loader

أخبار لبنان

صباح الثلثاء: العنف لعبة أكبر من الطبقة الوسطى والآتي أَعظم... هل تولد الحكومة اليوم؟


On 21 January, 2020
Published By Karim Haddad
صباح الثلثاء: العنف لعبة أكبر من الطبقة الوسطى والآتي أَعظم... هل تولد الحكومة اليوم؟

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الثلثاء 21 كانون الثاني 2020:

مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان: ضغوط الحلفاء تصاعدت لحكومة عشرينية اليوم؟ لم يسبق لاي تحالف سياسي في لبنان ان واجه تجربة مربكة ومحرجة الى حدود الانكشاف التام لعجز مكوناته عن الاتفاق على مشروع واحد مثلما يحصل مع تحالف العهد وتياره وقوى 8 آذار راهناً في مأزق تأليف الحكومة. وقد يكون أسوأ ما يواجهه هذا التحالف انه يكاد يفقد فرصة فرض حكومته كأمر واقع داخلياً وخارجياً لفترة اختبار ولو محدودة، فيما يستنزف أطرافه مزيداً من الوقت في التجاذبات والتباينات وشد الحبال لتحصيل الحصص وتعزيزها وهي معركة لم تنته فصولاً بعد ولم يضع اللقاء الذي جمع أمس الرئيس المكلف تأليف الحكومة حسان دياب والخليلين والوزير السابق سليمان فرنجية حدا لها.

في افتتاحية "النهار": توضيح بسيط لمن يُريد لبنان في محوره لا يزال الجدار اللبناني أصلب جدار في الشرق. لأن خطى الدهر رسمته، وأيدي الزمان زرعته في الأرض والتراب. وهو أخفى وراءه أسراراً صعب على الكثيرين اكتناهها، ممن استسهلوا مدّ الأيدي إليه.

 

في مقالات اليوم، كتب غسان الحجار: فشل قوى الممانعة في "الأمر لنا" لعل قادة الاجهزة الامنية ادركوا قبل الطبقة السياسية ان ما يجري على ارض لبنان ليس الا تبادل رسائل خارجية في اطار الصراع الكبير في المنطقة ما بين محورين، وان عليهم تجنب الانزلاق الى الهاوية، والتورط مع السياسيين الذين يحفرون لأنفسهم حفرة عميقة يصير الخروج منها صعبا، كلما تقدم الوقت الذي لا يصبّ في مصلحتهم.

وكتب جهاد الزين: العنف لعبة أكبر من الطبقة الوسطى الثائرة: حذار أراقب بقلق شديد، المنحى العنفي - ولو المحدود - الذي باتت تسلكه ثورة الطبقة الوسطى اللبنانية ونخبها الشبابية الجامعية، من رمي حجارة وتكسير زجاج واجهات المصارف. فهذه ثورة لا تزال نظيفة رغم كل ذلك. ولا يُقارَن عنفُها المدني بالعنف الفعلي الوحشي و الحقير الذي يكاد لا يصدّق المتمثِّل حتى الآن بتجميد مدّخرات معظم اللبنانيين في المصارف على أمل أن لا يكون هذا الإجراءالوحشي مقدمة لسرقة نهائية لهذه المدخرات تُغطّيها الطبقة السياسية كلها التي أوصلتنا سياساتها الجشعة النهبوية إلى هذه الأزمة. وهي - لا شك- أي هذه الطبقة السياسية بكل أجنحتها (كِلُّن يعني كِلُّن )- تدعم المصارف دعماً كاملاً في الوضع الراهن بل تم اتخاذ الإجراءات بقرار السياسيين الأساسيين.

بينما كتب راجح الخوري: إستيقظوا يا زعماء المريخ! لبنان ينهار، لكن المسؤولين غارقون في الأرقام، ولست أدري اذا كانوا يجدون فرقاً بين الأرقام التي تتحدث عن وقوع 400 الى 500 إصابة بين المتظاهرين ورجال قوى الأمن، وأن تكون الحكومة الجديدة اذا قدّر لها ان تولد في النهاية بعد كل هذا المخاض المضحك المبكي من 18 أو من 20 وزيراً من الدهاقنة.

وسأل ابراهيم بيرم: ما الذي قصده "حزب الله" من خلال التهديد بخيار محاسبة "الهاربين من المسؤوليات"؟ لم يكن رئيس الكتلة البرلمانية لـ #حزب_الله (كتلة الوفاء للمقاومة) محمد رعد ينطق عن هوى أو عن تهور، لحظة بعث في تصريح نوعي مباغت صدر عنه أول من أمس، برسالة عالية اللهجة، لكل الذين يجاهرون بما وصفه هو هروباً متعمداً "من تحمل المسؤولية" والعزوف عن المشاركة في الحكومة العتيدة المنتظر ولادتها بين ساعة وأخرى، متوعّداً إياهم بأننا "لن ندعكم وشأنكم" حتى وإن أدرتم ظهركم وتحضّرتم للانتقال الى ضفة المعارضة قريباً قائلين للناس: "دبروا حالكم".

وكتبت روزانا بو منصف: آن أوان تسوية تاريخية مع " حزب الله"؟ ما وراء المشهد السوريالي المتصل بالارتباك والعجز لدى افرقاء الصف الواحد في وجه انتفاضة شعبية معبرة عن فقر الناس والجوع والغضب وان وصف بعضهم بالمخربين والمندسين لا ينفي واقع ان اهل السلطة في مأزق كبير ولكن اللبنانيين ايضا جميعهم في مأزق انهياري يقضي على كل امالهم وودائعهم. ثمة اسئلة مطروحة امام الجميع على ضوء مجموعة تطورات متسارعة في المنطقة.

وكتب راشد الفايد: ... إهانة؟ عادة! لا تستطيع كل أحابيل السياسة والمراوغة ان تنجح، الى ما لا نهاية، في اقناع اللبنانيين بألّا يتساءلوا: لماذا يستمر "حزب الله" في جرجرة الفراغ الحكومي منذ نحو مئة يوم؟

وكتب علي حماده: قلّة خجل في "دافوس"! انه فعلا لا يخجل. ففي الوقت الذي يحترق فيه لبنان بسبب اكبر ازمة يشهدها في تاريخه وهو وفريقه يتحملان مع غيرهما مسؤولية كبرى في اندلاعها، وبعد ان جال بعد اندلاع "ثورة ١٧ تشرين "على العديد من المنابر الدولية...

أما رضوان عقيل: بري: الحكومة اليوم... إذا لم تطرأ مفاجآت أدركت القوى المعنية بتأليف الحكومة خطورة المرحلة التي تمر بها جراء تأخيرها في حصول تشكيل حكومة حسان دياب بعد طول انتظار. واذا كانت مناخات التشاؤم تطبع عين التينة في الايام الاخيرة، فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري في موقع مطمئن حيث أظهر مسحة من التفاؤل وان كان صاحب مقولة: "لا تقول فول حتى يصير في المكيول".

وكتب الياس الديري: الآتي أَعظم؟ يا "سيِّدة العواصم" حين أُعلنتُكِ ذات يوم، ذات مقابلة تلفزيونيَّة يتيمة، تلقَّاكِ للحال ذلك العاشق، الفارس الشهيد رفيق الحريري، ناذراً نفسه وكل اهتماماته، وكلّ ما يستطيع في سبيل عودتك. حاول بشجاعة وبسالة. لكنّهم أخذوه منك، ثمّ أخذوك إلى حيث أنت اليوم. وحيث لم تعودِ أنتِ.

أما منال شعيا فكتبت: أيّ موازنة وسط المواجهات المستمرة؟ الجلسات في مهبّ التأجيل... وتأليف الحكومة وسط هذه الفوضى، لا أحد يتكهن بما ستؤول إليه الأوضاع ولا مصير الحكومة، أو الطبقة السياسية ككل.

وكتب سركيس نعوم: إيران لا تُفاوض ترامب بل خلَفَهُ الديموقراطيّ أو... الجمهوريّ حفظ الإيرانيّون القوميّون واليساريّون والإسلاميّون لآية الله العظمى الخميني ثورته على النظام الامبراطوريّ في بلادهم وعلى حاكمهم باسمه الشاه محمد رضا بهلوي في سبعينات القرن الماضي يوم كان مٌقيماً في بلاده.

وكتب أحمد عياش: عدم إقرار الموازنة هذا الأسبوع يسرّع الانهيار في شهرين؟ لن تكون الجلسة العامة لمجلس النواب المقرر انعقادها هذا الأسبوع حدثاً روتينياً. كذلك، لن يكون مهماً أن تنعقد الجلسة في مقر البرلمان في ساحة النجمة، كما هو مفترض، أو تنعقد في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة إذا ما تعذّر وصول النواب الى وسط بيروت الذي تحوّل إلى هدف يوميّ للمتظاهرين. والسؤال: أين هي الأهمية في انعقاد هذه الجلسة؟

وكتبت موناليزا فريحة: ترامب يحضر وظريف يتغيّب... علي نجاد صوت إيراني في دافوس يغيب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن منتدى دافوس الذي يبدأ أعماله غداً في المنتجع السويسري ويستمر أربعة أيام ويحضره زعماء من العالم يتقدمهم هذه السنة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي يعود إلى المنتجع السويسري بعد تغيبه عنه العام الماضي.

 

المصدر: ""النهار""


Voyages Galleon

إقرأ أيضاً

معلومات لـ"النهار": جرمانوس فتح تحقيقاً لمعرفة هوية قنص العيون في وسط بيروت
من "ثمار" انتفاضة 17 تشرين: سقوط منطق التسوية!؟