loader

أخبار عالمية

رسائل من رهائن سابقين لدى إيران للرئيس الأميركي


On 26 January, 2021
Published By Karim Haddad
رسائل من رهائن سابقين لدى إيران للرئيس الأميركي


وجه أميركيان ومقيم دائم في الولايات المتحدة، احتجزتهم إيران كرهائن لسنوات، رسائل إلى الرئيس الأميركي، جو بايدن، دعوا فيها واشنطن إلى عدم تقديم أي "تنازلات" لطهران حتى تفرج عن رهائن آخرين.

وفي الرسائل، التي نشرها موقع "فويس أوف أميركا" في طبعته باللغة الفارسية، قال المحارب المخضرم في البحرية الأميركية، مايكل وايت، والباحث الأميركي- الصيني، "كزيو ووانغ"، والمقيم الدائم اللبناني في الولايات المتحدة، نزار زكا، إن إفراج إيران عن الرهائن الأميركيين المتبقين يجب أن يكون شرطًا مسبقًا لأي مفاوضات أميركية مع طهران في عهد بايدن.

ووعد بايدن بمنح إيران "مسارًا موثوقًا للعودة إلى الدبلوماسية" إذا عادت إلى "الامتثال الصارم" بالاتفاق النووي، لعام 2015، الذي وافقت فيه على كبح الأنشطة النووية مقابل تخفيف العقوبات عن العالم. 

ومنذ عام 2019، كثفت طهران انتهاكاتها لتلك القيود النووية ردا على انسحاب إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق وتشديده للعقوبات ضد طهران.

وقال ترامب إن اتفاق 2015، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) لم يكن قاسيًا بما يكفي تجاه إيران، بينما قال بايدن إنه سيعود للانضمام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة "كنقطة انطلاق" نحو مزيد من المفاوضات لتعزيز وتوسيع بنودها إذا استأنفت إيران الامتثال الصارم.

وقالت طهران إن على واشنطن أن تتخذ الخطوة الأولى برفع العقوبات المفروضة عليها.

وفي مقابلة أجراها معه موقع "فويس أو أميركا" في 20 يناير، قال وانغ إن الرئيس الأميركي الجديد يجب أن يستفيد من سياسة "الضغط الأقصى" لإدارة ترامب لتشديد العقوبات الأميركية للفوز بالإفراج عن جميع الأميركيين المحتجزين في إيران.

 Xiyue Wang

سُجن وانغ، وهو أميركي- صيني في إيران في أغسطس 2016 وأُطلق سراحه في ديسمبر 2019

واحتجزت إيران وانغ، في أغسطس 2016، أثناء فترة حكم الرئيس، باراك أوباما، وأُطلق سراحه، في ديسمبر 2019، في صفقة تبادل للأسرى بوساطة سويسرية وافقت عليها إدارة ترامب، تضمنت إطلاق سراح الولايات المتحدة لعالم إيراني قضى 13 شهرًا رهن الاحتجاز الأميركي.

وقال وانغ: "يجب ألا تتسرع إدارة بايدن في العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة"، وأضاف "حتى بعد الموافقة على خطة العمل الشاملة المشتركة، في عام 2015، واصلت إيران سياسة احتجاز الرهائن لكسب تنازلات من الولايات المتحدة".

وسجن أربعة أميركيين- إيرانيين مزدوجي الجنسية، أو منعوا من مغادرة إيران بتهم وهمية.

وقال نزار زكا، وهو لبناني مقيم في الولايات المتحدة، والذي سجنته إيران في أكتوبر 2015 وأُطلق سراحه في يونيو 2019، بناء على طلب وطنه لبنان، إنه يأمل أن يستمع بايدن إلى مخاوف الرهائن السابقين.

وحذر من تكرار التعامل الدبلوماسي الأميركي مع إيران في ظل إدارة أوباما حيث شغل بايدن منصب نائب الرئيس، قائلا إنه "تركه يقبع في السجن".

وتابع "كنت في السجن بينما كان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، يلتقط صوراً في الولايات المتحدة آنذاك".

وفي مبادلة الأسرى الثانية، التي وافق عليها ترامب بعد تبادل ديسمبر 2019، سمحت إيران لوايت، المحارب القديم في البحرية، بالعودة إلى وطنه، في يونيو 2020، أي بعد عامين تقريبًا من احتجازه، في حين منحت الولايات المتحدة الإفراج المبكر لطبيب أميركي إيراني قضى 16 شهرًا في السجن.

وقال المتحدث باسم وايت، جوناثان فرانكس، في رسالة لموقع "فويس أوف أميركا"، الاثنين، إن "مايكل يعتقد أن الحكومة الأميركية يجب ألا تقدم أي تنازلات تجاه إيران حتى تفرج الحكومة الإيرانية عن الرهائن الأميركيين الباقين".

يذكر أن أوباما عقد صفقة تبادل سجناء مع إيران، في يناير 2016، حيث أطلق سراح سبعة إيرانيين محتجزين في الولايات المتحدة، مقابل إطلاق إيران سراح أربعة سجناء إيرانيين أميركيين، بمن فيهم الصحفي لدى "واشنطن بوست"، جيسون رضائيان.

المصدر: "الحرة / ترجمات - واشنطن"

Mona
Atnoine




إقرأ أيضاً

الحكومة تمنح لقاح فايزر الموافقة للاستخدام داخل أستراليا
بعد مكالمة بين بايدن وبوتين.. البرلمان الروسي يمد معاهدة "نيو ستارت" للحد من الأسلحة النووية

service_img


service_img