loader

أخبار كندا

“كندا غوس” لصناعة المعاطف تسرّح 125 من عمّالها الـ5000 لمواجهة تأثير الجائحة


On 22 May, 2020
Published By Rima abou assaf
“كندا غوس” لصناعة المعاطف تسرّح 125 من عمّالها الـ5000 لمواجهة تأثير الجائحة

تجد مؤسسات كندية كثيرة من التي تعمل في تجارة التجزئة نفسَها مضطرة لتسريح موظفين وإغلاق متاجر من أجل التأقلم مع الواقع الجديد الذي فرضته جائحة "كوفيد - 19".

وفي هذا الإطار يأتي قرار شركة "كندا غوس" (Canada Goose) لصناعة المعاطف الشتوية الفاخرة أمس بتسريح 125 من موظفيها، أي ما نسبته 2,5% تقريباً من قوتها العاملة المكونة من أكثر من 5000 شخص.

ولم تذكر "كندا غوس" أماكن عمل الموظفين المُسرّحين، ووصفت قرار التسريح بأنه صعب، لكنها أشارت إلى أنه كان ينبغي عليها اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل مواجهة تأثير الجائحة على أعمالها.

وأوضحت "كندا غوس" أنها تقدّم لموظفيها المسرّحين تعويض صرفٍ وتُمدّد لهم فترة الاستفادة من المنافع الاجتماعية، وتعطي أيضاً كلّ موظف مسرّح رسالة توصية شخصية موقعة من رئيس مجلس إدارة الشركة داني رايس.

كما تتيح "كندا غوس" لموظفيها المسرّحين الاحتفاظ بهواتفهم المحمولة وحواسيبهم المملوكة للشركة.

ويقع المقرّ الرئيسي لـ"كندا غوس" في تورونتو، كبرى مدن كندا وعاصمتها الاقتصادية والمالية.

وتملك الشركة ثلاثة مصانع في كلّ من منطقة تورونتو ووينيبيغ، عاصمة مقاطعة مانيتوبا في غرب وسط كندا، ولديها مصنعان في مقاطعة كيبيك، أحدهما في مونتريال، كبرى مدن المقاطعة، والآخر في مدينة بوابريان شمال غرب جزيرة مونتريال.

وتملك الشركة متاجر خاصة بها في كندا والولايات المتحدة والصين وهونغ كونغ واليابان والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا. كما تُباع منتجاتها في متاجر عديدة للألبسة.

 

سيوولي لي، العاملة في مصنع "كندا غوس" للمعاطف الشتوية في وينيبيغ، عاصمة مقاطعة مانيتوبا، تأخذ صورةً لها مع رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو خلال زيارته المصنع في 11 أيلول (سبتمبر) 2018 (John Woods / CP)

 

وقامت "كندا غوس" الشهر الفائت بزيادة إنتاجها المحلي من مستلزمات الوقاية الشخصية، من ضمنها ملابس المستشفيات، وتسليمها بسعر التكلفة تلبيةً لاحتياجات العاملين في قطاع الرعاية الصحية في مختلف أنحاء كندا كمساهمةٍ منها في جهود مكافحة انتشار جائحة "كوفيد - 19".

وكانت الحكومة الفدرالية قد وجّهت في آذار (مارس) الفائت نداءً إلى كافة الشركات الكندية كي تنتج ما تحتاج إليه البلاد من معدات ولوازم تُستخدم في جهود مكافحة انتشار الجائحة التي تسبب بها فيروس كورونا المستجدّ.

وفي سياق متصل أعلنت شركة "أل براندز" (L Brands) الأميركية لبيع الملبوسات وإكسسوارات الأزياء أنها ستغلق هذه السنة نحواً من 250 من متاجرها العاملة في الولايات المتحدة وكندا تحت اسم "فيكتورياس سيكريت" (Victoria's Secret) وهي أكبر محلات التجزئة المتخصصة في بيع الملابس الداخلية النسائية في أميركا الشمالية.

وفي كندا ستخفّض الشركة عدد متاجر "فيكتورياس سيكريت" من 33 مطلع السنة الحالية إلى 23 قبل نهايتها.

وستغلق "أل براندز" أيضاً 51 متجراً لبيع مستحضرات التجميل تعمل تحت اسم "باث أند بادي وُوركس" (Bath and Body Works).

 

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)


Voyages Galleon

إقرأ أيضاً

كندا: بإمكان مقدّمي الرعاية الأسرية زيارة أقاربهم مجدداً في مستشفيات كيبيك
التسرّب المدرسي في زمن الكورونا