loader

أخبار كندا

طردُ سينغ من مجلس العموم بعد رفضه الاعتذار عن وصف نائب من الكتلة بالـ”عنصري”


On 18 June, 2020
Published By Rima abou assaf
طردُ سينغ من مجلس العموم بعد رفضه الاعتذار عن وصف نائب من الكتلة بالـ”عنصري”

تعرّض زعيم الحزب الديمقراطي الجديد (NPD - NDP) جاغميت سينغ للطرد من مجلس العموم اليوم بعد رفضه الاعتذار عن وصفه زميله النائب عن حزب الكتلة الكيبيكية (BQ) ألان تيريان بالـ"عنصري".

وكان سينغ يسعى للحصول على دعمٍ بالإجماع في المجلس لاقتراح يطلب فيه حزبه الاعترافَ بوجود عنصرية ممنهجة في أوساط الشرطة الملكية الكندية (الشرطة الفدرالية) ويدعو فيه لإعادة النظر في الميزانية المخصصة لها وضمان قيامها بإعادة نظر كاملة في استخدامها للقوة.

لكنّ طلب سينغ بإجماع المجلس على اقتراح حزبه اليساري التوجّه قوبل بـ"لا" رافضة جاءت من مقاعد الكتلة الكيبيكية، ما دفعه لأن ينعت تيريان بالـ"عنصري" وجعَلَ مسؤولة الانضباط (whip) لدى الكتلة كلود دو بيلفُوي تطلب من سينغ الاعتذار عن هذا الكلام.

"لكلّ إنسان الحق في رأيه"، قالت بيلفُوي في إشارة إلى تيريان وسائر نواب الكتلة الكيبيكية، مضيفةً "ولا أظن أنّ بإمكان زعيم حزب أن ينعت، هنا، أحد أعضاء هذا المجلس بالـ’’عنصري‘‘ لأنه لا يتفق مع الاقتراح الذي جرت مناقشته".

 

مسؤولة الانضباط (whip) لدى الكتلة الكيبيكية كلود دو بيلفُوي واقفة اليوم في مجلس العموم بعد أن رفض زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ (غير الظاهر في الصورة) الاعتذار عن نعته نائب الكتلة ألان تيريان بالـ"عنصري" (Justin Tang / CP)

 

كما طلبت كارول هيوز، نائبة رئيس المجلس التي كانت ترأس الجلسة عند وقوع الحادثة، من سينغ الاعتذار عن الكلام الذي قاله. وتنتمي هيوز للحزب الديمقراطي الجديد.

"هذا صحيح، نعتُّه بالعنصري، وأعتقد أنّ الأمر كذلك"، ردّ زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، مضيفاً "لن أعتذر".

وبعد دقائق استعاد رئيس المجلس أنتوني روتا، المنتمي للحزب الليبرالي الكندي الحاكم، مقعده وأمر سينغ بمغادرة قاعة المجلس لما تبقى من اليوم، لكنّ سينغ كان قد غادر القاعة.

وفاز الحزب الديمقراطي الجديد في الانتخابات العامة الأخيرة في 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2019 بـ24 مقعداً من أصل 338 مقعداً يتكوّن منها مجلس العموم، فيما نالت الكتلة الكيبيكية بقيادة إيف فرانسوا بلانشيه 32 مقعداً.

وتدعو الكتلة لاستقلال مقاطعة كيبيك عن الاتحادية الكندية وتنتمي ليسار الوسط.

 

مفوَّضة الشرطة الملكية الكندية بريندا لاكي متحدثةً في مؤتمر صحفي في العاصمة أوتاوا في 20 نيسان (أبريل) 2020 (Adrian Wyld / CP)

 

يُشار إلى أنّ وعياً عاماً حول العنصرية الممنهجة في كندا برز مجدداً، وبزخمٍ غير مسبوق، على خلفية مقتل المواطن الأميركي ذي البشرة السوداء جورج فلويد خلال توقيفه من قبل شرطي أبيض البشرة في مدينته مينيابوليس في 25 أيار (مايو) الفائت.

وجرت تظاهرات كثيرة في كندا بعد مقتل فلويد طالب فيها المشاركون بمكافحة العنصرية الممنهجة ووضع حدّ لعنف الشرطة.

كما أنّ مفوَّضة الشرطة الملكية الكندية بريندا لاكي أقرّت يوم الجمعة الفائت، بعد تردّد، بوجود عنصرية ممنهجة في أوساط هذا الجهاز.

 

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)


Voyages Galleon

إقرأ أيضاً

كوفيد-19: تقييم النشاط البدني للأطفال الكنديّين في ظلّ الجائحة
قتلى وجرحى بإطلاق نار وسط تورنتو في كندا