loader

أخبار السياحة والثقافة

خاص: وائل في غيبوبة وملحم "صدّى صوتو"... فماذا يحصل؟


On 21 July, 2020
Published By Karim Haddad
خاص: وائل في غيبوبة وملحم "صدّى صوتو"... فماذا يحصل؟

كتبَتْ هنادي دياب في موقع mtv:

 

عاش معظم الفنانين جفاءً مع الغناء في فترة الحجر المنزلي. وباعتراف البعض منهم، إبتعدوا من الجو الفني العام. فمع انخفاض زحمة الحفلات، رغم عودتها أونلاين بصورة خجولة، توقّف الفنانون عن التمارين الصوتية وعن النشاط الفني.

 

قال النجم وائل كفوري في إحدى المقابلات الأخيرة: "عنا مشكلة، ما عم نتمرّن بالحجر بالبيت، ما عم يفتح صوتنا ورايحين بغيبوبة". واشتكى الفنان ملحم زين من الحال نفسها، فقال: "صوتي صدّى مش عم نستعملوا أبداً".

هل يتراجع صوت المغني إذا قلّل من الغناء أو انقطع عن التمارين الصوتية؟ ما هي النتائج السلبية المسجّلة في حالة كهذه؟ وهل يؤثر الحجر المنزلي لفترة طويلة وعدم التعرض للشمس وما يرافقها من عوامل مشابهة، على نوعية صوت الفنان سلباً؟ التفاصيل في هذا الحوار الذي أجراه موقع mtv الإلكتروني مع الفنانة ومدرّبة الصوت والباحثة الموسيقية غادة شبير.

 

خاص: وائل في غيبوبة وملحم "صدّى صوتو"... فماذا يحصل؟

 

تعتبر غادة شبير أن الإنعزال في المنزل لفترة معينة تشعر الإنسان بأنه أصبح مختلفاً في كل الأمور، سواء الفنية أو الحياتية على اختلافاتها. وتقول في حديثها لموقعنا: "في حال الحجر والإنعزال وتبديل العادات اليومية، يظنّ المرء أنه فشل وأصبح في عالم آخر وأنه لن يستطيع العودة إلى الحياة الطبيعية مجدداً أو الى تحقيق النجاح مرة أخرى. كلّ منا لديه هذا التخوّف من الفشل وليس الفنان فقط وهذا أمر طبيعي للغاية".

وتقول: "من حق الفنان أن يحمل همّ العودة إلى حياته الطبيعية لأنه أكثر مَن يتأثر بما يمرّ به العالم بسبب أزمة كورونا. وتأتي الأزمات السياسية والاقتصادية والمعيشية وعدم الاستقرار في لبنان لتؤثر أكثر فأكثر على الوضع النفسي للفنان، وهو أكثر ما يؤثر على صوته".

وتتابع شبير حديثها، موضحة: "يظنّ الفنان أنه لن يتمكن من استعادة صوته بعد الأزمة الراهنة. إلا أنه حين يعود إلى ممارسة حياته الطبيعية والفنية وإلى الغناء من جديد، سيدرك أنه لم يفقد صوته".

وهل يتراجع صوت الفنان جراء قلة الغناء وقلة التمرين؟ تجيب شبير قائلة: "ما من شيء يمنع الفنان من الاستمرار في الغناء وتمرين صوته وتدريبه أثناء فترة الحجر. غير أن المفارقة تكمن في أن الفنان لم يكن مستعدّاً نفسياً لهذه الممارسات خلال فترة الحجر بسبب الوضع النفسي السيئ المهيمن على جميع اللبنانيين".

وتأكيداً على كلامها، أشارت شبير إلى أن أزمة كورونا والحجر المنزلي أثّرا سلباً على نشاطاتها كفنانة ومدربة صوت وباحثة موسيقية وملحّنة. فأوضحت: "كنتُ أحضّر لحفلة، إلا أنني تريّثتُ تجاهها و"ما رجعت حتى درستها". لحّنتُ ألحاناً ولكن لم أعد أليها. أشعر بأنني منفصلة عما سبق".

وأردفت: "هذا ما يشعر به تماماً الفنان. أما الصوت فلا يتراجع، إنما "ينام" (إن صحّ التعبير) أو "يرتاح" الى حد ما. وحين يعود الفنان إلى نشاطاته الفنية والعمل والتدريب، سيستعيد صوته. ما حدا بيروح صوتو".

ما هي النتائج السلبية على صوت المغنّي إنْ قلّ غناؤه أو قلّص تدريب صوته خلال الحجر المنزلي؟ تجيب: "عندما يتوقّف الفنان عن التمرين، سيشعر بأن صوته "صدّى"، الأمر الذي ينطبق على الكثير من الناس كالرياضيين، على سبيل المثال، الذين سيجدون، حتماً، صعوبة في العودة الى الرياضة إذا توقّفوا عنها لفترة محددة".

وتناولت شبير أيضاً في حديثها لموقعنا، العادات السيئة التي من الممكن أن يقدم عليها الفنان إذ جلس لفترة طويلة في المنزل. وقالت: "إذ جلس الشخص في المنزل لفترة غير قصيرة، كما كانت حال الفنانين في لبنان بسبب كورونا، ربّما ستصبح لديه عادات سيئة مثل التدخين أو تناول أنواع معينة من الطعام المضرّة للجسم وللصوت وحتى التوقف عن التمارين الصوتية".

وعمّا إذا كان الحجر المنزلي لفترة طويلة وعدم التعرض للشمس وللضوء الطبيعي وغيرها من العوامل المشابهة تؤثر سلباً على نوعية الصوت أو الأداء الغنائي، توضح شبير: "الحال السيئة في البلد التي تؤدي إلى حالة نفسية صعبة هي التي تؤثر سلباً على الصوت وليس الحجر في المنزل. بل على العكس. الصوت يُجَوهِر إذا حجر الفنان نفسه. وهذا سرّ صوت السيدة فيروز التي عاشت جزءاً كبيراً من حياتها "مختبئة" في المنزل، في مكان يعتاد عليه الصوت بعيداً عن العوامل الخارجية ليحافظ على صحته ونوعيته".

وتضيف: "التعرّض للعوامل الطبيعية الخارجية كالشمس والمطر والصقيع والهواء وغيرها مضرّ للصوت. أما الأداء الغنائي فلا تؤثر العوامل الطبيعية عليه سلباً أو إيجاباً وما من علاقة بينهما".

وختمت شبير مسلّطة الضوء على فكرة أن "الفن هو المجال الأكثر تأثراً سلباً أو إيجاباً بكل ما يحصل. وهو المجال الأول الذي يتوقّف عن العطاء في ظرف سيئ معيّن والمجال الأخير الذي يعود إلى النشاط".

المصدر: "MTV -هنادي دياب"


Voyages Galleon

إقرأ أيضاً

محمد رحيم يهنئ إليسا على ألبومها “صاحبة رأي”
بعد 25 عاماً..هبة طوجي تعيد غناء "يمكن أحلى يفل" بتوزيع جديد