صباح الإثنين: انتخابات النكايات لا تبني بلداً... تسونامي معاكس، اتساع الاعتراض وتقدم كبير لـ"القوات"


On 16 May, 2022
Published By Tony Ghantous
صباح الإثنين: انتخابات النكايات لا تبني بلداً... تسونامي معاكس، اتساع الاعتراض وتقدم كبير لـ"القوات"

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الإثنين 16 أيار 2022

مانشيت "النهار" اليوم: برلمان 2022: اتساع الاعتراض وتقدم كبير لـ"القوات"

إذا كانت #انتخابات 15 أيار 2022 تقاس بكل ملابساتها ووقائعها بكونها أول انتخابات نيابية تحصل بعد الانهيار الكبير الذي أصاب لبنان منذ ثلاث سنوات فإنها وقبل تبين نتائجها الكاملة وميزان القوى السياسي الجديد الذي أفرزته، تعتبر بالملابسات والوقائع المباشرة التي شهدتها صدمة مخيبة للذين انتظروا مشهد انتخابات يكون بمستوى الكارثة التي ألمت بلبنان.

 

 

افتتاحية "النهار" بقلم نايلة تويني: انتخابات النكايات لا تبني بلداً

محزنة أحوال اللبنانيين في الانتخابات التي أُجريت أمس. كأنهم لم يتعلموا من الماضي القريب أقله، إذا كانت ذاكرتهم لا تسعفهم، لكثرة الهموم، من تذكّر الماضي الأبعد للاستفادة من أحداثه، وأخذ العِبر الضرورية منها.

لم ينظر الناخبون إلى أفكارٍ ومشاريع وطروحات، ولم يحاسبوا أحداً من الذين وعدوا ولم يفوا، ولم يسألوهم عن السبب، ولم يسائلوهم، ولم يحاسبوهم في صناديق الاقتراع، بل على العكس، توجهوا قطعاناً انطلاقاً من عصبيات طائفية ومذهبية وحزبية ضيقة.

 

 

 

ميقاتي لـ"النهار": التمثيل السنّي سيكون منوعاً... ولا خيار لنا إلّا علاقات عربية ممتازة

اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنّ "الاستحقاق الانتخابيّ انتصار للبنانيين وللديموقراطية وللدولة، ولم يكن ليتحقّق لولا إصرار الحكومة على إجراء الانتخابات"، مشيراً إلى أنّ "الدولة قادرة رغم كلّ التحدّيات، وأنّ الانتخابات جاءت بمثابة فرصة مفصلية للبنان، وبالتالي لم يعد يحقّ للبنانيّ التذمّر".

 

 

 

في مقالات اليوم

كتّاب "النهار"

كتب نبيل بو منصف:
 قبل "الترهيب" وبعده…!

غالباً ما دأبنا، منذ ثلاثة عقود تماماً بعد عودة الانتخابات النيابية إلى لبنان في عام 1992 عقب الحرب وبدء عصر الطائف، على مواكبة نتائج الانتخابات بالسؤال: ماذا عن اليوم التالي؟ وغالباً ما كانت النتائج نفسها تجيب عن السؤال من دون حاجة إلى استفاضة لأن حقبات الزمن الأول من الطائف كانت موصومة بالوصاية الاحتلالية السورية فلا تكلفك معرفة اتجاه البلاد أيّ عناء في ظل مجالس نيابية مماثلة للحكومات والعهود المعيّنة على يد الوصيّ.

وكتبت روزانا بو منصف: انخراط لافت للسفراء الغربيين تشجيعاً

في مشهد غير مألوف وغير معهود، انخرط سفراء عدد من الدول المؤثرة ومبعوثي منظمات دولية باكراً منذ الصباح في يوم الانتخاب في تغريدات محفزة للبنانيين على الاقتراع والمشاركة في الانتخابات على رغم إدراك هؤلاء جميعهم أن التغيير لن يكون بالمقدار الذي طمحوا إليه في دعمهم تطلعات الشعب اللبناني التي انطلقت في انتفاضة 17 تشرين الاول 2019 وضربت بها السلطة عرض الحائط. فقبل يوم من الانتخابات دفع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بدعم لـ"حزب الله" من خلال إعلانه "أن الحزب هو نموذج للبنان وللمنطقة بأسرها"، فيما سفراء العواصم الغربية والأوروبية كسفراء فرنسا وألمانيا وبريطانيا وكندا وهولندا والممثلة الخاصة للأمم المتحدة ورؤساء منظمات دولية وجّهوا دعوات صريحة للبنانيين للتصويت والمشاركة.

 

 

بدوره، كتب ابراهيم حيدر: لبنان بعد الانتخابات: اختلال التوازنات الداخلية... "حزب الله" يتحكّم بالرئاسة والحكومة؟

مهما تكن نتائج الانتخابات النيابية التي تشكل منعطفاً أساسياً في الحياة السياسية، فإن لبنان سيدخل في مرحلة جديدة تحمل الكثير من التساؤلات حول هوية البلد ومستقبل الصيغة والنظام. اليوم الانتخابي الطويل لم يكن على مستوى التوقعات التي كانت تشير إلى أن هذا الاستحقاق مصيري لتحديد التوازنات السياسية والطائفية المقبلة، على الرغم من أن بعض القوى خصوصاً "حزب الله" خاضها وكأنها عملية حربية ضد القوى الأخرى والتغييريين، ورفع خلالها شعارات المقاومة ومارس الضغط على الناخبين بطرق مختلفة، وهو ما سيدخل البلد في أزمات جديدة تضاف إلى الأزمات المستفحلة منذ أكثر من ثلاث سنوات، بتواصل الانهيار مع العجز عن تشكيل حكومة جديدة وفرض أمر واقع في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

 

 وكتبت سابين عويس: برّي المطمئنّ لعودته: يهاجمونه قبل الانتخابات... فماذا يفعلون بعدها؟

بانقضاء يوم الانتخاب الطويل أمس، يطوي لبنان صفحة الحملات والشعارات ليفتح صفحة العدّ والحساب وحصد نتائج ستكون الأولى من نوعها، من حيث التركيبة الجديدة للبرلمان وتوزع الكتل فيه من خارج الاصطفافات التقليدية المعتادة، مع دخول عامل جديد يمثله المجتمع المدني جنباً الى جنب ما بات يُعرف بقوى التغيير.

 

 

وكتب ابراهيم بيرم: الانتخابات طوت صفحتها وبدأت مرحلة ما بعدها: ميقاتي المؤهّل الأبرز لاستئناف إدارة ما بدأه

أما وقد انطوت مساء أمس صفحة الانتخابات النيابية التي فرضت نفسها على المشهد السياسي منذ أكثر من أربعة أشهر وطغت على كلّ ما عداها، فإن السؤال الملحّ ماذا بعد؟ وبمعنى أوضح ما الذي ينتظر البلاد المثقلة بالحسرات والخيبات والانهيارات الاقتصادية والمالية المروّعة؟

في قسم السياسة

كتب رضوان عقيل: 
"بيروت الثانية": وجدان العاصمة مع الحريري...

لا أحد يقلل شأن حضور الرئيس سعد الحريري في وجدان أبناء الطائفة السنية في بيروت ومختلف المناطق الذين يشعرون بالمظلومية لغياب زعيمهم وفريقه عن مشهدية الانتخابات في الدورة الحالية، وهم اعتادوا منذ أيام والده الرئيس رفيق الحريري إدارة ملف في هذا الحجم ووضع كل طاقاته ليؤمّن الحصة الكبرى من تمثيلهم في البرلمان. 

 

 

 

وكتبت منال شعيا: كسروان - جبيل: تسونامي معاكس بعد 17 عاماً... والميزان لمصلحة قوى حزبية أم مدنية؟!

كسروان - جبيل: لعلّها الدائرة التي اتقنت جيدا لعبة توزيع الأصوات... والخروق، بحيث لن تكتسح لائحةٌ لائحةً أخرى بفوزها بأكثرية المقاعد، ولن تدّعي الارجحية التامة في النجاح. إنها أرضية سياسية بامتياز لمعركة حامية على أكثر من جبهة.

 

 

وكتب عباس صباغ: تنافس حاد على مقعد في بعبدا... وعون اقترع في حارة حريك

كل ما تطمح إليه القوى المتنافسة في الانتخابات التي دارت رحاها في دائرة جبل لبنان الثالثة، أي دائرة بعبدا، هو الحفاظ على نتائجها التي تحققت في 6 أيار عام 2018. فكيف كان النهار الانتخابي في دائرة اختصرت إلى حد كبير معظم التنوع الحزبي والطائفي في لبنان؟

من جهته، كتب وجدي العريضي: تفاوت بين ماكينات الناخبين وأعدادهم والالتزام الحزبي ثابت

لم ينم محازبو الحزب التقدمي الاشتراكي وأنصاره عشية الانتخابات النيابية، ولم تهدأ المواكب السيّارة والمتابعة لأدق تفاصيل العملية الانتخابية في منطقة عاليه.

 

وكتب مجد بو مجاهد: المنافسة التكامليّة بين الشوف وعاليه

يمكن الانطلاق من عبارة اليوم الانتخابي الطبيعي في ما يخصّ تفاصيل معالم المعركة الانتخابية في دائرة "جبل لبنان الرابعة" (الشوف، عاليه). 

 

من جهتها، كتبت ايسامار لطيف: مشهد غير اعتياديّ بين "القوات" و"التيار" في المتن... وصوت الناخب مقابل مليونَين!

على عكس التوقّعات، لم يكن المشهد في دائرة جبل لبنان الثانية - المتن "حامياً"، بل كان أقرب إلى هدنة "قواتيّة - عونيّة" تتخلّلها تمريرات من "تحت الطاولة"، وسط أجواء من الرضى والتعاون بين الطرفين.

 

وكتبت دانييل خياط: "القوات" و"حزب الله" خطفا أضواء انتخابات دائرة البقاع الأولى... الحملات الكلامية تحوّلت عنفاً ومواجهتين في معلّقة والكرك

كما في الحملات الانتخابية، كذلك يوم الانتخاب، خطف كلٌّ من حزب "القوات اللبنانية" و"حزب الله" الاضواء من سائر المتنافسين، بالمواجهات بينهما التي كانت كلامية عالية النبرة في الحملات، وأضحت عنفاً جسدياً يوم الانتخاب. وفي الحالتين كانا وحدهما المستفيدَين دون باقي اللوائح، لكونهما الفائزَين حكماً ببلوكات اصواتهما، فيما تعطّل العملية الانتخابية وتباطؤها ينعكسان سلباً على باقي اللوائح، ليستمر التنافس بين الطرفين الرئيسيين على من يجمع حواصل أكبر ربطاً بكثافة الاقتراع لطرف منهما، والتي يزيدها التصويت المسيحي لـ"القوات" من خارج مناصريه، في حين ان بلوك التصويت الشيعي الذي يتحكم به الحزب وأصوات حلفائه محدود.


وكتب طوني ج. فرنجيه: الشمال 3: دائرة المرشّحين لرئاسة الجمهورية... ثماني لوائح خاضت المواجهة والإقبال دون الآمال

الانتخابات النيابية في دائرة الشمال الثالثة، أنجزت من دون أي عراقيل أو إشكالات بارزة، وانطلقت السابعة صباحاً بحضور خجول ثم أخذت الوتيرة تتصاعد تباعاً مع تقدم ساعات النهار، لكنها ظلت دون الأمل المعقود عليها للتغيير والخروج من النفق الذي نحن فيه.

أمّا سمير صبّاغ، فكتب: "الثنائي" بثّ الحماسة بـ"الناخب الشيعي" إلى أقصاها: والمعارضة خاضت "المعركة" بلا مشاركة سنية ومسيحية واسعة!

كانت الألوان "الخضراء والصفراء" هي الطاغية على المشهد الانتخابي في معظم القرى الشيعية في الدائرة الثالثة جنوباً، إذ اثبت "ثنائي امل - حزب الله" قدرته وحيداً على بثّ الحماسة في "الناخب الشيعي" بنسب مشاركة لم تختلف كثيراً عن مشهد العام 2018. 

وكتب أحمد منتش: صيدا - جزين: تفاوت بين عاصمة الجنوب الصامتة وجزين الهازجة
 
كما كان متوقعا، انعكس قرار النائبة بهية الحريري المنسجم مع قرار الرئيس سعد الحريري، بالعزوف عن الترشح وعدم المشاركة في الانتخابات النيابية، على مجمل المشهد الانتخابي العام في دائرة الجنوب الأولى (صيدا - جزين)، وخصوصاً في مدينة صيدا التي بدت خلال جولة قامت بها "النهار" كأنها مسكونة بالصمت وسط انقطاع متواصل للتيار الكهربائي. كما كانت حركة المشاة والسيارات شبه معدومة بخلاف كل الاستحقاقات النيابية أو البلدية والاختيارية السابقة.

وكتب ميشال حلاق: أدلت عكار بصوتها في 15 أيار، متوسمة أن تفرز صناديقها مجموعة برلمانية متجانسة تعيدها إلى الخارطة الانمائية والسياسية للدولة اللبنانية.

وكتبت جودي الأسمر: طرابلس الأبرد انتخابيّاً: لا مقارعات على الزعامة السنّية...

لم يعد لطرابلس في انتخابات 2022 ما تقدّمه لـ"الزعيم". التحق المشهد في "عاصمة السنّة" بالمزاج العام اللبناني، الذي تنبّأ بتغييرات طفيفة في البرلمان. وكانت بوادر الخمول واضحة في الشارع الطرابلسي منذ بداية الموسم، واستمرت يوم 15 أيار باحتجاب عوارض اليوم الانتخابي، حيث غابت الحماسة المعهودة؛ وغابت حتى الإشكالات التي تولّدها حماسة مفرطة أو محاولات استفزاز، ولا كثافة مقترعين ولا حتى مندوبين ضمن ماكينات بدت فقيرة، وكان أكثرهم عدداً تابعين لكرامي وريفي وكبّارة، أطلقوا صيحات في جوقات صغيرة رافقت مرشّحيهم إلى أقلام الاقتراع.

وكتب عبد الناصر حرب: وزارة الداخلية أنجزت المهمّة

بعد يوم متوتّر، حساس ومصيري، يُكتب ل#وزارة الداخلية والبلديات النجاح في التعامل مع الإعلام وتقديم كل ما احتاج إليه لنقل المعلومات الرسمية والأرقام الصحيحة إلى الرأي العام، بعيداً مما تصدره الماكينات الانتخابية للأحزاب.


وكتب وسام إسماعيل: فوضى أقلام ورشى و"هجمة" استهدفت طرد مندوبي "القوّات"... إقبال شيعي ومسيحي لافت وعزوف سنّي ومخالفات بالجملة

غبار المعركة الانتخابية في دائرة البقاع الثالثة (بعلبك الهرمل) في الأحد الطويل، لم يحجب ما شهدته من إشكالات غير مسبوقة في غالبية المراكز، بين أنصار لائحة "حزب الله" وحلفائه ولائحة "بناء الدولة" المدعومة من "القوات اللبنانية"، ترجمة للشحن الإعلامي والسياسي لدى الناخبين الشيعة والسنة.

 

المصدر: "النهار"


إقرأ أيضاً

لبنان بعد الانتخابات: اختلال التوازنات الداخلية... "حزب الله" يتحكّم بالرئاسة والحكومة؟
الحريري: قرارنا بالانسحاب كان صائباً