"الدولي للاتصال الحكومي" بحث في "نظرية المؤامرة" وتأثيرها على سياسة الحكومات


On 20 September, 2021
Published By Tony Ghantous
"الدولي للاتصال الحكومي" بحث في "نظرية المؤامرة" وتأثيرها على سياسة الحكومات


تشهد فاعليات اليوم الأول من الدورة العاشرة لـ"#المنتدى الدولي للاتصال الحكوميّ"، الذي يقام يومَي 26 و27 أيلول في #إكسبو الشارقة تحت شعار "دروس الماضي، تطلعات المستقبل"، جلسة رئيسية تحت عنوان "نظرية المؤامرة... هل يمكن اختراقها؟".

 

ويشارك في الجلسة كلّ من رئيس "المنتدى الخليجي للأمن والسلام" فهد الشليمي الظفيري، السياسي البريطاني ووزير الدولة للشؤون الخارجية والكومنولث فيليب هاموند، الرئيس التنفيذي لـ"الشركة الدولية القابضة للاستثمارات الإعلامية" نارت بوران وسفير المملكة العربية #السعودية في دولة #الإمارات العربية المتحدة تركي الدخيل، في حين يدير الجلسة الإعلاميّ الزميل نديم قطيش.

 

تتناول الجلسة نظرية المؤامرة من واقع تأثيرها على مناحي الحياة كافة، وما تشكّله من تحديات أمام جهود إدارات الاتصال الحكومي، من خلال الإجابة على تساؤلات عدّة أهمها: كيف يمكن تجاوز نظرية المؤامرة عندما تقاوم التغيير وتعرقل دور الحكومات؟ وكيف يمكن لإدارات الاتصال الحكومي أن تضع الخطط والبرامج لتجاوز تأثير نظرية المؤامرة؟ وهل يمكن أن تنجح استراتيجيات نظرية مؤامرة على نظرية المؤامرة نفسها، أي تحويل النظرية نفسها إلى مؤامرة للتأثير سلباً على المجتمعات والجماهير وذلك لإلغاء تأثيرها؟

 

من جهة ثانية، تناقش الجلسة آليات تعزيز الثقة بين الحكومات والمجتمع، حيث ستركّز في هذا السياق على واحدة من كبرى التحديات التي واجهت إدارات الاتصال الحكومي في العالم، وذلك فيما يتعلق بانطباعات الناس المسبقة أو ما يسمى بـ"نظرية المؤامرة" حول تناول لقاح فيروس #كورونا من دون الاستناد إلى دليل أو قاعدة علمية.

 

يشار إلى أنّ "المنتدى الدولي للاتصال الحكومي" في دورته الجديدة يسلّط الضوء على التجارب التاريخية في الاتصال الحكومي، وأهمّ المحطات الماضية وصولاً إلى الحاضر وما رافقه من تحولات ليستشرف بعد عشرة أعوام على انعقاده مستقبل الاتصال الحكومي إقليمياً وعالمياً.

 

كما يناقش المنتدى وضع آليات لجهوزية التحول الذي تفرضه المتغيرات كضرورة لصناعة المستقبل وتحقيق طموحات المجتمعات، وتحليل تعاطي الاتصال الحكومي على مستوى العالم مع الأزمات والخروج بنتائج علمية تؤسس لآليات اتصال فعالة، إلى جانب مناقشة صناعة المحتوى على المنصات الاجتماعية ومدى بقاء قوة الإعلام بشكل مؤثر ضمن وسائل الاتصال الجماهيري، ومستقبل الاتصال الحكومي وأدواره وعلومه ومناهجه.

المصدر: "النهار"





إقرأ أيضاً

5 مسارات جديدة للمشي في لبنان مناسِبة لاستقبال الخريف
رسالة أمل من "اللوفر" تدعم ترميم متحف الموصل

service_img