loader

أخبار كندا

أهل مونتريال الأكثر قلقا بين مدن كيبيك من تداعيات الأزمة الصحية


On 13 January, 2021
Published By Kathy Ghantous
أهل مونتريال الأكثر قلقا بين مدن كيبيك من تداعيات الأزمة الصحية


في آخر حصيلة لكوفيد-19 أفادت بها السلطات الصحية في مقاطعة كيبيك في الوسط الكندي، بلغ إجمالي عدد الإصابات 624 232، وتحتل مدينة مونتريال، ثاني مدن كندا بعد مدينة تورنتو، مركز الصدارة في تعداد الإصابات البالغة 483 82 بينما يبلغ عدد الإصابات في مدينة كيبيك عاصمة المقاطعة 737 19. هذا ويبلغ عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد في المقاطعة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية، منذ بداية الجائحة، 8782 وفاة.

في سياق متصل، نشر أمس استطلاع للرأي في كيبيك أظهر أن سكان المتروبول مونتريال هم أكثر خشية من تداعيات الأزمة الصحية بالمقارنة مع أهل مدينة كيبيك العاصمة.

طرح الاستطلاع الذي أجراه المعهد الوطني  للصحة العامة، ستة أسئلة على المستطلعين في كل من المدينتين، تناولت قراءتهم للمخاطر المتعلقة بالجائحة. وقد أجاب أكثر من نصف المونترياليين بأنهم يشعرون بالقلق في الأماكن العامة بينما بلغ هذا الشعور بنسبة 44% عند سكان العاصمة كيبيك.

ويخشى ثلاثة أرباع المونترياليين الإصابة بكوفيد-19 في مقابل 58% يخشون ذلك من أبناء كيبيك.

من ناحية أخرى، أظهر الاستطلاع أن خوف الناس على غيرهم هو أكبر من خوفهم على أنفسهم. وهنا تساوت النسبة في المدينتين وأجاب أكثر من 70% من المستطلعين أنهم يخشون فقدان أحد أحبتهم أو أن يتسببوا بنقل العدوى إليهم.

ولعّل التباين في الآراء بين المدينتين يمكن أن تكون أسبابه تعود بدرجة كبيرة، إلى نسبة انتشار الفيروس في كل من المدينتين. 

وتفيد أحدث البيانات للسلطات الصحية بأن هناك نحو 9000 حالة ناشطة في مونتريال، بمعدل 432 حالة لكل 000 100 نسمة. في حين أن في كيبيك هناك 1790 حالة ناشطة لكوفيد-19 بمعدل 235 لكل 000 100 نسمة.

في سائر أنحاء المقاطعة ، يقول أكثر من واحد من كل اثنين من السكان إنهم قلقون في الأماكن العامة ويخشى ثلثهم من الإصابة بـ COVID-19. ويقول 70% من المستطلعين بأن الإصابة بالفيروس ستكون خطيرة على صحتهم.

تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع أجري في الفترة الواقعة بين 25 كانون الأول/ديسمبر و6 كانون الثاني/يناير.

هل من فرج قريب...فقد ينفذ الصبر؟

بحلول نهاية الصيف، أعتقد أكثر من نصف سكان مقاطعة كيبيك أن أسوأ ما في الأزمة أصبح وراءهم. ولكن تغيّر على ما يبدو هذا الشعور من حينها، إذ دلّ الاستطلاع الأخير إلى أن 54% من سكان كيبيك يعتقدون بأنهم يعيشون أسوأ أيام الأزمة الصحية حاليا بينما يعتقد 35% منهم بأن الأسوأ لم يأت بعد.

مع الإشارة إلى أن بالكاد يعتقد واحد من كل عشرة من سكان كيبيك أن الأسوأ قد انتهى.

أما عن التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات منذ بدء الجائحة أي قبل 10 شهور، فيبدو أنها بدأت تؤثر بشكل كبير على الروح المعنوية لسكان المقاطعة وبدأ التململ منها يعرف طريقه إليهم.

يظهر الاستطلاع أن 59% من سكان مقاطعة كيبيك ستكون لديهم مرونة بعد في اتباع القيود الوقائية لبضعة أسابيع أخرى. إلا أن 41% منهم فقط أشاروا إلى تقبل القيود في حال استمرت لمدة شهرين أو ثلاثة وانخفضت النسبة إلى 27% في حال استمرت التدابير الوقائية ستة أشهر أخرى.

ووفقًا لنتائج هذا الاستطلاع ، فإن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا هم الذين سيجدون صعوبة في اتباع التعليمات لفترة طويلة قادمة.

المصدر: "هيئة الإذاعة الكندية، الصحافة الكندية"





إقرأ أيضاً

كوفيد-19: الخطوط الجويّة الكنديّة تسرّح المزيد من الموظّفين
أونتاريو تعلن حالة الطوارئ والوضع خطير حسب نماذج كوفيد الأخيرة

service_img


service_img