loader

أخبار كندا

العثور على مواد كيميائية في جليد القطب الشمالي


On 20 May, 2020
Published By Rima abou assaf
العثور على مواد كيميائية في جليد القطب الشمالي

أظهرت دراسة جديدة أن المواد الكيميائية المستخدمة لاستبدال مركبات كلوروفلوروكربون، وهي المواد التي تستنفد طبقة الأوزون ، موجودة في الجليد في المناطق النائية من إقليم نونافوت في كندا.

ولا تزال هذه المواد تمثل خطرًا على البيئة ، وفقًا للعلماء الذين نشروا الدراسة.

وتقول الدكتورة أليسون كريسيتييلو، مديرة مختبر "آيس كور" الكندي في كلية العلوم بجامعة ألبرتا، إن منتج تحلل هذه المواد ربما يكون بنفس خطورة المواد الكيميائية الأصلية التي من المفترض أن يحلّ محلها.

وقبل ثلاث سنوات، ذهبت الدكتورة كريسيتييلو لجمع عينات من الجليد من موقعين منفصلين في نونافوت. واكتشفت أن الرواسب العالقة في الغلاف الجوي هبطت في القطب الشمالي الكندي وانتقلت عن طريق الثلج.

كما يشعر العلماء بالقلق من أن المواد الكيميائية الجديدة ستحل محل المواد الموجودة والملوثة ، حيث يتم إنشاء منتجات جديدة باستمرار من قبل الصناعة.

وتأمل هايدي بيكارد، طالبة الدكتوراه في جامعة هارفارد، والتي تشارك في الدراسة، أن يؤدي عملها إلى تنظيم أكثر صرامة للمواد الكيميائية. وقالت إنّ ذلك سيكون له أثر كبير في المستقبل.

 

مركبات كلوروفلوروكربون كانت تستعمل في المبرّدات قبل منعها في عام 1989 - Vivek Prakash / Reuters

مركبات كلوروفلوروكربون كانت تستعمل في المبرّدات قبل منعها في عام 1989 - Vivek Prakash / Reuters

 

"هذه المواد الكيميائية عنيدة جدًا بحيث يمكنها أن تتنقل عبر الغلاف الجوي وترسب في كل مكان."، هايدي بيكارد، مشاركة في الدراسة وطالبة دكتوراه في جامعة هارفارد

ووفقا للعلماء، لم يفت الأوان لإجراء تغييرات. "حتى إذا لم تختف هذه المكونات الكيميائية بين عشية وضحاها نظرًا لعنادها الشديد، يمكننا تجنب الاستمرار في استخدامها"،  كما تقول هايدي بيكارد.

وتأمل هذه الأخيرة والدكتورة كريسيتييلو أيضًا أن يكون لدراستهما تداعيات سياسيةز وهما تدركان حدود نفوذهما. "هذه دراسة علمية، ولكن لها جوانب سياسية لا يمكن إنكارها"، كما تقول الدكتورة أليسون كريسيتيلو.

 

(راديو كندا الدولي / سي بي سي)


Voyages Galleon

إقرأ أيضاً

سلطات المنافسة في كندا تُغرّم فيسبوك بـ9 ملايين دولار
طالبو اللجوء لبّوا نداء مواجهة الجائحة على الخطوط الأمامية، فأين الحقوق؟