loader

أخبار الإقتصاد

إليكم مواعيد اقفال المؤسسات السياحية... ماذا عن خدمة الـ Delivery؟


On 28 July, 2020
Published By Karim Haddad
إليكم مواعيد اقفال المؤسسات السياحية... ماذا عن خدمة الـ Delivery؟

توجهت وزارة السياحة في بيان، وبناءً على المقرّرات الصادرة عن رئيس الحكومة وعلى توصيات لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا، إلى المؤسسات السياحية والمطاعم والمقاهي والملاهي والمسابح بقرارها الآتي:

١- تقفل المؤسسات السياحية والترفيهية والمطاعم والمقاهي والباتيسري وتوابعها كافة وعلى مختلف فئاتها وأنواعها إقفالاً تاماً من يوم الخميس 30 تمّوز 2020 ولغاية يوم الإثنين 3 آب 2020 ضمناً، ومن يوم الخميس 6 آب 2020 لغاية يوم الإثنين 10 آب 2020 ضمناً، على أن تعمل في الأوقات الأخرى بنسبة لا تتخطّى الـ 50% من قدرتها الإستيعابية، ويمنع تقديم النرجيلة في داخل المؤسسة وخارجها بشكل نهائي، بالإضافة إلى التشدد في الإجراءات والتدابير الوقائية المطلوبة من وزارة الصحة العامة ووزارة السياحة والنقابات المختصّة.

٢- تقفل الحانات والمراقص والملاهي والأندية الليلية وصالات الشاي وكل توابعها إقفالاً تاماً بدءاً من يوم الثلاثاء 28 تمّوز 2020 ولغاية يوم الإثنين 10 آب 2020 ضمناً.

٣- تقفل كل المؤسسات السياحية العامة التابعة لوزارة السياحة والمغاور في الفترة المذكورة أعلاه. (من ٣٠ تموز ولغاية ١٠ إب)

٤- تقفل المسابح الخاصة (الدخول اليومي) باستثناء الشاليهات والغرف المؤجرة مسبقاً، كما تبقى الفنادق على عملها الطبيعي مع اتخاذ الإجراءات الوقائية المطلوبة من الوزارات المختصّة، على أن تعمل المطاعم داخل الفنادق والمؤسسات السياحية البحرية فقط لخدمة النزلاء

٥- تتوقف خدمة التوصيل إلى المنازل Delivery للمطاعم كافة في أيام الإقفال (من ٣٠ تموز لغاية ٣ اب و من ٦ آب لغاية ١٠ آب)

٦- تقفل صالات الأعراس والحفلات والسهرات الفنيّة كافة. (من ٢٨ تمّوز ولغاية ١٠ آب).

وأكدت الوزارة أن التشدّد في اتخاذ وتطبيق هذه الإجراءات هدفها أولاً وأخيراً صحّة المواطن والحفاظ على الأمن الصحي في البلاد، وبالرغم من الوضع الإقتصادي المتردّي، تبقى سلامة المواطنين هي الأهم. 

واشارت الى انها كلفت الضابطة السياحة والشرطة السياحية في الوزارة بتطبيق مضمون هذا التعميم، على أن يتم إقفال كل مؤسسة مخالفة بالشمع الأحمر.

 

المصدر: "وكالة الأنباء المركزية"


Voyages Galleon

إقرأ أيضاً

قطاع السيارات "فات" بالحيط
ماذا وراء اختفاء المازوت من السوق اللبناني؟