أم كندية نجت من مخيّم اعتقال داعش في سوريا وعادت إلى البلاد


On 25 November, 2021
Published By Tony Ghantous
أم كندية نجت من مخيّم اعتقال داعش في سوريا وعادت إلى البلاد


وصلت إلى كندا أمّ نجن من أحد مخيّمات اعتقال داعش في شمال سوريا، واجتمعت بابنتها التي تمكّنت من العودة قبلها بصحبة دبلوماسيّ أميركيّ سابق.

وقالت الأمّ (30 عاما)إنّه لم يكن في نيّتها الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلاميّة المسمّى "داعش".

واستجوبت الشرطة الملكيّة الكنديّة المرأة لدى وصولها إلى كندا  (نافذة جديدة)يوم الإثنين الماضي، وطلبت منها التعهّد بِعدم تعكير صفو السلام ، ما يعني فرض قيود على أنشطتها.

وقال بول شان محامي الأمّ إنّ موكّلته لم تُتَّهم بأيّ جريمة، ولا يتوقّع أن يتمّ توجيه أيّة تهمة لها.

وأضاف المحامي أنّ السعادة غمرت المرأة عندما اجتمعت بطفلتها، وأنّها تشعر بقدر كبير من الأمان.

ولم تحدّد سي بي سي هويّة المرأة وطفلتها ومكان وجودهما لأسباب تتعلّق بالسلامة.

وكانت المرأة لا تزال محتجزة في سوريا في آذار مارس الماضي، وقرّرت إعادة ابنتها إلى كندا.

وعادت الطفلة برفقة الدبلوماسي الأميركي السابق بيتر غالبريث،، وتقيم منذ ذلك الوقت مع عمّتها وأقاربها.

ولعب الدبلوماسي الأميركي الذي لديه اتّصالات مع وزارة الشؤون الكنديّة وأكراد سوريا والعراق، دورا في إعادة الطفلة إلى كندا.

وساعد غالبريث في نقل المرأة من أحد مخيّمات الاحتجاز في شمال شرق سوريّا، إلى مدينة أربيل في كردستان العراق.

وقدّمت في حزيران يونيو الماضي طلبا إلى الحكومة الكنديّة للحصول على جواز سفر طارئ للعودة إلى كندا، لكنّها لم تتلقّ أيّ ردّ حتّى وقت قريب، واضطرّت لِمقاضاة الحكومة الكنديّة للحصول عليه.

ليست لدينا أجوبة حول سبب منعِ كندا من عودتها قال المحامي بول شان، وإن كانت لديهم أسباب لِتوجيه تهمة لها، كان من الممكن أن يقوموا بذلك لدى وجودها داخل حدود الأراضي الكنديّة، وليس هناك كما قال المحامي، أيّ مبرّر لِمنع المواطنين من دخول كندا.

وهناك نحو من 800 عائلة يُشتبه بانتمائها إلى مقاتلي داعش، أي نحو من 2600 شخص، في مخيّم شمال سوريا، من بينهم 30 كنديّا، معظمهم أطفال شبّان.

ووصفت المرأة نفسها في حديث مع سي بي سي الربيع الماضي، بأنّها ساذجة و من السهل أن يقودها الآخرون.

وأكّدت أنّها ربّة منزل وليست ناشطة، وأدركت أنّها ارتكبت خطأ فور دخولها سوريّا.

ومنذ انهيار تنظيم الدولة الإسلاميّة، رفضت الحكومة الكنديّة إرسال دبلوماسيّيها إلى المخيّمات التي فيها عائلات يُشتبه بانتمائها لِداعش، وذلك لأسباب أمنيّة.

المصدر: "راديو كندا"





إقرأ أيضاً

تطعيم الأطفال: حجز المواعيد انطلق في عدد من المقاطعات الكنديّة
نيوفاوندلاند ولابرادور: عاصفة أمطار تقطع عددا من طرقات المقاطعة