loader

أخبار لبنان

الدكتور سليم الصايغ: مشروع حزب الله سقط وباسيل هو أحد أقنعته


On 23 May, 2020
Published By Karim Haddad
الدكتور سليم الصايغ: مشروع حزب الله سقط وباسيل هو أحد أقنعته

إعتبر نائب رئيس الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ أن "الحكومة أخذت فترة سماح عن طريق كورونا، حيث أصبحت الأولوية لحب البقاء، وبالنتيجة الناس انكفأت قليلاً عن التغيير الجذري وكان همهما أن تقطع هذه المرحلة بأقل ضرر ممكن".
وقال في حديث لصوت لبنان: "مساعد ​وزير الخارجية​ الأميركي لشؤون ​الشرق الأوسط​ ديفيد شينكر أيضاً أعطى فترة سماح للحكومة عندما قال أنها ليست حكومة لحزب الله انما حزب الله له فيها الكثير".
ورأى الصايغ أن "رئيس الحكومة حسان دياب لا يمكن أن يكون ثائراً وحكومته ناتجة عن محاصصة، والمئة يوم التي مرّت فيها انجازات انشائية".

وقال: "الثورة هي حالة، واليوم الجيوب الفارغة والبطن الجائع واليأس والبؤس وحدت جميعها اللبنانيين، وهذه حالة تأسيسية لتغيير ما، ونتمنى أن يكون التغيير للتقدم وليس للتقهقر".
وعن الانتخابات المبكرة، قال: "أصرينا منذ الـ 75 تجريد الفلسطيني من سلاحه ولم نضع لنفسنا روزنامة أو موعد لتحقيق هذا المطلب، ولا نضع لنفسنا موعداً لتحقيق مطلب الانتخابات النيابية فالروزنامة السياسية ليست معنا، ولهذا السبب سنبقى نطالب بهذا المطلب لأنه حق".

وأشارالصايغ إلى أن "المنابر الدولية اليوم تتحدث عن الظروف التي أتت فيها الحكومة المحصّنة بجدار اسمنتي، والمجتمع الدولي يطالب بالإصلاحات التي طالب فيها الشعب".
ورأى نائب رئيس الكتائب أنه "لا قيام للبنان بوجود السلاح والفساد، ويجب الاجتماع للتحدث عن الأشياء التي يجب القيام بها من أجل الاصلاحات بدلاً من المناكفات السياسية وطعن السكاكين أسفل الزنار".

علّق الصايغ على كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتوجه إليه متسائلاً: "هل نريد استمرار هيمنة السلاح على الوضع القائم في لبنان أو نريد لبنان سيد دولة وحيدة تأخذ الأجهزة أوامرها من شخص واحد"، مضيفاً "الرئيس بري يرفض الفدرالية لكن هو أمها وأبوها للفدرالية، كلامه أمس ليس كلاماً انشائياً وهو المؤتمن والملتزم بلبنان ودوره في هذا الوضع هو تأمين الهبوط الناعم".

وعن المفاوضات مع الصندوق، قال: "المفاوضات تجري اليوم لنقل لبنان من وضع إلى وضع لكن عدة لبنانات تفاوض صندوق النقد الدولي نتيجة لتضارب الآراء".
وفي موضوع التهريب، قال نائب رئيس الكتائب إن "لبنان يُستنزف باعتراف حاكم المصرف المركزي المؤتمن على السياسة المالية ويقول على طريقته أن لبنان يستورد بالدولار بضاعة مدعومة أكثر من حاجته وكلنا نعلم أن هذه البضاعة تُهرّب إلى سوريا وهي مدعومة من جيوبنا، ويجب ضبط هذا الملف بدلاً من الحديث عن الكابيتال كونترول".

وأسف الصايغ لأن "كل التشريعات تضرب الفئة الأضعف أي الشعب كما حصل في قضية تفشي فيروس كورونا مرة جديدة حيث قالوا الحق على الشعب، الشعب لم يلتزم".
وإعتبر الصايغ أن "جبران باسيل هو قناع لحزب الله" وسأل "من يحمي الفساد ويمنع الإصلاحات في لبنان؟ من وضع الخطوط الحمر؟ من وضع التسوية الرئاسية وقال لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري أنه طالما أن رئيس الجمهورية ميشال عون في سدة الرئاسة لمدة 6 سنوات أنت ستبقى رئيساً للحكومة؟"
وتابع الصايغ: "عندما نسمع كلام باسيل نشعر أنه رأس المعارضة! عندما نسمع نواب المستقبل نشعر أن تيارهم رأس المعارضة! نسمع الكل يقول أنه يحارب الفساد طيب من يغطيه إذاً؟"

ورأى أن "حسان دياب قبل أن يكون مطية عن هذه الطبقة وهذه هي خطيئته الكبرى". وعن هروب الأدمغة من لبنان، قال الصايغ: "لن نسمح لأحد أن يسرق الحلم من أعين أولادنا وهذه هي الحالة الثورية التي نتحدث عنها، ولا يجب انتظار أي شيء من هذه الحكومة ولهذا السبب يجب التوجه إلى انتخابات نيابية مبكرة وهنا يكمن الحل، وإلا فمن سنترك في لبنان الزعران وقطاع الطرق؟" وتابع: "للاسف هناك هروب أدمغة من لبنان، واللبناني الذي يجد نفسه في قمة عطائه لن يبقى هنا عندما تقرر مؤسسته الاقتطاع من راتبه وبهذه الطريقة نضرب النخبة والطبقة المثقفة في البلد"، مشدداً على "ضرورة مكاشفة حزب الله وهكذا تكون الجدية بالتصرف في هذا الوضع".

وتوجه إلى حزب الله طارحاً عدة أسئلة: "هل يعتبر الحزب أن الثورة موجهة ضده حتى يسمح بقمعها كما يحصل اليوم، لا يمكن لحزب الله الذي هو من فئة المحرومين أن يقمع هذه الثورة. هل كل من يطالب بالحق وبحياة كريمة هو ضدك؟ هل تحرير القدس يمر بالمعابر غير الشرعية التي انت والي عليها؟ هل تعتبر أن ترنح عهد الرئيس عون هو سقوط لشبكة الأمان التي بناها؟ هل هو مقتنع أن النائب سليم جريصاتي وباسيل القاطنين في بعبدا هما داعمان لشبكة الأمان الخاصة بالحزب؟ هل يقبل حزب الله بدولة لبنانية مع قانون عصري للدولة؟"

وأضاف: "مشروع حزب الله في لبنان سقط وهو من أوصل لبنان إلى ما هو عليه اليوم، والمطلوب من الحزب اليوم التخلي عن المنظومة لصالح النظام".
ولفت إلى أنه "يجب مخاطبة العقل وليس الغريزة في هذه الأوضاع ولبنان وضع على مسار الحل، وهذه الثورة هي المخاض ولا يمكن أن يبقى بلدنا بحالة الفوضى الحالية".
وختم نائب رئيس الكتائب: "المطلوب من كل معارضة لكي تستحق هذه الكلمة أن تقوم بمراجعة سجلها أي "أين نجحت وأين أخطأت".

المصدر: "وكالة الأنباء المركزية"


Voyages Galleon

إقرأ أيضاً

نضال طعمة نوه بمنصور: الأرثوذكسية أنقى من أن تحصر بموقع
هل يدفّع المجتمع الدولي لبنان ثمن الخيارات الحكومية؟