواء هدفها التأكيد على دعم الجزيرة، غير أن الصين رأت في زيارة بيلوسي التي تتبوّأ ثالث أعلى منصب في الإدارة الأميركية، استفزازا شديدا.                    المصدر: "أ ف ب"

المصدر: "النهار"

إقرأ أيضاً

مجلس الشيوخ الأميركي يقر خطة بايدن للمناخ والصحة
زابوريجيا تشرع في التحضير لاستفتاء على ضمها إلى روسيا