"ليست قائمة على الثقة".. الصين وإيران وصفقة الـ400 مليار دولار


On 15 January, 2022
Published By Karim Haddad
"ليست قائمة على الثقة".. الصين وإيران وصفقة الـ400 مليار دولار

وصل وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، إلى بكين للقاء نظيره الصيني، وانغ يي، الجمعة، في أول زيارة إلى الصين يقوم بها مسؤول رفيع في حكومة الرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي.

وتأتي زيارة الوزير الإيراني أمير عبد اللهيان وسط فورة دبلوماسية صينية ترتكز على منطقة الشرق الأوسط، حيث سبق لوزراء خارجية 4 أعضاء في مجلس التعاون الخليجي زيارة بكين.

ورافق وزراء خارجية كل من السعودية، البحرين، الكويت، وعمان، أمين عام منظمة مجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، إلى الصين التي نادرا ما تستقبل وفودا دبلوماسية بعد تفشي الوباء.

ومع استمرار العقوبات القاسية التي شلت الاقتصاد الإيراني والحكومة التي تشعر بالقلق من أن أي تقارب مع الغرب، فإن فوائد العلاقة الأعمق مع الشريك التجاري الأول لإيران واضحة.

وخلاف إمدادات النفط الإيراني الرخيصة، تملك بكين جوانبا أخرى للتفاعل مع إيران أكثر من الاقتصاد، وفق تقرير لمجلة "فورين بوليسي".

وقال الخبير في السياسة الخارجية الصينية بمؤسسة "راند"، سكوت هارولد، للمجلة الأميركية، إن العلاقة بين بكين وطهران ترجع بالنسبة للقادة الصينيين الذين يعرفون أن بإمكانهم التعامل مع شريك يرغب في ذلك، لا سيما في ظل الموقع الجيوسياسي لإيران خارج نطاق النفوذ الأميركي، بحسب تعبيره.

ومن المقرر أن يناقش كبير الدبلوماسيين الإيرانيين اتفاقية التعاون الأمني ​​والاقتصادي الممتدة لـ 25 عاما والتي وقعتها بكين وطهران في مارس عام 2021 خلال حكومة الرئيس السابق، حسن روحاني، وفقا للمجلة الأميركية.

وستشهد الصفقة البالغة 400 مليار دولار استثمار الصين في العديد من قطاعات الاقتصاد الإيراني، من التمويل إلى البنية التحتية. كما ستقيم كلا القوتين علاقات عسكرية أوثق.

ومع ذلك، يشير تقرير مجلة "فورين بوليسي" إلى أن العلاقة بين البلدين ليست تحالفا قويا بأي حال من الأحوال، لا سيما وأن طهران تعاني من قرارت بكين بدعم عقوبات الأمم المتحدة ضدها.

وقال هارولد: "هذه العلاقة مفيدة لكلا الجانبين، لكنها ليست بالضرورة علاقة قائمة على الثقة"، مردفا: "إنها تعتمد بشكل أكبر على مخطط فين المتداخل في كثير من الأحيان حول كيفية مواجهة التهديدات سواء من العالم الخارجي أو الشعب".

في ديسمبر من عام 2020، كتب السجين السابق في زنازن النظام الإيراني، وانغ شيوي، في مجلة "فورين بوليسي"، أن الصين لن تضحي باحتمال تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة للتقرب من إيران.

وقال السجين الأميركي السابق: "حتى لو كانت إيران أكثر من مجرد بيدق، فمن وجهة نظر بكين يمكن الاستغناء عنها في النهاية".

المصدر: "الحرة / ترجمات - دبي"






إقرأ أيضاً

الحوثيون يرفضون الإفراج عن سفينة ترفع العلم الإماراتي
"تسونامي" يدفع سكان تونغا إلى الجبال.. ويصل ساموا الأميركية