loader

أخبار كندا

أونتاريو تعلن حالة الطوارئ والوضع خطير حسب نماذج كوفيد الأخيرة


On 13 January, 2021
Published By Kathy Ghantous
أونتاريو تعلن حالة الطوارئ والوضع خطير حسب نماذج كوفيد الأخيرة


اتّخذت حكومة أونتاريو المزيد من الإجراءات للتصدّي لفيروس كورونا المستجدّ بعد أن كشفت نماذج كوفيد الجديدة أنّ الوضع  بلغ مرحلة خطيرة في المقاطعة.

وأعلن رئيس الحكومة دوغ فورد في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر الثلاثاء حالة الطوارئ وأصدر أوامره لأبناء المقاطعة بعدم مغادرة المنزل  بعد أن كشفت نماذج كوفيد أنّ النظام الصحّي على وشك الانهيار في كبرى المقاطعات الكنديّة من حيث عدد السكّان وحجم الاقتصاد.

وحذّر فورد الأسبوع الماضي من أنّ الوضع سيكون صعبا خلال الأشهر المقبلة، في حين دعت وزيرة الصحّة كريستين إليوت أبناء أونتاريو إلى  حماية بعضهم البعض من خلال الالتزام بإرشادات السلطات الصحيّة.

وشهدت المقاطعة ارتفاعا حادّا في عدد حالات كوفيد-19، تجاوز خلال عدّة أيّام متتالية الأربعة آلاف حالة، كما ارتفع عدد حالات الاستشفاء والحالات في وحدات العناية الفائقة التي تقترب من أقصى قدراتها الاستيعابيّة.

و تستمرّ حالة الطوارئ حتّى 28 شباط فبراير المقبل، ودعا دوغ فورد أبناء المقاطعة إلى عدم مغادرة المنزل إلّا في حالات استثنائيّة لأسباب أساسيّة، مثل الذهاب إلى محلّات البقالة والصيدليّات وأماكن العمل والحصول على الخدمات الصحيّة وممارسة الرياضة.

ويبدأ العمل بالإجراءات الجديدة اعتبارا من يوم غد الخميس ويتعرّض المخالِفون لغرامات ماليّة كما قال رئيس حكومة أونتاريو مشيرا إلى أنّ الوضع غير مسبوق.

ومن ضمن الإجراءات الجديدة، تمديد التدريس عن بعد حتّى العاشر من شباط فبراير المقبل في مناطق تورونتو وبيل و وندسور-إيسيكس وبيل، المناطق الأكثر تأثّرا بالفيروس في المقاطعة.

وأصبح ارتداء الكمامة إلزاميّا في الداخل من الصفّ الأوّل حتّى الثالث إبتدائيّ، وأيضا في الخارج عندما يتعذّر التباعد الجسدي.

 " إبقوا في المنزل، أنقذوا الأرواح. النظام الصحّي على وشك الانهيار و مقاطعتُنا في أزمة. وصلنا إلى مستويات غير مسبوقة": دوغ فورد رئيس حكومة أونتاريو.

وشدّدت الحكومة الإجراءات المتعلّقة بالتجمّعات في الخارج والمناسبات الاجتماعيّة وحصَرتها بخمسة أشخاص.

وفرضت ارتداء الكمامة في الأماكن المقفلة وأماكن العمل ، ونصحت بارتدائها في الخارج عندما يتعذّر التباعد الجسدي.

"العدوى المجتمعيّة منتشرة بكثرة. إنّها منتشرة في المستشفيات ومراكز الرعاية الطويلة الأمد وأماكن العمل": وزيرة الصحّة في أونتاريو كريستين إليوت.

وعزّزت الحكومة صلاحيّات عناصر الشرطة التي بات  بإمكانها إصدار غرامات ماليّة بحقّ الأفراد والمؤسّسات المخالفة، وتفريق التجمّعات في الداخل والخارج. ويواجه المخالِفون غرامة قدرها 700 دولار، وقد تصِل إلى 10 آلاف دولار بالنسبة لمنظّمي التجمّعات غير الشرعيّة.

وردّا على سؤال حول ما إذا كان الوضع الذي وصلت إليه المقاطعة على علاقة بِتقاعس الحكومة عن العمل، أكّد فورد أنّ المقاطعة تبذل قصارى جهدها للحدّ من انتشار الفيروس.

وكان د. أدَلشتاين براون الرئيس المشارك لِطاولة التشاور العلمي حول كوفيد-19 في أونتاريو قد حذّر من أنّ الوضع خطير للغاية  وأنّ الحالات منتشرة في مختلف  مناطق المقاطعة، وتواجه المستشفيات تدفّقا مميتا للمرضى كما قال.

ويتنامى عدد الحالات بحدّة، ويتجاوز العدد اليومي 7 بالمئة في أسوأ الأيّام في المناطق التي تشهد أسوأ سيناريو من التوقّعات كما قال د. براون.

ويحذّر الخبراء من احتمال انتشار السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجدّ التي ظهرت في بريطانيا، والتي هي أكثر قابليّة للانتشار، في أونتاريو.

وأشارت د. بربارة يافي مساعدة رئيس الخدمات الطبيّة في أونتاريو إلى وجود 14 حالة من هذه السلالة في المقاطعة.

ومن المحتمل حسب قولها، أن يكون هناك عدد أكبر من الحالات، لم يتمّ تحديدها بعد.

ولا ترتبط 3 من هذه الحالات بالسفر، ما يعني إمكانيّة انتقال العدوى مجتمعيّا.

وفي أسوأ سيناريو في حال خرج انتشار العدوى عن السيطرة، تفيد نماذج كوفيد-19 أنّ عدد الحالات اليوميّة قد يصل إلى 20 ألف حالة منتصف شهر شباط فبراير المقبل.

ومن المتوقّع أن تُصدر الجمعيّة الطبيّة في أونتاريو توصياتها بشأن حماية مراكز الرعاية الطويلة الأمد التي يتفشّى فيها الفيروس.

وشهدت هذه المراكز خلال الموجة الأولى من فيروس كورونا المستجدّ عددا كبيرا من حالات الإصابة والوفاة بمرض كوفيد-19، وطلبت الحكومة مساعدة الجيش الكندي للتصدّي للعدوى.

تنتشر العدوى في 40 بالمئة من هذه المراكز رغم أنّ الحكومة فرضت الحكومة "حلقة حديديّة" حولها لحماية المسنّين كما قال رئيس الحكومة دوغ فورد.

المصدر: "راديو كندا/ سي بي سي/ راديو كندا الدولي"





إقرأ أيضاً

أهل مونتريال الأكثر قلقا بين مدن كيبيك من تداعيات الأزمة الصحية
رئيس حكومة ألبرتا يطرد أحد نوابه من حزب المحافظين المتّحد

service_img


service_img