كيف يكون نجيب حاتم أحد "قنّاصة الطيونة" وهو خارج لبنان؟


On 19 October, 2021
Published By Tony Ghantous
كيف يكون نجيب حاتم أحد "قنّاصة الطيونة" وهو خارج لبنان؟


الاسم #نجيب حاتم. #لبناني. 

 

منذ أيام، يشكو من تداول اسمه وصورته في وسائل التواصل الاجتماعي، منذ دون استئذان، بتهمة فُرِضت عليه من دون وجه حق انه "أحد القناصة التابعين للقوات اللبنانية الذين أطلقوا النار في الطيونة"، وفقا للمزاعم. 

 

لكن كيف تكون له علاقة باشتباكات الطيونة، وهو موجود خارج لبنان منذ نحو ثلاثة أشهر؟ 

 

من قطر، حصل التواصل معه. وقد وصل اليها "منذ عيد الاضحى" في 19 تموز 2021، و"لا أزال فيها" على ما يقول لـ"النهار". وقد فؤجىء اخيرا بتداول صورته في بروفايل صفحته بالفايسبوك، "بمزاعم انني أحد القناصة الذين اطلقوا النار في الطيونة".

 

لكن هذا الاتهام غير صحيح وجائر. "لا اعرف سبب قيامهم بذلك..."، على ما يضيف.

 

في 14 تشرين الاول 2021، نشر حاتم، في صفحته في الفايسبوك، منشورا بعد تداول اسمه وصورته، أكد فيه أنه "موجود حالياً خارج لبنان"، و"تحديدا صرلي أكتر من شهرين متواصلين بدولة قطر، وما إلي علاقة بكل هالموضوع! القصة قصة تشابه أسماء مش أكتر!". و"يللي عم يوزع صورتي ع مواقع التواصل الاجتماعي لازم يتلاحق". 

 

كلام في المسؤولية. فـ"قبل الاتهام، يجب اولا التأكد من المعلومات"، يقول حاتم لـ"النهار". ما يخشاه هو "عدم استطاعته العودة الى لبنان، بسبب تداول اسمي وصورتي بهذا الشكل. لست خائفا من أحد، لكنني اخاف على عائلتي في لبنان. واضافة الى ذلك، فقد أهدروا دم شخص لا علاقة له بكل هذه القضية". 

 

ويتساءل: "لا اعرف ما اذا كانت السلطات اللبنانية قادرة على وقف ما اتعرض له، او تأمين حماية للاشخاص الذين يتم تداول اسمائهم وصورهم في وسائل التواصل الاجتماعي". بالنسبة اليه، تداول اسمه وصورته بهذا الشكل يتيح "استهدافه". 

 

الخميس 14 تشرين الاول 2021، اندلعت اشتباكات مسلحة تخلّلها تبادل لإطلاق النار والقذائف الصاروخية في محيط مناطق الطيونة- الشياح وعين الرمانة خلال تظاهرة لمناصري "حزب الله" وحركة "أمل" ضد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار. وقد وصف هذا الاشتباك المسلّح بـ"الأخطر منذ سنوات". وقد اسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين.
 
وقد استدعت تلك التطورات الامنية "تعزيز الجيش اللبناني انتشاره في المنطقة، وتسييره دوريات راجلة ومؤللّة". واعلن في بيان أمس "دهم عدد من الأماكن بحثاً عن مطلقي النار، وتوقيف تسعة أشخاص من كلا الطرفين، بينهم سوري. وبوشرت التحقيقات مع الموقوفين باشراف القضاء المختص". 

المصدر: "النهار"





إقرأ أيضاً

سلاح المقاومة بعد كلام السيد: إلى الداخل در؟
شمعون من معراب: ليبدأ نصرالله بحماية نفسه أولاً