
7 قتلى في غارة عنيفة على الجناح فجرا.. بينهم قائد جبهة الجنوب في الحزب
April 1, 2026
المصدر:
الوكالة الانباء المركزية
أدت الغارة التي استهدفت الجناح ليلا الى مقتل محمد باقر النابلسي وهو مسؤول في "حزب الله" وابن شقيق محمد عفيف المسؤول الاعلامي السابق في حزب الله، وحفيد الراحل الشيخ عفيف النابلسي، والذي نعته بلدة البيسارية، قبل ان يعلن الجيش الإسرائيلي "اننا قضينا في بيروت على قائد جبهة الجنوب في حزب الله المدعو الحاج يوسف إسماعيل هاشم".
وقال المتحدث باسم الجيش افيخاي أدرعي: “تعد جبهة الجنوب الوحدة المسؤولة في حزب الله عن تنفيذ مخططات ضد مواطني إسرائيل والقتال ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان حيث أشرف هاشم خلال قيادته للوحدة على إطلاق القذائف الصاروخية والمسيرات المعادية نحو الأراضي الاسرائيلية وقاد جهود اعادة اعمار حزب الله”.
واعتبر الجيش أنّ هاشم قائد يتمتع بخبرة تزيد عن 40 عامًا ويُعد أحد الأعمدة الأساسية في حزب الله “حيث تولّى منصب قائد حب الجنوب بعد القضاء على علي كركي الذي قضي عليه إلى جانب حسن نصر الله خلال عملية سهام الشمال”.
ولفت الجيش إلى أنّ هاشم كان “على مدار السنوات مسؤولًا عن وحدات نصر وعزيز وبدر وهي الوحدات المسؤولة عن القتال ضد قوات جيش الدفاع في جنوب لبنان وإطلاق القذائف الصاروخية نحو أراضي إسرائيل”.
وقال: “على مدار سنوات، وخصوصًا في الفترة الأخيرة قاد هاشم ودفع قدمًا آلاف المخططات الهجومية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات الجيش”.
وأضاف: “تشكل عملية القضاء على هاشم ضربة كبيرة لقدرات حزب الله على تنفيذ مخططات هجومية ضد مواطني دولة إسرائيل وإدارة استمرار القتال ضد القوات في جنوب لبنان”.
وكانت هزّت 3 انفجارات عنيفة فجر الأربعاء، منطقة الجناح قرب سوق الروشة، ناجمة عن استهداف إسرائيلي من بارجة حربية أطلقت ثلاثة صواريخ على عدد من السيارات المركونة على الطريق.
وقد هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني الى المكان، حيث عملت على نقل المصابين وإخماد النيران.
وسائل إعلام إسرائيلية وصفت الغارة التي طالت بيروت بأنها "صيد ثمين."
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن "الغارة الإسرائيلية على منطقة الجناح، أدت في حصيلة نهائية إلى سبعة شهداء وإصابة 26 آخرين بجروح".
وأفاد شهود عيان بتضرر نحو عشرين سيارة في موقع الاستهداف.
ولاحقا، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: "استهدفنا في غارتين منفصلتين في منطقة بيروت قائدًا بارزًا في حزب الله وعنصرًا إرهابيًا آخر".
من جهة ثانية، نفى مستشفى الزهراء ان يكون قد حصل اي إخلاء للمرضى، كما ذكر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، إثر الغارة على منطقة الجناح. وأكد المستشفى انه لا يزال يعمل من ضمن الوتيرة نفسها، رغم كل الظروف المحيطة، وقد تم استقبال عدد من الجرحى الذين اصيبوا في الغارة لعلاجهم.
Posted byKarim Haddad✍️

