جوني عبدو لLebtalks: لبنان بحاجة الى” المكتب الثاني” لحماية النظام… والمنطقة تتجه الى اتفاق اسرائيلي- ايراني !


On 24 November, 2021
Published By Karim Haddad
جوني عبدو لLebtalks: لبنان بحاجة الى” المكتب الثاني” لحماية النظام… والمنطقة تتجه الى اتفاق اسرائيلي- ايراني !


اتهم مدير الاستخبارات السابق جوني عبدو الثنائي الشيعي بقتل نصف الشهداء الذين سقطوا في غزوة عين الرمانة، والنصف الٱخر سقطوا بسلاح الجيش الذي كان يحاول وأد الفتنة، معتبرا أن هذا الموضوع هو واقع وضمن الحقائق الموجودة، ولا يدخل في خانة الإتهامات ولا المعلومات.
واعتبر عبدو في حديث لـLebTalks بأنّ إصرار الثنائي على عدم المثول هو أكبر دليل على ذلك، مؤكدا أن حادثة عين الرمانة لم تكن ضمن حسابات جعجع للربح الشعبوي،فأهالي عين الرمانة لا ينتمون فقط الى حزب القوات اللبنانية، فرئيس حزب الكتائب سامي الجميل أيضا كان موجودا في الشارع، وما حدث كان عملية دفاع عن النفس، ولا يمكن لومهم على أي تصرف يقومون به في سبيل الدفاع عن انفسهم. ووضع عبدو هذه العملية تحت عنوان رئيسي “هو كيف يمكن إقالة القاضي طارق بيطار”؟، وقال: ” نعم حزب الله بكل قواه العسكرية يخاف من القاضي بيطار، كما خاف من وسام عيد ومحمد شطح ورفيق الحريري لأنهم جميعا يضعونه في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي”.
وعن دخول مسؤول التنسيق والارتباط وفيق صفا الى العدلية، إعتبر أنه كان على القضاة أن يدّعوا عليه ويتم توقيفه، لانه اهان كرامة القضاة والقضاء. أما عن العقوبات الأخيرة على النائب جميل السيّد، قال عبدو: “هذه العقوبات محقّة، والاميركيون لديهم معلومات أكثر منّا عنه”.
مضيفا :”أن الدعوى الذي قدمها السيّد عليه كانت في إطار بعيد ،عمّا كان قد صرّح به عبدو، بأن السيد كان قد حصل على مبلغ ١٥ مليون دولار من شخص لبناني”. وعن المجموعات والتيارات والشخصيات التي بدأت اليوم بالظهور، ومن ضمنها يمنى بشير الجميّل، إعتبر عبدو انه مخطئ من يحاول خلق خلاف بين يمنى ونديم، فهما منذ الولادة شربا الإيمان بفكر بشير الجميّل، وأنا على ثقة عمياء بأن يمنى ستكون هي التغيير الحقيقي .
وأكد عبدو أن لبنان واللبناني اليوم بحاجة ماسة إلى “مكتب ثاني” لحماية النظام، وليس الاشخاص أو السياسة، مستذكراً مقولتين :”أثناء دخول المدرسة الحربية، الأولى تقول لا تخلط بين النشاط وكثرة الحركة، فما يفعله اليوم المسؤولون هو كثرة حركة من دون نشاط، والمقولة الثانية تشير الى ان لا مجال للدرس أثناء القتا،ل وهذا ما نفتقده اليوم فنحن ندخل في المعارك ومن ثم نبدأ بالدرس”.
ورداً على سؤال حول تحوّل الطائفة السنّية اليوم الى ما يشبه حال المسيحيين في تسعينات القرن الماضي، اعتبر عبدو أن الوضع السيادي في لبنان بات مهدداً، في ظل عهد يمضي على الصفقات لا على التسويات، والحريري هو الوحيد الذي رفض هذه الصفقات، داعياً السياديين في لبنان الى تنفيذ مهمة أساسية، تقوم على تقديم حلول للخروج من هيمنة حزب الله على المنطقة أو مع ايران.
وحول الخلاف بين سعد الحريري والسعودية ودول الخليج، رأى عبدو انه يكفي الرئيس الحريري فخراً، أن السنّة في لبنان اختاروه بديلاً عن السعودية، مؤكداً أن الحريري سيقدم على خطوات من شأنها ان تثير استغراب الرأي العام، وكأنه يقول أنه عائد بقوة وسيخرج بقوة من لبنان.
وسأل:” من هو البديل عن سعد الحريري؟، فرفيق الحريري هو من سلّم العمل السياسي لسعد، وليس لشخصية أخرى.
وفي موضوع السلام مع اسرائيل، اعاد عبدو التأكيد ان لبنان سيكون البلد الاخير الذي سيوقع اتفاقية السلام، خصوصا وان اسرائيل لم تعد تهمة الا في لبنان، متوقعا ان تصبح الطريق سهلة امامه في منحى التطبيع، اذا ما اقدمت سوريا على هذه الخطوة.
واذ نفى ان يكون للرئيس السوري اي دور بارز في المنطقة، قال: “عندما كان بشار بعز قوته لم يكن القوة الاكبر في المنطقة، بل كان الدور الاكبر لروسيا او ايران في سوريا وليس له هو، متوقعا ان يعمل على التبديل من تحالفاته، بناء على نصائح عربية بدل البقاء في محور الممانعة”.
ورداً على سؤال حول ما اذا كانت المصالح الاسرائيلية تؤمن من خلال الشيعة في لبنان ختم عبدو: هناك العديد من الدراسات في هذا الاطار، حول العلاقات ما بين اسرائيل وايران وبالتالي حزب الله، والمنطقة متجهة الى اتفاق اسرائيلي- ايراني وان لم يظهر في المدى القريب.

المصدر: "Lebtalks"





إقرأ أيضاً

"اليونيفيل" تنفي مزاعم عن أنشطتها في انفجار مرفأ بيروت: لا أساس لها
شارع بإسم مسعود الاشقر… يحاكي نضاله في الاشرفية