loader

أخبار لبنان

"الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم": بين الخيبة والخفّة لبنان نحو الانهيار


On 30 June, 2020
Published By Karim Haddad
"الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم": بين الخيبة والخفّة لبنان نحو الانهيار

صدر عن الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ستيفن ستانتن البيان التالي:

إنَّ الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، إذ يعتصر قلبها ألماً على رؤية اللبنانيين يقفون طوابيرَ للحصول على الخبز، ورفوف المواد الغذائية تفرغ نتيجة انهيار العملة اللبنانية المريع من جهة، ووضع اليد والسرقة الموصوفة لودائع المقيمين والمغتربين من جهةٍ أخرى، هالها مشهد الخفة السياسي في الأسبوع المنصرم مما عمَّمَ الخيبة من سلطة وسياسيين يدفعون إلى انهيار لبنان السريع نحو الهاوية.

وكمغتربين، إذ نحمل محبتنا للبنان، وغيرتنا عليه، نقف بالمرصاد أمامَ الأخطار المحيطة بالوطن، ونؤكد مُجدَّداً على مبادئ الجامعة الأساسية في الدفاع عن لبنان، وفي قول كلمة الحق مهما كانت جارحة.

وعليه، نستعرض ما حصل، ونعلن مواقفنا تجاهها فيما يلي:

  • كنا في بياننا السابق دعينا رئاسة الجمهورية لعقد مؤتمر وطني تطرح فيه القضايا الأساسية للخروج بقرارات وطنية جامعة تنقذ الوطن، وتوسمنا خيراً بالدعوة لعقد لقاءٍ وطنيٍّ في بعبدا، ونحن، إذ نرحب بالدعوة التي أطلقها فخامة الرئيس، ولكن، نضمُّ صوتنا لصاحب الغبطة البطريرك الراعي في ملاحظاته حول هذا اللقاء الذي لم يكن جامعاً لخلوِّهِ من جدولِ أعمالٍ صريحٍ، فأتى مُعلّباً بالشكلِ والمضمون، حتى أنَّ بيانه النهائي كان مُحضّراً سلفاً يمثّل رأيَ الفريق الحاكم فقط، غافلاً القضايا الأساسية التي هي في أساس الانهيار المالي والاقتصادي للبنان، عنينا قضية الحرية والقرار الوطني السيد حرباً وسلماً، وانتهى اللقاء بخيبة فاقمت الأزمة الاقتصادية تردِّياً.
  • يبدو أنَّ السطةَ تستمرُّ في تحولها إلى سلطةٍ أمنيّة، فالاعتقالات تطال الناشطين، وتركيب الملفات على أوجه، ممّا يذكرنا بزمن الوصاية السورية، والتعذيب عاد إلى زمنٍ غابرٍ اعتقدنا أنّه ولّى، وهذا لا يليق بشعب لبنان الحضاري الحر، وما يحصل هو وصمة عار سنفضحه ونقاومه، والحديث المخابراتي عن "مؤامرات" خارجية لا تبرر تعذيب الأبرياء، والأجدى معالجة أساس المشكلة بالإصلاح ومكافحة الفساد بدل الانقضاض على شباب الثورة، كذلك، فإنَّ الدولة القاصرة عن اعتقال فريقٍ من السلطة الحاكمة من مُفتعلي الشغب تثير الكثير من الشكوك حول الاعتقالات العشوائية.
  • لسنا بالطبع في معرض الدفاع عن سفيرة الولايات المتحدة في لبنان، ولكننا في معرض الدفاع عن لبنان وسمعته وهيبته ودوره نقول: إنّ اتفاقية فيينّا وحدها تحكم العلاقة بين لبنان وسفراء الدول وبإشراف وزارة الخارجية والمغتربين. نحن حريصون، كمغتربين، على أن لا تُصادَر السياسة الخارجية اللبنانية مُجدّداً لأنَّ ذلك سيقضي على آخر بارقة أمل في استعادة لبنان لصداقاته الدولية والعربية، في عزِّ الأزمة المالية التي لن تنتهي إلا بعودة وقوف أصدقاء لبنان إلى جانبه، كما نأخذ بالاعتبار أيضاً احترام الجالية اللبنانية الضخمة العاملة في الولايات المتحدة على تقوية العلاقات اللبنانية الأمريكية واستمرار مساعدتها للبنان وجيشه وحريته وسيادته.
  • نؤكد مُجدّداً، وبالفم الملآن، أننا لن نقبل أبداً تغيير النظام الاقتصادي الليبرالي الحر للبنان، ولن نقبل بوضع اليد الممنهج والمستمر على الحركة المالية من قبل فريقٍ غارقٍ في مشاكل الإقليم يريد أن يستوردَ لنا نماذج الأنظمة الشمولية، فلبنان لن يكون أبداً ڤنزويلا الشرق الأوسط، بل سيعود واحة حرية، وبحبوحة، بفضل صمود أهله ومغتربيه بوجه قوى الظلام.
  • أخيرا نقول: لا يُضيرنا أبداً الهجوم من بعض المأجورين على الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، فهذا يؤكد أننا نقول الكلامَ الصح، تعوَّدنا ذلك أبّان حكم الوصاية السورية، ونتوقعه في حكم الوصايات الجديدة، وللتذكير فقط، نحن منظمة غير حكومية، مستقلة، منتمية لمجموعة المنظمات غير الحكومية التابعة للأمم المتحدة، المناصب السياسية لا تعنينا، ولا يوقفنا ترغيبٌ أو ترهيب، السياسة تبقى خلف أبواب الجامعة، أما لبنان وقضاياه ففي صحن الدار، وسنبقى الصوت الصارخ وخطَّ الدفاع عن لبنان في المحافل الدولية، وكما رأينا زمن الوصاية يأفل في الـ ٢٠٠٥، فليتذكر الجميع أنّه، إذا كان للظلم يومٌ، فللبنانَ الحر السيّدِ المستقل ألفُ يومٍ ويوم.

المصدر: "وكالة الأنباء المركزية"


Voyages Galleon

إقرأ أيضاً

"المستقبل": لقاء بعبدا سقط في امتحان التوافق الوطني
مجلس الوزراء درس الاوضاع المالية والاقتصادية..500 مليار ليرة لدعم القطاع التربوي عون: قرار التدقيق المركز في حسابات مصرف لبنان لم يزل من دون تنفيذ دياب: هناك من يتمنى انهيار البلد