loader

أخبار كندا

كندا تُخصّص 50 مليون دولار لمحاربة فيروس كورونا عبر العالم


On 26 March, 2020
Published By Rima abou assaf
كندا تُخصّص 50 مليون دولار لمحاربة فيروس كورونا عبر العالم

أعلنت كارينا غولد، وزيرة وزيرة التنمية الدولية أن كندا ستنفق 50 مليون دولار لمحاربة كوفيد-19 في البلدان التي تعاني من اضطرابات لأسباب إنسانية ولأنّ ذلك يساهم في سلامة الكنديين على المدى البعيد.

ويمثّل هذا الغلاف المالي مساهمة كندا في المبادرة الإنسانية التي تبلغ قيمتها 2 مليار دولار ضد كوفيد 19 والتي أطلقها أمس الأربعاء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس .

وتعمل هذه الخطة الدولية على التصدي لانتشار الوباء في البلدان النامية التي تمزقها الحروب أو التي تستقبل مخيمات كبيرة للاجئين.

ويخصّ نداء الأمين العام للأمم المتحدة بشكل أساسي انتشار الفيروس في أمريكا الجنوبية وإفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.

وأشار أنطونيو غوتيريس إلى أن مرض كوفيد 19 "يهدد البشرية جمعاء. ولهذا السبب يجب على كل البشرية الاستجابة".

وأضاف أن "الردود الفردية للدول لن تكون كافية. وهذا هو الوقت المناسب للعمل من أجل الفئات الأكثر ضعفًا".

وخصصت الحكومة الكندية 8 ملايين دولار من الـ50 مليون دولار للمساهمة في منظمات مثل الصليب الأحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتجري الوزيرة غولد محادثات مع العديد من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة لتحديد كيفية إنفاق باقي الأموال الكندية.

وخيارات الانفاق متعدّدة، بما في ذلك مساعدة أكبر مخيم للاجئين في العالم في بنغلاديش حيث يتواجد 700.000 لاجئ من الروهينغا من ميانمار محاصرون في ظروف مزرية - وحيث يكاد يكون من المستحيل غسل اليدين والتباعد الاجتماعي.

وهناك أيضا مخيمات مكتظة للاجئين في بعض الجزر اليونانية وجمهورية الكونغو الديمقراطية ، والصراعات المسلحة في الصومال وجنوب السودان وسوريا واليمن.

مخيّمات اللاجئين في إدلب

قالت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الثلاثاء إن هناك حاجة لوقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا حتى تنجح ”الجهود الشاملة“ في القضاء على فيروس كورونا ومنعه من النيل من السكان المحاصرين.

وأضافتا أن السجناء وملايين النازحين، لا سيما أولئك في إدلب التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب البلاد، مهددون بشكل خاص بعد حرب امتدت لتسع سنوات.

وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا جير بيدرسن إن السوريين ”معرضون بشدة (للإصابة) بكوفيد-19 (فيروس كورونا)“، ودعا إلى ”الإفراج على نطاق واسع عن المحتجزين والأسرى“ لأسباب إنسانية.

كما دعا فابريزيو كاربوني، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى وقف إطلاق النار.

وأعلنت الحكومة السورية يوم الأحد أول إصابة في البلاد بعد أن أشارت تقارير غير مؤكدة إلى اكتشاف الفيروس والتعتيم على ذلك، وهو ما نفاه المسؤولون.

ويقيم نحو ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريباً من النازحين، في المناطق الخارجة عن سيطرة القوات الحكومية في إدلب ومحيطها. ويعاني هؤلاء من ظروف معيشية صعبة يفاقمها النقص في خدمات الرعاية الطبية مع خروج عشرات المستشفيات من الخدمة بعدما طالها القصف والمعارك جراء عمليات عسكرية متكررة لقوات النظام.

 

(راديو كندا الدولي / وكالة الصحافة الكندية / رويترز)

إقرأ أيضاً

كندا “تعارض بشدّة” نشر قوّات اميركيّة على مقربة من حدودها
كوفيد 19: مساعدة فدرالية جديدة بقيمة 2000 دولار شهرياً ولغاية 4 أشهر