loader

أخبار الشرق الأوسط

تدابير خليجية لـ«استمرار الحياة» بعد الوباء «نقص المناعة» يهدد الصين بموجة «كورونا» ثانية... وأوباما يهاجم تعامل ترمب مع الأزمة


On 18 May, 2020
Published By Karim Haddad
تدابير خليجية لـ«استمرار الحياة» بعد الوباء «نقص المناعة» يهدد الصين بموجة «كورونا» ثانية... وأوباما يهاجم تعامل ترمب مع الأزمة

موظفة تدقق تذاكر الجمهور خلال عرض سينمائي في الهواء الطلق خارج «مول الإمارات» في دبي مساء أمس (أ.ف.ب)

تمر البشرية بتجربة استثنائیة على الصعيد العالمي، تعمل الدول على الاستفادة من دروسها، لتصبح أقوى وأكثر صموداً أمام كل أنواع التحدیات. وتخلّف جائحة «كورونا» تبعات اجتماعية واقتصادية وصحية كبيرة على جميع المجتمعات، وهو ما دعا مجلس الصحة لدول التعاون الخليجي لإصدار إرشادات وسلوكيات استمرار الحياة ما بعد الوباء، مشدداً على ضرورة الاستمرار في سلوكيات الوقاية الشخصية من الأمراض المعدية، كأسلوب حياة.

ووضع مجلس الصحة لدول التعاون الخليجي 5 نقاط أساسية كإرشادات للعودة إلى الحياة الطبيعية بعد «كورونا»، وهي الحياة اليومية، والحياة العملية، والحياة الدراسية، والسياحة، ودور العبادة. وتمثلت الحياة اليومية في عودة المواصلات العامة، وافتتاح الحدائق والأسواق والمطاعم والتجمعات والأندية الرياضية. وشدد المجلس على أهمية التباعد الاجتماعي والتعقيم والنظافة الشخصية كشروط أساسية للعودة إلى الحياة اليومية. وفيما يتعلق بالعودة للمواصلات العامة، حدد عدداً من الخطوات للسائق، منها ارتداء الكمامة، وتجنب نقل كثير من الركاب، ووضع عازل بين السائق والركاب، وتعقيم وتطهير الأسطح كثيرة اللمس، بينما حدد للراكب خطوات مماثلة تقريباً، إضافة إلى أفضلية عدم استخدام المقعد الأمامي، وتجنب الدفع النقدي. وفصّل منشور على حساب المجلس الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تفاصيل هذه الإجراءات. ووضّح في جزئية العودة لقيادة السيارات عدداً من التدابير الوقائية، تشمل وجود معقم في السيارة، وتجنب مرافقة الغير، وتعقيم اليدين قبل وبعد ركوب السيارة.
كما حدّد المجلس توجيهات توعوية لعودة الحياة العملية، موجّهة لأصحاب العمل والعاملين. وشدّد على ضرورة أن يحافظ العاملون على مسافة آمنة بينهم، فضلاً عن ضمان تهوية جيدة في الأماكن والشركات المغلقة، بالإضافة إلى إقامة الاجتماعات عبر الهاتف أو في أماكن مفتوحة.
وفي إطار العودة للأندية الرياضية، حثّ المجلس الرواد على استخدام حاجز، كالملابس والمناشف بين بشرة الشخص والأجهزة الرياضية، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية كالمناشف مع الغير، والاستحمام قبل وبعد استخدام حمامات السباحة. كما كان للحياة الدراسية نصيب من الإرشادات، توصي بتقليل الاجتماعات الطلابية، فضلاً عن تعقيم أدواتهم المدرسية وعدم استعمال أدوات الغير، بالإضافة إلى تجنب المصافحة.

العودة للسفر كان لها نصيب أيضاً، عبر إرشادات، منها التأكد من وجود مناديل مطهرة على متن الطائرة، وتجنب لمس الوجه قبل التأكد من نظافة اليد، واختيار المقاعد بجانب النافذة والابتعاد عن الممرات، وتأجيل سفر كبار السن ومرضى الحالات الطبية المزمنة، بينما شدّدت على دور العبادة بالتزام تجنب المصافحة بين المصلين، فضلاً عن تطهير وتعقيم اليدين بعد استخدام المصاحف والمنشورات داخل المسجد.

المصدر: "الشرق الأوسط- جدة: عائشة جعفري"


Voyages Galleon

إقرأ أيضاً

إصابات كورونا تتخطى 15 ألفا في تركيا
مصر تفرض ارتداء الكمامات.. وغرامات لمن يخالفون القرار