مناقصات شراء الفيول والغاز نجحت... العليّة لـ"النهار": قد لا تجدّد الحكومة لفريق خبراء الاتّحاد الأوروبيّ


On 27 October, 2021
Published By Tony Ghantous
مناقصات شراء الفيول والغاز نجحت... العليّة لـ"النهار": قد لا تجدّد الحكومة لفريق خبراء الاتّحاد الأوروبيّ


نجحت مناقصات شراء الفيول والغاز أويل لزوم مؤسسة كهرباء لبنان اليوم، بعد أن جاءت نتيجة الأسبوع الماضي سلبية بذريعة عدم قبول العارض الواحد. فبعد الوقوع في العتمة الشاملة منذ أسابيع، استعجل وزير الطاقة والمياه وليد فياض إلى إرسال طلب إجراء ثلاث مناقصات لشراء فويل أويل غراد A وB وغاز أويل، بناءً على موافقة مصرف لبنان بيع مؤسسة كهرباء لبنان 100 مليون دولار من حسابها بالليرة اللبنانية، وفق سعر الصرف الرسميّ (1507،5 ليرات مقابل الدولار الواحد).

خصّصت الجلسة الأولى لإعادة مناقصة تلزيم شراء 30 ألف طنّ متريّ من مادة الفيول أويل غراد A لزوم "كهرباء لبنان". قبلت اللجنة في إدارة المناقصات بـ5 عروض. تراوحت أسعار العروض بين الـ27,68 دولاراً، والـ66 دولاراً مقابل الطنّ المتري الواحد من مادة الفيول أويل غراد A، من دون احتساب الضريبة على القيمة المضافة. وتقرّر إرساء التلزيم موقّتاً على شركة "Rhomax International AG"، التي تقدّمت بتقارير عن وضعها المالي في السنتين 2019 و2020 فحسب، إلّا أنّ لجنة التلزيم قبلت بهذا العرض توسيعاً لدائرة المنافسة، باعتبار أنّ هذا النقص غير جوهريّ، ولكن يترتّب على الشركة تقديم المستندات اللازمة للإدارة في حال رسو الالتزام عليها.

وفي الجلسة التالية كان الموضوع إعادة مناقصة تلزيم شراء كمية 35 ألف طنّ متري من مادة الفيول أويل غراد B لـ"كهرباء لبنان"، وبعد قبول عروض ثلاث شركات، ترواحت أسعارها بين الـ32,44 دولاراً والـ62,45 دولاراً، وأرست المناقصة على الشركة عينها "Rhomax International AG" مع سعر 32,44 دولاراً مقابل الطنّ المتري من المادة من دون احتساب الضريبة على القيمة المضافة.

لكنّ المناقصة الثالثة لإعادة مناقصة تلزيم شراء 35 ألف طنّ متري من مادة الغاز أويل أرست على شركة محتلفة، فـ"Rhomax International AG" لم تشارك، وانحصر التنافس بشركتين، ترواحت أسعارها بين الـ33,49 دولاراً والـ37,92 دولاراً. وفازت شركة ZR" Energy DMCC" موقّتاً على سعر 33,49 دولاراً.

سبق لإدارة المناقصات أن قبلت بتخفيض المهلة الزمنية لتقديم العروض نظراً لحال الضرورة واستناداً لنصّ قانونيّ، وسط اعتبار أنّ هذه الممارسة تقلّل من المنافسة، وأنّه يُفترض في المستقبل أن تطلق الإدارة مناقصتها في وقت كاف قبل انتهاء مدّة العقود لتأمين مادّة الفيول وغيرها.

لكن بعد تأجيل المناقصة المرّة السابقة لمدّة أسبوع، أكّد مدير عام إدارة المناقصات جان العليّة لـ"النهار" أنّه "في قراءة أوليّة لنتائج المناقصات كانت الأسعار أفضل من السابق، في ظلّ تنافسية جيّدة لاسيّما في مناقصة الفيول أويل غراد A، إنّما كان بإمكاننا حصد نتائج أفضل لو توافرت فترة أطول أمام العارضين"، مؤكّداً أنّ "حال الضرورة والحاجة القصوى للفيول أويل هي التي أدّت إلى تخفيض المهل".

وفي هذا الإطار أملت "إدارة المناقصات الالتزام بالقوانين بالنسبة لتحضير المناقصات اللاحقة وإرسالها قبل وقت كافٍ، ما يتيح للعارضين تحضير عروضهم والإعلان عن المناقصة بأكبر عدد ممكن من وسائل إعلام"، وفق العليّة الذي شدّد على أنّه "هناك نقطة ثانية مهمّة، وهي أنّ توسيع قاعدة المشاركة نتج عنها الأخذ بملاحظات فريق من خبراء الاتّحاد الأوروبي بالإضافة إلى المساعدة التقنية". وأشار إلى أنّ "فريق الدعم التقني التابع للاتحاد الأوروبي ساهم بإنجاح العمل في إدارة المناقصات في مجالات عدّة، منها معامل انتاج الطاقة المستقلة مع #مناقصات الفيول والغاز أويل، وحاويات مرفأ بيروت و"البارك ميرتر" في العاصمة، ودفتر شروط السكانر لزوم الجمارك وغيرها".

وكشف العليّة لـ"النهار" عن نيّة لعدم تجديد العقد مع الفريق الأوروبي نهاية العام، مناشداً "مجلس الوزراء القيام بما يلزم لتجديد العقد، لأنّ هذا المشروع قدّم خبرة مستقلة ومحايدة للإدارة اللبنانية، وهي بحاجة لها في المرحلة المقبلة، خصوصاً في حال طُبّق قانون الشراء العام في ما بعد". وشدّد العلية "على ضرورة الاستعانة بالفريق لتتمكّن إدارة المناقصات من الاستمرار في حال كان أعيد تصويب قانون الشراء بعد الخلل الذي لحق به جرّاء الطعن ببعض مواده أمام المجلس الدستوري".

من جهتها، أكّدت مصادر وزارة الطاقة والمياه لـ"النهار" أنّ "الوزارة ستبادر إلى الإسراع في عملية شراء الفيول والغاز لكن ضمن إطار القوانين"، وكانت "كهرباء لبنان قد أوضحت في وقت سابق لـ"النهار" أنّ المعامل تُنتج بين 550 ميغاوات و600 ميغاوات من الطاقة.

المصدر: "النهار"

كميل بو روفايل

المصدر: "النهار"





إقرأ أيضاً

إيلون ماسك.. حكاية "أول تريليونير في العالم"
قطر توقف استيراد الخضروات لارتفاع نسبة التلوّث فيها