زحلة تخطف الأنظار... إشكالات "القوات" و"حزب الله" تتصدر المشهد!


On 15 May, 2022
Published By Tony Ghantous
زحلة تخطف الأنظار... إشكالات "القوات" و"حزب الله" تتصدر المشهد!

بعد أن خطفت دائرة البقاع الأولى الأنظار مع تسجيل إشكالات متنقلة ومحتدمة بين "القوات اللبنانية" و"حزب الله"، يبدو أن حالاً من الهدوء سيطرت على المنطقة قبل أن تتجدد الخلافات.
كان وقوع اشتباك بين "حزب الله" و"القوات اللبنانية" في حوش الأمراء في زحلة متوقعاً، فمنذ الصباح اتخذ كل منهما جهة من الطريق المؤدية إلى مركز الإنتخاب، يبثون أناشيدهم الحزبية، ويبرزون شعاراتهم وراياتهم، إلى أن وقع المحتوم بعد الظهر وأدى إلى توقف العملية الانتخابية لفترة من الوقت.
وأفادت مراسلتنا في زحلة أنه "تقاطعت الروايات على أن التشنج الأول بدأ لدى دخول أحد مناصري "حزب الله" بمسدسه إلى مركز الاقتراع في حوش الأمراء، ما أثار اعتراضاً، قبل أن يجري إخراجه على عجل من المركز من قبل أحد مسؤولي الحزب. دخل بعدها مؤيدان اثنان لحزب الله براية الحزب إلى مركز الانتخاب ملوحين به بطريقة اعتبرت استفزازية لشبان القوات، وبعد أن اقترع أحد الناخبين لوث أصابعه العشرة بالحبر وراح يرفعها من شباك الطابق الثاني للمركز في وجه المجتمعين في باحة المركز، ما أثار اشتباكاً لفظياً، ليبدأ بعده رمي عبوات مياه بلاستيكية من الطبقة الثانية على المتجمعين في باحة المركز، ما أدى إلى اقفاله، وتدخل الجيش لمعالجة الموضوع سريعاً.
وفيما تجمع شبان من القوات أمام باب المركز المقفل، قدمت مجموعة من شبان "حزب الله" بإتجاه المركز مع الهتاف شيعة شيعة، وسرعان ما تطور إلى تبادل رمي الحجارة ووقوع إصابات طفيفة، وعمل الجيش على التفريق بينهم.
 

 

من جهتها، أكّدت الماكينة الانتخابية لـ"حزب الله" في البقاع أن "كل ما تروج له بعض منصات الإعلام والتواصل الاجتماعي حول الإشكالات التي حصلت في بعض مناطق البقاع هو عار من الصحة وغير دقيق".

وأوضحت في بيان أن "ما حصل هو بين مندوبين من حزب "القوات" وشباب من آل زعيتر ولا علاقة لـ"حزب الله" وماكينته الانتخابية به لا من قريب و لا بعيد".

أمّا بخصوص ما حصل في المعلقة وحوش الأمراء، أكّدت الماكينة أنّه "تمّ الاعتداء من قبل عناصر حزب (القوات) على مندوبين من "لائحة الأمل والوفاء" وعلى الناخبين في محاولة لمنعهم من الدخول إلى أقلام الاقتراع ومحاولة لإغلاق أقلام الاقتراع، وقد قام الناخبون بالدفاع عن أنفسهم أمام الاعتداء الذي تعرّضوا له وقد عملت قوى الأمن والجيش على فض الإشكال وإبقاء أقلام الاقتراع مفتوحة أمام الناخبين".

هذا وناشدت الجيش وقوى الأمن بـ"تكثيف وجودهم لضمان حقّ الاقتراع للمواطنين كافة".

أمّا في بيت شاما و بدنايل و قصرنبا، فقد انسحب مندوبو "القوات" من بعض الأقلام الانتخابية نتيجة "خلاف وقع مع بعض المندوبين من لوائح أخرى وقام مسؤول من "حزب الله" بإعادتهم إلى الأقلام وتأمين المستلزمات لهم لضمان قيامهم بعملهم بكامل الحرّية".

 

 

 

 

 

 تشتدّ المنافسة في زحلة، ومعها ارتفع منسوب التوتّر بين حزبي "القوّات اللبنانية" و"حزب الله"، بعد تسجيل أكثر من إشكال وتدخّل قوى الأمن لتهدئة الوضع. وبلغت نسبة الاقتراع حتى اللحظة 25,7 في المئة. 

 

 

وفي التفاصيل حسب ما أفادت مراسلة "النهار" أن الأجواء الانتخابية قرابة الظهيرة في منطقة المعلقة الشمالية- الكرك بعد وقوع مواجهتين بين القوات اللبنانية من جهة وحزب الله من جهة ثانية.


وفي الرواية الأولى، اشتبه شباب القوات اللبنانية، الذين كانوا متواجدين قرب المركز، بأن سيارتين جيب تعودان لحزب الله بدفع الأموال داخل السيارة، فعمدوا هم بأنفسهم الى إقفال باب مركز الاقتراع الرئيسي الى حين حلّ الموضوع الذي يعتبرونه مؤذياً للعملية الانتخابية.


وبعد اعتراض شباب الحزب على إغلاق الباب، حصل تضارب بين شباب الحزبين، وكان أحد الشباب في حزب الله يحمل مسدسين حسب رواية شباب القوات من دون أن يحصل أي اطلاق نار".


وفي ردة فعل على هذه المواجهة، عمد شباب "حزب الله" الى مهاجمة خيمة عائدة لماكينة القوات اللبنانية قرب ثانوية الكرك الرسمية وتحطيمها، ومحاولة طرد من كان فيها، ومنعهم من التواجد ما لم يخلعوا السترات التي تحمل شعار القوات. وعلى أثره تدخل الجيش بين الطرفين في كلا المواجهتين لتهدئة الوضع.

 

المنطقة التي لها حيثية خاصة تشهد معارك محتدمة بين الأحزاب، وقد أدت هذه الاشكالات المختلفة إلى بث الخوف في نفوس الناخبين وقد غادر بعضهم إلى حين عودة الهدوء إلى مراكز الاقتراع.


وفي خضمّ المعركة التنافسيّة، وقع إشكال أمام مستشفى الهراوي الحكومي في زحلة - المعلّقة بين مجموعتين حزبيّتين وسقوط عدد من الجرحى. كما ارتفع منسوب التوتّر في المنطقة بعد تسجيل أكثر من إشكال، بالإضافة إلى طرد النائب ميشال ضاهر من بلدة كفرزبظ - قضاء زحلة، إثر خلاف مع المكنة الانتخابية في القرية.


ويتكرّر مشهد الإشكالات في الدائرة حيث سجّل إشكال وتضارب بين مندوبين لـ"حزب الله" وشبّان في زحلة. .

المصدر: "النهار"


إقرأ أيضاً

"بركة" لتيار المستقبل في بيروت... ما علاقتها بالانتخابات؟
لأول مرة منذ 1992 طلال أرسلان خارج مجلس النواب