loader

أخبار كندا

جوستان ترودو يسعى لحشد التأييد لترشيح كندا لمقعد غير دائم في مجالس الأمن


On 03 February, 2020
Published By Kathy Ghantous
جوستان ترودو يسعى لحشد التأييد لترشيح كندا لمقعد غير دائم في مجالس الأمن

يواصل رئيس الحكومة الكنديّة جهوده من أجل حصول كندا على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي.

وكان ترودو قد أطلق حملته رسميّا لهذه الغاية في آذار مارس 2016، وأكّد أنّ كندا ستترشّح لمقعد غير دائم  يجري التصويت عليه العام الجاري 2020 و تشغله الدولة الفائزة للعامين 2021 و2022.

ويقوم رئيس الحكومة هذا الأسبوع  بجولة على عدد من الدول الإفريقيّة والأوروبيّة، يستهلّها يوم الخميس في إثيوبيا حيث يعقد اجتماعا مع كلّ من نظيره آبي أحمد والرئيسة الإثيوبيّة سهلي ورق زودي.

وينتقل بعدها إلى السنغال حيث يلتقي الرئيس السنغالي ماكي سال، كما يلتقي عددا من الزعماء الأفارقة على هامش قمّة منظّمة الوحدة الإفريقيّة التي تستضيفها العاصمة الإثيوبيّة أديس أبابا.

ويخشى بعض الخبراء من أن تكون زيارة ترودو لدول إفريقيا متأخّرة، في وقت التزامات كندا بالمساعدات التنمويّة الدوليّة في أدنى مستوياتها، وكذلك مساهمتها في قوّات حفظ السلام الدوليّة.

ويأخذ البعض على كندا أنّها تجاهلت إفريقيا التي تشكّال دولها كتلة هامّة في التصويت في مجلس الأمن الدولي.

ويشارك 54 بلدا إفريقيّا في التصويت السرّي من بين 190 بلدا أعضاء في الجمعيّة العموميّة للأمم المتّحدة.

وتحتاج كندا للحصول على 128 صوتا للفوز بالمقعد غير الدائم في مجلس الأمن وتواجه منافسة قويّة من النرويج وايرلندا اللتين يفوق إنفاق كلّ منهما على المساعدات التنمويّة الدوليّة الإنفاق الكندي.

ويتشكّل مجلس الأمن الدولي من خمسة أعضاء دائمين وعشرة أعضاء غير دائمين من بينها  5 مقاعد لدول إفريقيا وآسيا والمحيط الهادي، ومقعدان لمجموعة أوروبا الغربيّة  و دول أخرى، ومقعد لدول أوروبا الشرقيّة، ومقعدان لدول أميركا اللاتينيّة.

ولطالما دعت العديد من الدول الإفريقيّة كندا للالتزام بزيادة مساعداتها التنمويّة  لتصل إلى الهدف الذي حدّدته الأمم المتّحدة بـ 0،7 بالمئة من الناتج المحلّي الإجمالي.

وتنفق كندا  حاليّا 0،3 بالمئة فقط من الناتج المحلّي الإجمالي على المساعدات التنمويّة الدوليّة.، في حين تنفق النرويج 1 بالمئة، وهي الدولة الأكثر سخاء على هذا الصعيد، كما أنّ إيرلندة وضعت خطّة لزيادة إنفاقها إلى 0،7 بالمئة من الناتج المحلّي الإجمالي.

ويشار إلى أنّ كندا شغلت في كلّ عقد تقريبا منذ تأسيس الأمم المتّحدة، مقعدا غير دائم في مجلس الأمن الدولي .

ولكنّها خسرت  ترشيحها عام 2010 في ظلّ حكومة المحافظين السابقة برئاسة ستيفن هاربر.

ولم ينجح هاربر يومها في الحصول على دعم الدول الإفريقيّة حسب آدم شابنيك الأستاذ في المعهد العسكري الملكي الكندي.

ويقول شابنيك إنّ الدول الإفريقيّة لا تصوّت ككتلة واحدة بل تصوّت كلّ منها على أساس ما فعلته الدولة المرشّحة لها.

كما أنّ كندا لها الأففضليّة على إيرلندا في دول غرب إفريقيا حسب رأيه لأنّها دولة فرنكفونيّة، ويتوقّع أن يثير رئيس الحكومة جوستان ترودو هذه النقطة خلال زيارته للسنغال.

" الأصوات التي احتجنا لها  ولم نحصل عليها كانت إلى حدّ بعيد من إفريقيا.  في الحملات السابقة، حصدنا كلّ الأصوات الإفريقيّة، ونادرا ما نحصل على دعم أوروبا الشرقيّة. ويمكن أن نواجه التحدّي من أوروبا لأنّ المرشّحين المنافسين لنا هم عادة من الأوروبيّين" قال الأستاذ في المعهد العسكري الملكي الكندي آدم شابنيك.

 

المصدر : وكالة الصحافة الكنديّة/ راديو كندا/ راديو كندا الدولي/ الأمم المتّحدة

Photo : Blair Gable/Reuters


Voyages Galleon

إقرأ أيضاً

كندا ستضع رعاياها العائدين من الصين في عزلة في قاعدة عسكرية
الطائرة الأوكرانية: استياء كندي من مماطلة إيران في تحليل الصندوقيْن الأسوديْن