دراسة جديدة تحذّر... تناول ايفرمكتين قد يتسبّب بدخول المريض إلى المستشفى


On 25 October, 2021
Published By Tony Ghantous
دراسة جديدة تحذّر... تناول ايفرمكتين قد يتسبّب بدخول المريض إلى المستشفى


بحسب دراسة جديدة، يبدو أن علاج إيفرمكتين الذي كثر الجدل حول دوره في الوقاية من كورونا والمعالجة منه، يمكن أن يؤدي بالمريض إلى دخول المستشفى. فقد زاد الاهتمام بهذا العلاج في فصل الصيف مع ظهور متحور دلتا وارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس. لكن بدلاً من تأمين الحماية من الفيروس، بحسب ما نشر في webmd، تبين أن العلاج في الولايات المتحدة الأميركية تسبب في زيادة معدل الدخول إلى مراكز إدارة حالات التسمم في البلاد.

انطلاقاً من ذلك، حذّرت ادارة الغذاء والدواء الأميركية من تناول هذا الدواء في سبيل الوقاية من كورونا أو من أجل معالجته، لأنه لم تتم الموافقة على أي شكل من أشكال الإيفرمكتين لمعالجة كورونا أو الوقاية منه، بل تمت الموافقة عليه من سنوات لمعالجة حالات أخرى كالطفيليات ويستخدم لهذه الغاية، كما سبق أن أوضح الأطباء أيضاً.

في أحدث التقارير حول علاج إيفرمكتين، أكد الباحثون ظهور آثار جانبية خطيرة قد تنتج منه، بما في ذلك الارتباك وفقدان السيطرة على حركات الجسم والضعف العام في الجسم وانخفاض ضغط الدم  ومشكلات الجهاز الهضمي والدوار وأعراض ترتبط بالنظر والطفرات الجلدية. وتزيد العلاجات حدة في حال تناول جرعات زائدة من الدواء، أو في حال حصول تضارب بينه وبين أدوية أخرى.

ووفق ما يؤكده الخبراء، أنه من السهل تناول هذه الكميات الزائدة من الأدوية، ويبدو أن معظم الأشخاص الذين تعرضوا إلى هذه الآثار الجانبية والأعراض تناولوا كميات زائدة منه خلال أيام وأسابيع، ما أدى إلى ردة الفعل هذه وإلى التعرض إلى حالات التسمم الذي كان الأطباء قد حذروا منه. لذلك يدعو الخبراء إلى الحذر عند تناول هذا الدواء لوجود احتمال التضارب مع علاجات وأدوية أخرى، وهذا حتى في تناول جرعة عادية منه. كما يحذرون من أنه يمكن أن يتكدس في الدماغ، ومن هنا يأتي التسمم الذي يمكن أن ينتج منه ما يسبب فقدان التوازن والارتباك والشعور بالضعف العام بسبب التعارض الحاصل مع أدوية أخرى.

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن علاج إيفرمكتين يمكن أن يمنع فيروس كورونا من الدخول إلى الخلايا، إلا أن هذا لم يثبت على البشر. هذا فيما يستمر التسويق للعلاج، من قبل البعض، خصوصاً من يعارضون استخدام لقاح كورونا، على الرغم من عدم وجود إثبات علمي ودراسات كبرى تؤكد دوره في الوقاية من كورونا ومعالجته.

وفي التقرير الصادر حول حالات التسمم الحاصلة بسبب العلاج، تبين أن معظم الأشخاص المعنيين كانوا بسن 60 سنة وما فوق. وكان 11 شخصاً ممن أصيبوا بهذه الحالات قد تناولوا علاج إيفرمكين للوقاية من كورونا، فيما تناوله 10 آخرون لمعالجة المرض. والنسبة الكبرى ممن تناولوه لم يحصلوا على وصفة طبية من جهة مخولة بذلك. وقد ظهرت الآثار الجانبية للعلاج بعد ساعتين من تناول جرعة كبيرة أولى من العلاج، بالنسبة لمعظم الأشخاص. أما بالنسبة إلى قسم منه فقد ظهرت هذه الآثار الجانبية بعد أيام أو أسابيع من تناول جرعات عدة وتكراراً يومياً أو مرتين في الأسبوع من الدواء. وقد دخل 6 أشخاص من 21 تعرضوا إلى هذه الحالات، إلى المستشفى، وقد تناولوه كلّهم في سبيل الوقاية من كورونا. لم تحصل حالات وفاة بل أدخل 4 من هؤلاء إلى العناية الفائقة بسبب تطور حالاتهم. وقد عانى من دخلوا إلى المستشفى أعراضاً وارتباكاً وخفض ضغط الدم والضعف العام ومشكلات في الجهاز الهضمي ونوبات، فكانت هذه أكثر الأعراض شيوعاً. أما الذين لم يدخلوا إلى المستشفى فتعرضوا أكثر إلى طفرة ومشكلات في الجهاز الهضمي ودوار وارتباك ومشكلات في النظر.المصدر: النهار العربي

المصدر: "النهار"





إقرأ أيضاً

جدل وفاة كولن باول برغم التطعيم الكامل وهاجس اللقاحات!
"توصية هامة" من الصحة العالمية بشأن وباء كورونا